باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المرحوم علي ع يعقوب: يأتيك في السادسة صباحاً ويقول:” جيب الشاي” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 مايو, 2017 12:06 مساءً
شارك

وجدت بين اورقي هذا النص من مقابلة الأستاذ عبد الرحيم حمدي مع الأستاذ كمال بخيت بجريدة الرأي العام سنة 2011 تقريباً. وجاءت مصداقاً لما نقلته عن المرحوم علي عبد الله يعقوب في مقالي “المرحوم علي عبد الله يعقوب: حل (رحمه الله) الحزب الشيوعي وحده”. ولم أعثر على نص حديث المرحوم بعد في أرشيفي. وهذا رد حمدي على سؤال كمال عن حل الحزب الشيوعي.

* في تلك الفترة تمت حملة شعواء ضد الشيوعيين وتم حل الحزب الشيوعي؟
– نعم، وفي ذلك بعض الاسرار الطريفة، فحل الحزب الشيوعي طبعاً كانت الحادثة التي فجرت الموضوع هي حادثة معهد المعلمات فعندما جاءني الاخ علي عبد الله يعقوب – كعادته – فجراً (وهو يأتي الساعة السادسة صباحاً ويقول لك (جيب الشاي)، ثم يبدأ معك العمل، فقال ليّ حدث امس كذا في معهد المعلمين فتقوموا بعمل حملة، فقلت له: (هذه حادثة معينة تعالج بطريقة معينة وليس بالجريدة فلا تعتقد انها حادثة سياسية)، ومضى الكلام، وكنا نصدر مرتين في الاسبوع – الاحد والاربعاء – واظنه كان عدد الاربعاء فلم انشر عن ذلك أي شيء، وعلي عبد الله يعقوب رجل له ذكاء سياسي غريب وله ملامح سياسية غريبة، فقاد مظاهرة يوم الجمعة ذهب بها الى الازهري وخرج الازهري من فوق حائط منزله واعلن انه مع حل الحزب الشيوعي، فحوَّر الموضوع الى موضوع سياسي بالدرجة الأولى، وازهري كان رئيس الحزب الأكبر في السودان في ذلك الزمان، وأنا اعتقد ان أكثر شخص اسهم في هذا الموضوع هو علي عبد الله يعقوب الذي حولها الى معركة سياسية كبيرة جداً وتبنتها الاحزاب لأنها كانت ترى المنافسة التي حدثت لها من الحزب الشيوعي في دائرة أم درمان الشمالية، وطبعاً ازهري (دخلت عليهو الحكاية دي دخلة شديدة)، وأحمد سليمان في دوائر الخرطوم، يعني دخلوا في قلب العملية السياسية وهي دوائر المدن للحزب الوطني الاتحادي وهو ما فعلته الجبهة الاسلامية القومية في الآخر ودخلت في نفس الدوائر.

وهم لم يحتملوا هذا الأمر فانضموا مباشرة لعملية حل الحزب الشيوعي (حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي) رغم انني متأكد انه كان هناك اناس ضد هذه المسألة في حزب الأمة على اساس ان عبد الله عبد الرحمن نقد الله الذي كانت له علاقات قوية جداً مع الشيوعيين مع عبد الخالق بالذات، وآخرين في الحزب الاتحادي للدرجة التي اضطرت الازهري لعمل اجتماع الهيئة البرلمانية بنادي الخريجين في أم درمان ليلاً وكنا كلنا منتظرين على حافة النادي الى ان اعلن ان قرارات الهيئة البرلمانية هي قراراته هو وهي حل الحزب الشيوعي، وخسرت المجموعة اليسارية داخل الحزب المعركة – طبعاً – خسراناً كبيراً، وفي داخل حزب الأمة ايضاً خسرت المجموعة اليسارية، وبعد ذلك اصبحت مسألة وقت: تعديل الدستور وهكذا.. تلك المعركة المعروفة تاريخياً. وهذه أول معركة يحركها الاخوان ويديرونها وايضاً جندوا لها الاحزاب، ودور الاخوان كان فاعلاً جداً ولكن يعرفون حدودهم ولذلك كانوا يحركون الاحزاب بقضايا ومواضيع لا تجد الاحزاب طريقة سوى ان تسير في اتجاهها مثلاً معركة الدستور الاسلامي لم يكن يمكنها ان يعارضها الحزبان الكبيران، ومعركة السلطة بعد أكتوبر لم يكن يمكن ان تعارضها لأنه يعني بقاءها، ومعركة حل الحزب الشيوعي لأن كل الجديد والحديث والنقابات وغيرها كان يهددها استمرار الحزب الشيوعي لأنه كان حزباً قوياً ومنظماً جداً، ونحن كنا نعمل ليس على مخاوف الاحزاب فقط بل على مصالحها الحقيقية، وفي الآخر جئنا وورثنا نفس الأمر من الاحزاب.. (يضحك) أو ورثتها الحركة الاسلامية وانا اتحدث باسمها على أي حال.
كسرة من البوني: يا جماعة المسلمين وينو الإلحاد القالو هو سبب حل الحزب الشيوعي في 1965؟ قوموا إلى صيامكم يرحمكم الله. ولابد من الحقيقة ولو طال السفر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (3) .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
إعطوا فرصة للحوار الجامع .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
المهدي: السودان أمام خياري الديمقراطية أو الهلاك
منبر الرأي
لقاء رئيس الوزراء مع رئيس الحركة الشعبية شمال: نسختان متناقضتان لوثيقة واحدة، أم وثيقتين منفصلتين، كل تخدم غرضها؟ .. بقلم: د. الواثق كمير
Uncategorized
كيف جاءت الحرب نتاجا للأزمة العامة بعد الاستقلال؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير.. تضحك قلبك ميت!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُربان الشتات وعرب اللبن !!

جمال الصديق الامام/المحامي
منبر الرأي

في ذِكْرَى ثورة 21 أكتوبر 1964م: أين يَكْمُنُ الخَلل؟ الحلقة الثانية .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

المواطن .. المواطن أهو كائن هلامي ؟ .. بقلم: خالد فضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss