الما “عاجبنا” يدينا وظيفتنا ومرتبنا و باي باي .. التمكين والصالح العام فى نسخة أخوانية تركية .. بقلم: لبنى احمد حسين
و هو الفصل الاول لاعلان الدولة الدينية ، أمس2750 قاضى و اليوم 8 ألف شرطى و غد ربع مليون من الخدمة المدنية ، و بعد غد “يسع” يتمدد ولا يسع ، و بعد بعد غد ستخرج معارضة مسلحة تكون نواتها كتائب المسرحين من الجيش و الشرطة ، و بعد بعد بعد غد تنضم دولة ” الاكراد” الى الامم المتحدة كما انضمت من قبل دولة جنوب السودان و دارفور فى الطريق . وأخيرا سيتبرأ عرّاب الفكرة و الدولة من فكرته ويقول ما هؤلاء تلاميذى فقد فتنتهم و أفسدتهم السلطة ، و ……
كما رفضنا من قبل مبدأ الانقلاب، اليوم نرفض تصفية القضاء و دون ان نرجح او نستبعد حقيقة الانقلاب او نظرية المؤامرة او المسرحية او المصيدة . اذا فهمنا مشاركة العسكر فى انقلاب، فما دخل القضاة و القضاء؟ ما ضير الانتظار لحين تقديم القضاة الذين تم اتهامهم الى محاكمات عادلة للرد على اتهاماتهم و تقديم دفوعاتهم؟ أن لم تك قوائم التصفية جاهزة؟ تصفية القضاء بهذه السرعة و بدون محاكمات ليس من اصول اللعبة الديمقراطية بل انها بداية انت الخصم و الحكم ، و كذلك الامر بالنسبة للشرطة، ليس من واجبات الشرطة المنصوص عليها التصدى للجيش و ايقاف انقلابات ، فلماذا تم التخلص من 8 الف من الشرطة للصالح العام بنسخته و طبعته التركية؟
(كتبت هذا المقال و نشرته منذ يوم الاثنين الماضي بصفحتى على الفيسبوك ، و قبل ان ابعث به الى الصحف السودانية الكترونية راجعنى عدد من اﻻصدقاء حول الرقم و اﻻعداد المهولة التى اوردتها رغم انها منشورة بعدد من القنوات اﻻخبارية بما فيها الجزيرة . ارجأت ارسال المقال للصحف على أمل أن تصحح الفضائيات الرقم او يقلص اردوغان العدد من اﻻف الي عشرات او حتى مئات، أو أو… . للأسف تضاعف العدد عدة مرات و ليشمل فئات جديدة هم اساتذة الجامعات و المعلمين و آخرين من الخدمة المدنية)
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2016/07/160720_who_is_the_target_of_erdogan_purge
لا توجد تعليقات
