باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المعارضة بجنوب أفريقيا … ديك عدة ؟ أم جراب دقيق ؟ أم أبو الدفّان؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بعد فضحنا لجريمة كسر باب دار جاليتنا ، (نحتفظ بالصور )، الجالية السودانية بجنوب أفريقيا ، ونحن داخله ، للتهجم علينا وإحتلاها ، من رئيس جالية المعارضة لوطنها ، والمنشقة عنا حديثاً  ، زورا وبهتانا ، والتي  أسموها جالية خاوتنغ ، وذلك البروف العظيم ، البروف السوداني في جامعة بريتوريا الذي تم تتويجه في العام ٢٠٠٨ على أنه أفضل بروف في مجاله ، وسعدنا بذلك سعادة (حلو مر)، على أنه سوداني ولكن للأسف ضد وطنه ، أقسم أول أمس البروف أياه ، بأن سيقبض أنفاسنا ويزهق إرواحنا ، لأننا قلنا عنه وعن زمرته المغتصبة هذه  الحق بعد ارتكاب جريمة كسر الباب علينا في دارنا ، ونظن أنه بعد اليوم ، سيلجأ للدفن ويصبح أبو الدفّان كبير ، كعادته وعادة من معه، إذا أختلف معهم سوداني في الرأي ، صنفوه وحسبوه ، كلب أمن ، وداعش ، كما روجوا لنا من قبل ، ثم نزلوا خنادقهم الظلامية يدفنون ، ويهرّجون علينا في الفنادق والجامعات ، والنوادي الحمراء ، هو وأبو ذوآبة راعي حقوق قبيلة أهلنا المسيرية المجاهدين في المهدية وبعدها والمنافحين عن دين الله ، وممثلهم في جنوب أفريقيا ، وحامي حماهم ، وهم مبرؤون منه ، وممثل الجبهة الثورية وقائد جالية خاوتنغ ، وعرضحلجيتهم ، والراشين والرائيشين بينهم ، ليخبروا عنا إصدقائهم  ويهددونا ممن يدعون أنهم (رجال أمن ،ومخابرات )، لكي ( يجيبوا خبرنا)، في بلاد العدل والقانون جنوب أفريقيا ، ولم يدروا أننا والله تركنا الخوف للخائفين والإيجاف للواجفين ، والإرتعاد للمرتعدين ، منذ أن عرفنا أن الله وكيل الغافلين ، وإن الحق يعلو ولا يعلى عليه الى يوم الدين ، منذ أن قرأنا  ( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جُرُزا).

وأنا أقول أنهم يريدون تطبيق الخطة (د-أ)، والقاضي بإستعمال اقصى درجات التخويف والترهيب الفكري وإستخدام كافة الوسائل لقطع أرزاق الناس ، كما يفعلون ، وقطع وجوههم عن جنوب أفريقيا إن إستطاعوا ، حتى يخلو لهم وجه أبيهم في التضليل ضد الوطن وخيانة الوطن وتخريب العلاقة بينه وبين صديقته الجديدة دولة جنوب أفريقيا ، والتي سوف لن تنخدع لهم وسوف لن تسعهم بعد هذا ، وهم يفتنون بينها وبين إخوتهم في القارة الأفريقية ، بعد أن رتعوا فيها منذ أيام قرنق ، يخذلون عن الوطن حتى قسموه ، بالترويج عن جرائم وطنهم كما يدعون ، ويجلبون الاسر في محكمة بريتوريا ليشهدوهم زورا أن أفعال البشير وجرائمه قد قتلت أسر هؤلاء وهجرتهم لجنوب افريقيا ، وهم يحرضون قيادة جنوب إفريقيا ضد البشير ، ولكنّ جنوب أفريقيا وإفريقيا الآن وعيت درس العملاء المخذلين لنهضتها التي تدعوا لها جنوب إفريقيا نفسها ، فلا مقاعد لهم بعد الآن في جنوب افريقيا يروجون فيها للكذب والضلال والأخوة بين الدول الإفريقية ، وراحت عليهم .

وأقول لهم أيضا أن الفاصل بيننا وبين هو نفسه ذات الوطن ، والخط الفاصل بيننا وبينكم في ذلك ، أحمر وأنتم تروجون لنا على أننا مؤتمر وطني ، ويا ليتنا ، وكلاب أمن ويا ليتنا ، وإسلامويين ويا شرفنا ، ونحن لا نروج لكم عن سائل العار وكثيف الخزي الذي تتنزون به ضد الوطن في ( محكمة شرف السودان )، في محكمة بريتوريا العليا ، وأنتم تتشدقون بجرائم رئيسكم رضيتم أم أبيتم ورئيس الوطن، مع تلفزيونات بني صهيون لكي تؤدوا رسالتكم المفروضة عليكم ولو خصمت من سمعة السودان ، الوطن ، عبر غلكم على البشير، لا تفرقون بين البشير والسودان وبين الوطن والحكومة .

ثم إذا قلنا لكم يا بروف وتبعيته إرعووا جئتمونا في دارنا دار الجالية السودانية بجنوب افريقيا والتي انسخلتم منها بجلد كدروك لا تسر رائحته ، هو كدروك الظلم والإرهاب الفكري وكسر الإبواب ، فاذا قلنا لكم عيب يا بروف ، إستكبرتم وأخذتكم العزة بالإثما والتنزي بالتضليل والغصب .

أيها الحادبون على المعارضة ،  يا أصدقائهم في ( مجموعة عابدين )، أيها الشرفاء من بني علمان ، وأيها المتظللون في الراكوبة ، وغيرها ، ويا من تدعون أنكم هاجرتم لأجل الوطن ، وأتخذتم المعارضة ديدنا ، إذا كنتم فعلا حادبين على الوطن كما تدعون فأرشدوا مثل البروف ليكون راشدا فعلا ، وأرشدوا أهل الإصلاح ليكونوا مصلحين فعلا ، وأرشدوا أهل الصلح من رؤساء جاليتكم الجالية ( السودانية) المعارضة للوطن  بخاوتنغ  ، في جنوب إفريقيا ،  وأهدوهم حتى يكونوا مهديين فعلا ، ولا يخططوا بالليل لإغتصاب وبالنهار لإحتطاب لجمع الناس حولهم ، مشيا بالفتن والنميمة والكذب ،  وألا يحرشوا علينا أطفالهم ونساءهم بضربنا ، كما فعلوا وهم يكسرون علينا الإبواب ، ويهتفون يومها بالقبض على البشير ، وإخراجنا من ديارنا واهمين ، وحتى لا يكونوا ديك عدة لخططكم فينفروا عنكم الناس ،  ولا يكونوا جراب دقيق ، ان مالأته يسفي ، وإن ناكفته يفسي ، وان ناجذته الحق يسقط ويتدحرج من قمة العلم إلى مسافل الجهل والتحرش والتهديد ، والإرهاب وكسر الأبواب ، واذا رفضت غصبه وإحتلاله وإرهابه الفكري ، صار أبو الدفّان يلدغ من تحت رمال الباطل كما يلدغ حتى زملاءه والعياذ بالله .

من أراد إثباتا بالصور على جرم هؤلاء في التهجم علينا وكسر الأبواب وهتك الحجاب فدونه الإيميل أدناه .
هؤلاء يؤسفوننا مع الله والناس في رمضان ، وحرمات الله ، ولكن (يسئلونك عن الشهر الحرام ، قتال فيه ؟، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به ، والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر  عند الله  ، والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم ان إستطاعوا)، ونحن لها تصديا للإرهاب الفكري المغاير ، وإرضاء لرب الضمائر ، ودفاعا عن حياضنا وديارنا وردا للجهل والغصب والتسلط والقهر .

وانّا إلى الله  صائمون ،و هؤلاء فعلوا فعلتهم التي فعلوا ورمضان على الإبواب ولمّا يتبقى منه عشية أو ضحاها.

الرفيع بشير الشفيع
بريتوريا – جنوب أفريقيا
rafeibashir@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبح شمس الدين كباشي ناطقاً رسمياً باسم الفلول؟ .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

مؤامرات سلوكية !!! .. بقلم/ الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبل التقدير العالمي الذي يستحقه .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (9 من 15) ..بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss