المجلس العسكري ونُذرالفتنة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ويتابع المراقبون الرد الذي دفع به المجلس العسكري الى قوى اعلان الحرية والتغيير الذي نعى فيه الملاحظات التي بعث بها المجلس العسكري من أنها لم تواجه القضايا الأساسية التي طرحتها الوثيقة انما مضت للحديث عن إغفالها للغة الرسمية للدولة ومصادر التشريع ، واسم الدستور الإنتقالي وغير ذلك من طريقة جماعة الإنقاذ التي عرفنا اسلوبها وطريقتها حتى أننا نوشك أن نحدد من كتب هذا الرد ؟! ومن ذا الذي قام بجمع حشد كيانات قاعة الصداقة التى تحولت الى نوع من الهرج والمرج والفوضى التى لازمت الملتقى منذ بدايته حيث ان الإعلان عنه كان في تمام الساعة الواحدة ظهراً فاذا بالجنرالات يحضرون الساعة الثانية ولم يكلف صاحب المعالي نفسه مجرد الإعتذار عن التأخير الطويل عن الحضور الذين استقطبوهم لأغراض لاتخفى على قوى التغيير ، فان الذى نصح المجلس العسكري بهذا اللقاء انما يدعو الى الفتنة عن قصد وعن سوء ظن .
لا توجد تعليقات
