باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

المجد للممسكين على جمر الغضا وقد طالت بهم المشاوير ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 15 مارس, 2014 9:20 صباحًا
شارك

اللهم  لا  شماتة   على  الذين  هرولوا  نحو  القصر الجمهورى  للاستماع  الى  سيد  القصر  وهم  يحملون  فوق  كواهلهم  رهق  السنين  المتراكمة ،  مما رآه  مشاهدو القنوات  المحلية  والعالمية  من نعاس   ونوم   بينما  صاحب  القصر  يتحدث  اليهم !! انه  سلطان  الزمن  القاهر الذى  لا  تقاومه كل  مستحضرات  التزويق الكيماوى وإن  اجتمعت  كلها  جميعا !  ولكنى  ابدأ  الحديث  من  آخره . الرئيس البشير ابلغ  النائمين فى  حضن الكاميرات  الفاضحة ،  أبلغها  رفضه  القاطع  لأى  تغيير فى  نظامه القائم  بقوة  بندقيته وليس  بقوة  انجازاته  التنموية ، او بنجاعة  حججه . و أختصر  لهم  القول  بالدارجى  الفصيح  فى  لاءات  ثلاثة   جازمة   وحازمة : لا  لحكومة  انتقالية. لا لحكومة  قومية .  لا  لتاجيل  الانتخابات  الرئاسية. لا  للاشتراك  فى  حكومته  القائمة  الا  عن  طريق  الاسترداف أو الصعود  الى  مؤخرة  الترلة  على  نحو  ما  فعل  الذى  هدده  بالامس  وقال  له  سلم  تسلم .  و فهمها المشير  طايرة  و(سلم ) المعلوم ، فنام   المشير  قرير  العين  . ثم  تمادى  فى البيان  والتبيين  بعد  أن  خبر  محتوى  القباب  التى  ليس  تحتها  فكى ، تمادى  فى  الافصاح  عن  مكنون  خطاب  (الوثبة)  و قال  لمستمعيه  النائمين أنه  قصد  فقط  بسط  الحريات على  النهج  المعمول  به  منذ ربع  قرن  من الزمن ، مما  شوهد  مثله  بالعين  المجردة   فى  سبتمبر   القريب  بالتحدبد . كان  ذلك  هو  المقصود . لا أقل و لا اكثر :  أن  يخاف  الناس   ويرعوا  بقيدهم ! أم  هل  نسيتم  تلك  النصيحة  البليغة   التى  خوفتنا بنار  جهنم  التى  سوف  تفتح  علينا  إن  نحن  قلينا الأدب . وتحررنا  من  قيودنا.   لقد  تفرق الكبار  من  أهل  القبلة  وحملوا معهم  رهقهم  وحرجهم   وذهبوا لا يلوون  على  شئ  غير  المزيد  من  الكنكشة فى  حوارات  الطرشان  والبحث  عن تزويقات  جديدة  . قال  بعضهم  أنهم  لا  يياسون  من  حوار الطرشان  الدائر  منذ  ربع  قرن  من الزمن  ولم  يغادر بوابة  الميناء  البرى .  وقبل  أن  يضيع  صدى  اجتماع  يوم  الزينة     عوى  الرصاص  فى  بطون  الطلاب  العزل  الذين جاءوا  يشكون  الى  طوب  الارض  عن  مأساة  شعبهم  فى  دار فور.  تقول  لى  بسط  الحريات !  تقول  لى  شنو !   لقد  علم  اؤلئك  الطلاب ، بعد  البيان  بالعمل ، أن  ليس  كل  ما يقال  يمكن  تصديقه .  ولكن  جاء هذا  العلم  بعد   فوات  الأوان  . ويأهل  البيان  والتبيين  سجلوا  على  رأس  الصفحة  الاولى ،  وبالحبر  الشينى  الصامد :  أننا  زاهدون   فى  أى  قسمة  ضيزى   يقبلها  هؤلاء  المهرولين ،  مثل  تلك  التى  قبلها   صاحب  سلم  تسلم   فى  الماضى القريب  فسلم  امره  الى غريمه ،  وسلم  الغريم  من  تهديدات  دونكيشوت  التى  ما كان  منظورا   فى  الاساس  أن  تقتل  ذبابة .  لا يهمنا  ما فعل  دونكيشوت  فى  نفسه  وفى  حزبه  الذى  هو ضيعته  الخاصة  يهاجر  منها   ويغيب  عنها  طويلا ثم  يعود  اليها  ويغنى  له  المريدون : غيب  وتعال  تلقانا  نحن  يا نا  نحن  لا بدلنا  ريد  ولا هزتنا  محنة ( حتى   ولو كانت   بحجم  فصل الجنوب ). ولكننا، نحن  أهل  الوجعة  والفزعة  سوف  نظل  سائرين  على  هذا  الدرب  رغم  كل  دياجير الظلام  التى  تحاصرنا   اليوم.  ونعول  على  مسيرة  التاريخ  التى  تقول  لنا  أن  لكل  أول  آخر. وإلا  أين  مداميك  الباطل التى  قهرت  شعوبها  وقتلتها  قتل الفئران و ما  ابقوا عليها  من  الضنى  شئ . أين  صدام  ، صناجة  العرب ،  وأين  قاضيه  الفاتك  عواد  البندر ، الذى  شنق  له  قرية  الدجيل  بكاملها  بتهمة  التآمر على  الرئيس الرمز . أين  ملك  ملوك افريقيا، ذلك  الطاؤوس  المغرور  الذى  ظل  فى  مكانه القديم  مثل  تقالة  التاريخ  ثم  انتهى  به  الغرور الى حفر  الجرزان .  لقد  تكوم  كل  ذلك  الركام  الباطل الآن  فى  مزبلة  التاريخ .  شكرا للظروف  التى  برهنت  لنا  ان  كثيرا  من  القباب  ليس  تحتها  فكى .  مثلما  برهنت  لنا اننا  كنا (عبيطين  بشكل) –  على لغة  عادل  امام.
آخر  الكلام:
_ المجد  للقابضين  على  جمر  الغضا  و قد  طالت  بهم  المشاوير.
كسرة  على  منوال  الكاتب  الفكه  الكبير :  من يدلنى  على تلفون  صديقى  الدكتور  التجانى  سيسى . اريد  أن  استحلفه  بأنهار  الدم  الدارفورى  الذى  سال  رخيصا أن  يتخارج  من  المقلب  الذى  زجّ  فيه  نفسه  بلا  تدبر . واريد  أن  اسأله  عن  معنى   عن  حدود  سلطته  الاقليمية  على الارض بعد  أن  عرفنا  ان  الوالى ( كبر) رفع  الراية  البيضاء . وطلب   الى  أهل  دارفور أن  يحموا انفسهم ، لأنه  اصبح  عاجزا عن  حمايتهم.  والوالى  (كبر)  هو وال منتخب   ومنتم  الى  أهل  السلطان  بقضهم  وقضيضهم .  وله  جيوش  رسمية  مسلحة  وامنية  و شرطية .  وصديقى  السيسى  لم   ينتخبه  أحد .   و ينتمى  الى  حزب   الأمة الذى  عمده  ذات  يوم   حاكما  على  كل  دارفور. و لا ينتمى   الى أهل  الساس  والرأس . فوق  أنه   فقير  عسكريا  ولا تتوفر له  سنون  عسكرية  يعض بها.  واريد  أن  اسأل صديقى  السيسى  كيف  صدق  أنه  سوف  يكون  رئيسا  أعلى  فعليا  وحقيقيا  على  ولاة  منتخبون  بينما  تدلى  هو على  هذه  الرئاسة  بالبرشوت .  ويا صديقى  السيسى  ان كنت  تسمعنى اناشدك  بحق الايام الصعبة  التى عشناها فى قاهرة  المعز  على  زمن  التجمع  ، تلك  الاكذوبة  البلقاء ، أن  تفئ  الى  حخيث  افاء  الشرفاء  من ابناء  دافور  وانت  فى  موضع  الصدارة   منهم  . هل  بلغت  صديقى  دكتور  السيسى .,د اللهم  فاشهد . 

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
إيقاف مرتب ناظر الإمرار وفصل عمدة النوراب .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منشورات غير مصنفة
ملف الإستثمار سيعصف بقلعة الرومان؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
Uncategorized
هل الحكومة ضد المواطن؟
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد الاتفاق السوداني: تحية واجبة للجنة الحكماء الإفريقية ورئيسها تابو امبيكي. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

في ذكرى “سيّد” الغناء: نسترجع حديقة غناء ثرية … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الإنقاذ والجراد .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

فتحي الضو: اعتذار وتوضيح بشأن ترشيحي

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss