المفتش العام للقلوب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
11 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
أى كائن حكومى يحدثنا عن الاستقرار الذى تشهده البلاد.نقول له لا تنسى.أن فى المقابر إستقراراً.يفوق إستقرارك التى تتباهى به.
(2)
فى تغريدة للمغرد الوزارى.السيد وزير الوزراء ووزير المالية.
السيد معتز موسى قال(ان البلاد عاشت ايام صعبة لعدم توفر الخبز) وهذه التغريدة.هى تغريدة خاصة .تخص مواطن ولاية الخرطوم.
ولا تعم باقى ولايات السودان ومواطنيها.الذين يتدافرون.ويتصارعون فى 57الف جوال دقيق قمح.الموجهة اليهم من وزارة المالية الاتحادية.
و57 الف جوال إذا قسمناها على 17ولاية.يعنى يطلع نصيب كل ولاية..
قول 3الف جوال.(وكم كيلو كدا)!!..ويطلع نصيب الفرد كم رعيفة فى اليوم.!!
وأيها المغرد الوزارى.كثير من الولايات.لم تزل تعيش ايام أصعب من صعبة.
ولكن تغريداتكم لن تحل مشكلة..ومن لم يذق مرارة وذل وهوان الوقوف بالساعات امام الافران.يحق له ان يغرد كيف شاء.ومن لم يقف فى صف الرغيف.من بعد أن يصلى الفجر حاضراً.فمن حقه ان يصف اوضاعنا كما يشاء.ولكن على السيد معتز موسى ان لا ينسى القول المأثور.من جرب الكى لا ينسى مواجعه..ومواجعكم التى بحوزنتا تكفى للتصدير الخارجى.بعد أن إكتفينا منها ذاتيا!
(3)
الفرق بين الشحم والورم..شاسع جداً.وأدعى أن الشحم هو كل ماينبت طبيعياً فى جسم الانسان.اما الورم.وغالباً مايكون صناعياً.وقد يصنع من مادة السيلكون.التى تساعد فى تكبير الجزء الفلانى او العضو الفرتكانى للانثى..ايها الرجل أحذر من الحشو وسؤ الكيل!!
(4)
الحكومة تضيق ذرعاً بالرجال الاكفاء..وأفضل مكان تضعهم فيه.أن يكونوا خارج الحكومة..والبقاء فى الحكومة يكون للذى يسمع كلام (ماما)ويشرب اللبن ويتغطى كويس وينوم بدرى!!.ولا يسأل عن أشياء ان تبدو له تسوءه.وقد سألها وزراء قبله فاصبحوا من النادمين!!
(5)
جاء فى الاثر السودانى.أن احد السودانين(الذى لم يتناول اللحوم منذ الضحية الماضى)انه أكثر من أكل لحم الضأن ومعه رغيف حار فى أحدى المناسبات.فلم يستطيع أن يهضمه..فنصحوه أن يستفرغ مافى جوفه.فنظر الى الناصحين.بغضب.وقال لهم (لحم ضأن ورغيف حار.
والله لو كتلنى فلن إستفرغه.شوفوا ليكم نصيحة غير دى!!)
(6)
الدكتور محمد وقيع الله .المفتش العام للقلوب.يصف فلان وفلان بالالحاد.وأن فلان لم يتب.وان المرحوم فلان كان ملحداً.وهنا لا نسأله كيف عرف إلحادهم؟هل(شققت قلوبهم)؟بل نقول له دعك من الحادهم.ونسألك عن حكم الدين فى الذين يفسدون فى الارض؟ ويعتدون على مال الشعب؟
(7)
دعونا نزعم(يعنى الولاة والوزراء الزاعمين ديل أحسن مننا فى شنو؟)أن إنشأ وتكوين مجالس اعلى.للبيئة او للثقافة او للرياضة.وغيرها.هو نوع من التحايل والالتفاف على القوانين الرئاسة.والتى تدعو ان لا يزيد عدد وزارات الولايات عن خمس وزارت.باستثناء ولاية الخرطوم(ولكن والى الجزيرة دكتور محمد طاهر ايلا.أضاف نفسه للاستثناء. وعمل ست وزارات.يبدو لى أن الدكتور عازى نفسه.ووميز نفسه بنجمة!)المهم أن المجلس الاعلى هو الوجه الاخر للوزارة.بل هما وجهان لعملة واحدة.فرئيس المجلس الاعلى له نفس مرتب ومخصصات الوزير.
وييتم إستقابله كالوزراء.ويعامل معاملة الوزراء..ولا أعرف ماذا سيكون رد مؤسسة الرئاسة عن هذا التحايل المتعمد؟وهل هى راضية عنه؟
////////////////