منبر الرأي عز العرب حمد النيل عرض كل المقالات ستبقي المسافةُ فينا و تبقي العيونْ (في رثاء مصطفى سيداحمد) .. شعر: عز العرب حمد النيل اخر تحديث: 28 مايو, 2014 1:14 مساءً شارك izzanaizzana@yahoo.comإهداءْإلي الموتْ…إذ إنّه الآنَ فقط بدأ يعيشْ…مدخلْذات صباحٍ لم يتنفسْ..غرُبت الشمسُو ربما عسعسَ الليلْ.النص..ركنٌ لعشقِك يا وطنْانهدّ في صمتِ الرجالْو كعبةٌ من جنابِك العظيمْ صمتت حناجرُ عصرِنا و تيتّمت حبّاتُ ذراتِ الرمالْالنخلُ أيقظَ روحَه فينا واستطربَ الدمعَ الحزينْأبنوسُ عهدِ الليلِ باشرَ الإبكاءَ فينا ناحت ذوائبُ وقتِنا ” من بعدِ ما عزّ المزار” و أُسرِجتْ كلُّ المصابيحِ البكاءْويلٌ لكلِّ دقيقةٍ سرقتْ سماءَكْأمطرتنا موتَها واحتوانا الحزنُ في نغمٍ جديدْ الليلُ مارسَ صبَّه فينا ليُعلِّمَ الدفءَ المعربِّدَ في ثنايانابأنّ الموتَ خرّفَ مُودِعا مطرا طشاشْثمّ فرَّخَ في زمانِ الدهشةِ الكبري لينبُذَ عاشقيكْ…” هتكتْ قوافلُ ليلِكمْ ..صوتَ المُغَنِّي ليبقي النباحْ”كفانا عزاءً… بأنّ المدينةَ صامتْو أفطرَ فينا زمانٌ خصيّلتبقي المسافةُ فينا و تبقي العيونْغُصَّتْ حلاقيمُ القصيدةِفاستعِرني صوتكَ المِجدافْيُبحِرُ في زمانِ النائحاتِ من الرديو يبني قصورا عليها السلامْيا أيها الوترُ الجميلْقد كُنتَنا فوزا جديدا في زمانِ اللاتِ والعُزّيوالآنَ فينا سنبلهْستكونُ أنت مفازةَ الظمآنِ نفحَ النّورةِ الأولي علي صدرِ العصورِ القادمهْمارسْ هوايتَكَ الحبيبةَ في غفارِ الراحلينْفالنومُ موتٌ قد يطولْ لا بدّ من فرحٍ يقولْ لكلِّ أهلِكَ ..في ترابِ الميتينَ قصيدةٌ صدفٌ و أغنيةٌ ٌ مَحارْو ينام لحنٌ من ” عميقِ الموجِ” من شطِّ القوافي كوِّن علينا سقفَكَ الممتدَّ يعبُرُ في المديلتظلَّ روحُك .. أكسجينا راقصا فينايُعلّمُنا و يمنحُنا الحياةْلك أغنياتُ الظامئينَ لعودة الطيرِ المهاجرِ للضفافِ الغابرهْلك بعضُ ما جادتْ به سفنُ الرحيلْ.. أُحجياتٌ… جلبابُ درويشٍ يغنّي حالَنا… و قيادُ قافلةٍ يناصرُها القمرْ..إذ كان في عمقِ السرابِ غمامةً تسقي الزمانَ غناءَنا و زفيرَ ماءْ…باللهِ .. قل لي ..كيف انحيازُكَ للقصيدِ الحرِّ تُذهِبُ رجسَنا ثمّ تغسلُ عن مسامِ شغافِنا اللغةَ الأمَةآلآن ..و قد سموتَ عنِ الدماملِرغوةِ الكذبِ العتيقْإنثُر علينا بالنعيمِ البائتِ الطعمَ اللذيذْلوّن فضاءاتِ القصيدةِ بالطلاقهْو الطلاقُ البائنُ القسماتِ يعلونا لنركبَ ما أُحلَّ لنا .. صوتٌ و حنجرةٌ و يدٌ .. و بابْعمِّق مدي فوحَ القصيدةِ في ” الخطاوي المُمْكِنهْ”كي تستطيعَ أناملُ الآتي مغازلةَ اللحونِ علي الصراطِ المستقيمْو مرقتَ في صدر المياسموإنت عارف إنو حد الشوفْ سرق غِنوات بتطرحْ من عطَنْ كل النتانهْو تفتعلْ جمعَ الطرورْ في قاعْ مثانهْو إنو قصدا أفرغت إحساسه في هذي البنوكِ الإنعطانهْيا بنك َ عهدِ الأغنيات ِ القانتاتْالآنَ تحتشدُ القصيدةُ بالبزوغْتنسلُّ من ليلٍ تُراوِدهُ غماماتُ التتارْفالفجرُ يُولَدُ من سخوناتِ الجبينْيُصَعِّدُ الإبصارَ رابعةَ النهارْ و غدا نعودْ الكاتبعز العرب حمد النيل شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow