باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المعنى الثالث أو مونتاج الفتنة .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الموضوع الذي سأتناوله هنا سيتصل بصورة فوتوغرافية ومنشور بالفيس بوك، تم التسويق الإعلامي لهما قبل أيام، وهما مرفقان أسفل المقال. الغرض من ذلك التحليل الكشف عن مشكلات قد لا نلحظها من الوهلة الأولى، ولكنها مشكلات سيتكشف بعد التحليل، نتيجة أنها تلقي بظلال وآثار سالبة جمة، ليس على الرأى العام فقط، ولكن على مجمل الحركة الاجتماعية والسياسية السودانية، في بعديها الأمنى والتنسيقي.
سوف أتخذ المنشورين كنموذجين يمكن عبرهما تفسير ما يعرف باللبس الالتباس الاجتماعي والسياسي، وإن شئنا الدقة لأسمينا الظاهرة بالفتنة.
المنشور الأول للفريق شمس الدين كباشي والأستاذ نبيل أديب، والثاني منشور مكتوب في نقد المؤسسة العسكرية، أو النقد من خلال السخرية منها. أدلف مباشرة وأقول إن العنوان الذي يجمع بين المنشور الذي يتناول الفريق شمس الدين كباشي والأستاذ نبيل أديب، والبوست الذي يليه، هو عنوان يمكن تسميته بالحقيقة المُختلقة، أو الواقع الزائف.
الحقيقة أو الواقعة في الصورة الأولى، هي الفوتوشوب كاستخدام تقني، جعل المعالج أو صاحب المعالجة، يجمع بين الكباشي وأديب، بالكيفية التي أرادها هو، وهي السيطرة والإملاء من جانب الأول، في مقابل خنوع وتبعية الثاني له.
والحقيقة أو الواقع في الصورة الأولى، هو واقع ذهني أو ذهنوي، صنعته رغبة من قام بالمعالجة، وهو بالتالي، تعبير يخصه وحده. فحرية الرأى أمر مستحق ومسموح به ومهم للجميع، ولكن عندما يتصل بتزوير الحفاىق، فإنه ينتقل إلى مربع الخطر، بسبب أن المرمى الذي يضرب نحوه صاحب الفوتوشوب الكرة، أو يمارس عليه نزهته التعبيرية، هو ميدان الرأى العام، الذي يصبح حينها هدفا للغش والاحتيال، أكثر من استقباله الحقائق المجردة، كما وقعت أو مثٌلت. إن إعادة أوضاع الصورتين إلى أصلهما، ستكون النفي المباشر للتدخل التقني، أو لارتكاب الغش بعبارة أخرى. فبإرجاع مكوني الصورتين ربما نكتشف أن الكباشي كان يتحدث مع شخصية أخرى بمكان آخر، وكذلك أديب، الذي ربما تم أخذ الصورة له أثناء لقاء أو مقابلة صحفية، وبالتالي يظهر السياق الحقيقي لكل صورة، نافيا السياق السابق المختلق، من قبل صاحب معالجة الفوتوشوب.
المنشور الثاني والخاص بنقد المؤسسة العسكرية (حفلة الجيش رابة في التلفزيون بينما الانفجارات رابة) فينتج فكرته من الجمع أو الربط بين احتفال الجيش، وانفجارات الذخيرة بسلاح المدرعات في منطقة الشجرة.
الفكرة التي أراد كاتب أو كاتبة البوست إرسالها، هي عدم المسؤولية الأخلاقية باستغراق قيادة الجيش في الاحتفال بعيدها (حفلة الجيش رابة)، من دون التفات إلى التفجيرات (التفجيرات شغالة). بفض العلاقة أو بالأحرى الاشتباك، بين الخبرين، الذين استخدمهما كاتب المنشور، سنعثر على خبرين مختلفين تماما: الأول يقول إن يوم الرابع عشر من أغسطس يصادف احتفال الجيش السوداني بعيده السنوى، وإن قيادة القوات المسلحة أقامت احتفالا بهذه المناسبة، نقله تلفزيون السودان. أما الخبر الثاني، فهو انفجار بمخزن ذخيرة بسلاح المدرعات بالشجرة في نفس اليوم، أو قبل الاحتفال بساعات، والحدثان منفصلان حسب ما رشح لنا من معلومات حتى الآن. ما فعله صاحب المنشور هو القيام بدمج الحدثين، لصناعة فكرة على نحو واعي ومعلوم، عبر توظيف المفارقة العظمى بين الاحتفال والتفجير.
إن الآلية المشتركة بين التدخلين في النموذجين أعلاه، تشير إلى ضرب من مونتاج أو تحرير الغواية والغرض، المؤدي بالضرورة لإحداث نتائج ما، تصبح في الغالب نتائج ضارة بالرأى العام، بما تحتويه من طاقة على التحريض بواسطة اللعب بالمعلومات وتوظيفها توظيفا مخلا بالسياق الذي وقعت فيه، مما يرجح فرص انتشار الفتنة والبلبلة، أكثر من أي شئ آخر.
إن المونتاج الذهني الذي لاحظنا مثوله في النموذجين المذكورين، يتطابق إلى حد كبير بمونتاج الصدمة او الاتراكسيون (الجاذبيات) الذي وضع نظريته المخرج والمنظر السوفياتي سيرغى إيزنشتين في عشرينيات القرن الفائت، إبان حقبة النهضة الثورية للسينما السوفيتية. هذا النوع من المونتاج الذي تلقيت تعليمي الجامعي بمعهد منظره، يمكن نقده الآن وبعد انجلاء الكثير من الحقائق، بإجازة تسميته بمونتاح الفتنة. والفتنة هنا هي الفكرة التي تجمع بين متناقضين، فتذهب للتحريض بمحتواها الذي هو الموقف الشخصي، وأحيانا الأيديولوجي المنتج للصورة الذهنية الخاصة بصاحب المعالجة، الذي يعول على الناتج من جمع متناقضين، الرامي أو الهادف لإنتاج فكرته الثالثة، التي ما عادت لها النزاهة المتوقعة في ظروف تطور اجتماعي وسياسي هش ورخو، لا يحتمل العبث بالوقائع وتعديلها بالإضافة أو الحذف أو التأليف الضار المضر بالحقيقة.

wagdik@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
كيف أحبطت الولايات المتحدة آمال السودان في الديمقراطية .. بقلم: روبي جرامر مراسل شؤون الدبلوماسية والأمن القومي في فورين بوليسي
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
بيانات
بيان من حزب الأمة القومي حول استفتاء دارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تَوْقِيْعٌ فِي دَفْتَرِ الغَالِيْرِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الوطن عند أهل الإسلام السياسي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

رد على الهندي عزالدين صاحب المقال تمثيلية الجواز الامريكي .. بقلم: محمدين شريف دوسة – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشينة منكورة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss