باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

المطرب نايل والفتوى الصلعاء! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 5 أبريل, 2014 6:38 مساءً
شارك

تجليات:

mohamed@badawi.de
بعد مقالي الأخير عن نايل (خروج ملك النحل من خلية العسل الأسود بأحلى صوت) وصلتني رسائل عديدة فلم أحسب أن هذا الفتى السوداني سوف يثير الجدل بهذه الصورة في السودان وخارجه، سواء من قبل السودانيين أو من طرف غيرهم. أغرب ما قرأت أن مولانا إمام جامع العيلفون قد أفتي في الأمر وقال في فتوى أعلنها على الملأ أن التصويت لنايل حرام ثم حرام. عجيب! وهل كان هذا سبب امتناع الكثيرين من أن يدلوا بأصواتهم له؟ لا أدري والله وحده أعلم! على كل خرج نايل مرفوع الرأس من المواجهة الأخيرة ضد المطربة المصرية وهم. ورغم فتوى مولانا فقد صوّت له سودانيي الخليج بمئات الدراهم لكي ينال التذكرة إلى المرحلة الأخيرة. لا أحد ينكر أن لنايل شعبية كبيرة الآن سيما من الصبايا وبين بنيات الوطن العربي، فضلا عن وجود قاعدة عارمة لمساندة ملك النحل (كما سمته شيرين عبدالوهاب) في خضم المعارك الضارية في برنامج أحلى صوت.
أرسلت مقالي الثاني لصحيفة الخرطوم وما أن وصل حتى ردّ عليّ مدير الشبكة صديقي الأستاذ محمد أمبلي قائلا: يا سلام عليك يا دكتور، كفيت ووفيت! استرسل أمبلي قائلا: “أنا بالجد المحني يا دكتور انو نايل لم يفكر ولا من بعيد ساكت إنو يغني للراحل المخضرم “بوب مارلي”، مع انو نحن هنا في السودان من شفع حافظين أغاني بوب مارلي! وياريت كان نايل يعرف ما يختار من الأغنيات البتتماشى مع خامة صوته.” لقد بهت لرأي الأخ أمبلي، لأن دقة تصويره واحساسه الموسيقي أذهلاني. من ثمة أفحمني تعليقه الذي عقبه من بعد قائلا: “وانا والله اتوقعت إنو يغني أغنيه تكون “فُل” بالإيقاعات القوية و”الدُم” الأقوى … وصراحة ما عارف ليه نايل ما غنى أي اغنيه من أغاني “باك استريت بويز” مثلا “show me the meaning of being lonely”.”
السؤال الذي حيّر الملايين من السودانيين وغيرهم من محبيّ نايل هو: لماذا قبل نايل هذه الأغنية رغم أنه على علم بأنها صعبة الأداء؟ ولماذا لم يغنِ الليل الهادي من أول وهلة؟ إذ كان إحساسه بها أكبر مما في الأغنية العَضُم التي أجبرته اللجنة – في اعتقادي- أن يغنيها. ليه يا شرين تركت ملك النحل في اللحظات الحرجة؟ ألان وهم بنت بلادك؟ هل أردت في صمتك وبكائك أن تفوز وهم؟ لا أدعي ها هنا عدم نزاهة شيرين في التصويت لأنني أحبها وأقدر فنّها وإحساسها العميق في ترجمة الأغاني، لكنني أعتب عليها. أولا في اختيار أغنية صعبة لنايل وثانيا: عدم منح نايل الفرصة في أن يبدي صوته في الأغنية المشتركة.
على كل دعونا نرجع إلى الفتوى التي جاءت من قبل إمام وخطيب مسجد العيلفون، أمين عام جبهة الدستور الإسلامي، الشيخ ياسر عثمان جاد الله، إذ أفتى هاهنا بحرمة أن يشارك أبناء الوطن في الإدلاء بصوتهم لأي من المتسابقين سواء نايل أو غيره في برنامج “ذا فويس” ليه يا مولانا؟ أليس هناك ما أحق أن يُفتى فيه؟ وإن قبلت شمال أو يمين في طريقك من المسجد إلى البيت لوجدت ما يلهمك! مع احترامي لكم يا مولانا وتقديري لعملكم، لكنكم ها هنا سلكتم مسلك الشيخ البرلماني دفع الله حسب الرسول الذي لم ينفك يحرم كل صغيرة وكبيرة وهو تحت قبة البرلمان دون أن يحرك ساكن في الوضع المذرى الذي وصلت إليه البلد من حروب واقتتال وامتهان للحرمات وسرقة  أموال الشعب عينك يا تاجر وحدث ولا حرج. أليس من الأجدر أن تفتوا في هذه الأمور التي هي – دون غيرها – سبب الضيم والكدر الذي يكتم أنفاس الوطن؟ فليغني نايل وكل نفس بما كسبت رهينة.
لقد صرح في خطبته تلك أن التصويت في هذا البرنامج يدخل لا محالة في باب الحرام – مفسرا – وذلك من نواح مختلفة: أهمها تبذير وانفاق المال في الحرام، ومن ثمة يقول أن الأمر يتعلق بصورة مباشرة بالتصويت لدعم جهود أعداء الإسلام والمسلمين، ودعا في حديثه ونهاية فتواه إلى ضرورة الكف عن اتباع وتقليد الآخرين كـ ” الببغاوات ” –على حد قوله. أهل صار أهل الخليج أعداء الاسلام؟
واعتبر جاد الله – كما ذكر بعض الزملاء في صحف أخرى – أن ما تقوم به قناة “ام بي سي” العربية في مسابقة أحلى صوت بمشاركة شركات الاتصالات بمثابة مخطط صهيوني عالمي لإفساد وتدمير الشباب في العالم الإسلامي. كما وأوضح أن الحكومات العربية تكون سعيدة بإلهاء الناس عن فسادها وجرائمها، وأكد قائلا “لو كانت هنالك حكومة راشدة يهمها المواطن لأوقفت هذا الكسب الحرام الذي تمارسه شركات الاتصال من مثل هذه المنافسات. ولنا عودة مع هذه الفتاوى.” – حسب المصدر،  فما على مولانا إلا مراجعة شركات الاتصال السودانية وما تفعله بأموال الناس. والله المستعان على ما تصفون.
(صحيفة الخرطوم)

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيل الحرب: مآلات الوعي ومستقبل البلاد

مختار العوض موسى
منبر الرأي

بلا عنوان .. بقلم: إسماعيل عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب وشلاتين .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبًا بالسيسي، ولكن! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss