باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المتظاهرون في السودان يبدون صمودًا بديعًا .. يسرا الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نقلًا عن صحيفة فاينانشال تايمز
“Financial Times”

ليس السودان جديدًا على الثورات الشعبية. فمنذ الاستقلال عن الحكم الاستعماري البريطاني في عام 1956م، حدثت ثورتان، تمرد وانفصال مزق أكبر دولة أفريقية. لقد شهد السودان تغيرًا كبيرًا خلال جيلين – جيلُ والدي وجيلي.

والآن، بعد ثلاثين عامًا من الحكم العسكري الدكتاتوري للرئيس عمر البشير، يحاول حراك شعبي شجاعٌ الإطاحة بالحكومة مرة وإلى الأبد. كصحفية تُغطّي الثورة، شعرت بذبذبات الحملة الأمنية في كل ركن من أركان العاصمة. لكن التزام المتظاهرين تجاه قضيتهم ظل واضحًا وضوح النهار.

اتسم الأسبوعان الأخيران بمسيرات مناهضة للنظام شبه يومية في جميع أنحاء الولايات السودانية شهدت اعتقال المتظاهرين السلميين، تعرضهم للضرب، الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار من جانب القوات المسلحة وعناصر الأمن والميليشيات. بدأت المسيرات في عطبرة – وهي مدينة إقليمية تقع على بعد 300 كلم شمال شرق الخرطوم – بإحراق رمزي للمقر المحلي للحزب الحاكم، ومن ثم انتشرت كالنار في الهشيم عبر باقي البلاد. بحلول اليوم الخامس، أعلنت منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 37.

تم اعتقال النشطاء، السياسيين، الصحفيين والأطباء؛ بعضهم اعتُقلّ أثناء المسيرات، والبعض الآخر اعتقلوا من منازلهم ومكاتبهم بواسطة الاستخبارات الوطنية وعملاء الأمن الوطني. وقد تم إطلاق سراح عددٍ منهم، بينما لا يزال عددٌ منهم محتجزًا. تعمل السلطات لساعات إضافية لإضعاف معنويات المتظاهرين وتمتلئ الخرطوم برجال أمن يرتدون ملابس مدنية ودوريات عسكرية.

خلال الأشهر القليلة الماضية، أصبح نقص السيولة النقدية، ندرة الأدوية، صفوف الوقود التي تمتد لساعات والمخابز الخالية من الخبز رموزًا لفشل السيد البشير في الحفاظ على الاقتصاد من الانهيار في السنوات التي تلت الانفصال عن جنوب السودان الغني بالنفط. وقد سئم الناس من نظام لا يهتم بإخفاء فساده، بينما يتجول أعوانه حول المدينة في سيارات لاندكروزر البيضاء خاصتهم.

اجتاحت موجات الاضطرابات المدنية البلاد بشكل متقطع في السنوات الأخيرة وقوبلت بنفس القوة العمياء. لكن يبدو أن هذه الجولة الثورية ترتكز على صمودٍ بديعٍ. فلم يمر يومٌ بسلام منذ 19 ديسمبر.

يتم الآن تنظيم الحراك الشعبي الذي لم يمتلك قيادة في البدء بواسطة تحالف من النقابات العمالية، التي شكلت “تجمع المهنيين السودانيين”، الذي يدعو الناس إلى الاحتجاج المستمر والتظاهر بشكل استراتيجي. دعت المسيرة المتوجهة إلى القصر الجمهوري بالخرطوم في 25 ديسمبر إلى تنحي البشير. وقد ألقى كلمة إلى قوات الشرطة بعد أيام، مشيدًا بـ “سلوكهم النموذجي”. تظهر نسخة غير منقحة أنه أنهى حديثه بآية من القرآن تحث الضباط على “التوبة الصحيحة”.

في ليلة رأس السنة تجددت المسيرات مرة أخرى. ولم تظهر قواته أي رحمة كما لم ترد للعالم أنا يرى ذلك بالتأكيد. تعرض المدنيون للضرب في الشارع لرفعهم الكاميرا فقط. تغطيتي للاحتجاجات في ذلك اليوم شابها رجال أمن مسلحون شقوا طريقهم نحو سيارتي وهزوني بعنف حتى تمزق قميصي، لأسلمهم هاتفي. ألقي القبض على مراسل صحيفة بلومبرغ محمد أمين بالأمس، بينما خرج الآلاف في مسيرات بأنحاء العاصمة والبلاد.

لم يتفاجأ والداي بكل هذا. فقد رأياه من قبل بصفتهما صحفيين . لقد ولدا في أواخر الأربعينات من القرن العشرين، على أعتاب تحرير السودان من البريطانيين، ونشآ وهما يحلمان بدولة مستقلة حديثًا ذات إمكانات هائلة. في بداية عشريناتهما، احتجا في حرم جامعة الخرطوم. واستمتعا بنوافذ وجيزة للديمقراطية قبل أن يجدا نفسيهما يحدقان في نفس الوجه لثلاثين عامًا، وجه يقومان بتحليله الآن – “يبدو متوترًا، وجهه شاحب”- لعلامات ميزاها.

يتذكران نقطة التحول في كل حكم ديكتاتور بعبارة واحدة “كان الناسُ جوعى”. والناس الآن جوعى بالتأكيد، سواءً للخبز أو التغيير.

(ترجمة “مترجمون سودانيون من أجل التغيير”)
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منبر الرأي
“قفا نبكي”: (مهداة لمستشفى الخرطوم العريق) .. بقلم: فريدة المبشر – دبي
منبر الرأي
عبقريات الإنقاذ: الدولة..الحزب..الأسرة؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
لم تكتمل الفرحة بعد !! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد وقائع الانتحار العلني للدولة والأمة: الانقلاب المطلوب في مصر .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

شعب واحد جيش واحد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

النهب …النهب… يكاد عقلى يذهب! (او فى سايكوباتية الفساد/الإفساد) .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع دولة حمدوك قبل النكبة/الهزيمة: نحو توقيع وثيقة المواطنة السودانية والإنتقال الديمقراطي .. بقلم: محجوب حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss