باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الملاعن الثلاثة: الكيزان ، البرهان ، حميدتي .. يجب محاكمتهم ميدانيا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 22 أبريل, 2023 12:55 مساءً
شارك

ابتلى الله السودان بثلاثة ملاعن ، الكيزان ، البرهان ، حميدتي
يجب محاكمتهم ميدانيا ، فهؤلاء الثلاثة مسؤولون مسؤولية مباشرة عن الأرواح البرئية التي أزهقت ، والدمار الذي لحق بالبلد .
كنت – واهما – عندما اعتقدت ان هناك بقية من رجولة ، ونخوة وشيء من ايمان ووطنية في قلوب البرهان وحميدتي و كيزان السوء .. وقلت يومها أن الحرب لن تقع بينهم ، ولكن يبدو واضحا أن لا شيء من هذا موجودا في قلوب قد امتلأت بكل القبح الذي هو على وجه الأرض .
فكلهم تجردوا من كل معاني الرجولة و الإيمان و حتى الإنسانية بقيمها السامية النبيلة .
فالبرهان أثبت أنه مجرد دمية في يد كيزان السوء ، لا يتورع أن يضرب بالطيران داخل الأحياء المأهولة بالسكان ، ويمنع ذات الطيران ان يضرب حى المطار لان فيه اسر الضباط الذين تساقطوا كالذباب في ايدي الدعم السريع . هذا البرهان الجبان لم يستطع أن يقضي على من سماهم المتمردين على الأرض فيحرق الأرض وما عليها بالطيران الذي لم يحركه ضد القوات المصرية في حلايب وشلاتين ولا ضد اثيوبيا في الفشقة ، لكن الجبان يضرب به داخل عاصمة بلاده . يا للجبن ويا للعار ، عار سيكلله الي يوم ان يلاقي ربه فيوافيه الحساب .
و حميدتي هذا الجاهل الغبي يحتمي بالمدنيين و يتحصن داخل المباني ووسط السكان ليحمي نفسه ، ويخرج ليتمسح في المدنيين و يغازل احلامهم في المدنية والديمقراطية ، وهو نفسه الذي ضرب جنوده الناس في الشوارع واهانوهم بالسياط امام العالم كله ، وهو الذي أحرق الأخضر واليابس في دارفور ، ولم يبق إلا هذا الجاهل ليضمن لنا المدنية التي دفع ثمنها الشباب من أرواحهم .
كيزان السوء والضلال ، القتلة ، وسارقي شرف العفيفات و الوالغون في الدماء ومال السحت وجدوا ضالتهم في الفتنة وفي الفزاعة ( البرهان ) فلم يراعوا حرمة الشهر الفضيل كدأبهم عندما قتلوا الضباط في مثل هذا الشهر ، وكرروها مرة أخرى في مذبحة القيادة ، واليوم لم يشذوا عن قاعدتهم ، فهم المحرض الأول للفتنة وهم الذين جيشوا منتسبيهم لهذه الحرب ،
إن الله يمهل ولا يهمل فهؤلاء هم قتلوا الأبرياء أمام القيادة ، الثلاثة الملاعين هؤلاء المتهمون الأوائل في قتل المتظاهرين قنصا من اسطح البنايات ، اليوم يذيقون بعضهم بأس بعض ، ويضرب الله الباطل بالباطل فيمحقه جميعا .
هذه الحرب القذرة ليس للشعب ناقة فيها ولا بعير ، هي بين الظالمين أنفسهم ويدفع ثمنها الآن هذا الشعب قتلا وجوعا و عطشا .
ويبقى أن نبشر أن رب ضارة نافعة ، لأنه ثبت الآن أن العسكر لا يصلحون للحكم ، وأن مكانهم الثكنات خارج المدن فقط ، وأن ادارتهم يجب أن تكون مدنية شأن كل البلاد المتقدمة .
ولنصل إلى هذا فأول ما نبدأ به هو محاكمة هؤلاء المجرمين ، يجب أن يقدم هؤلاء لمحاكمات ميدانية كأمراء حرب وفقا للقانون الدولي ، قادة الكيزان الملاعين و قادة الجيش من اللجنة الأمنية أصحاب الشركات و البزنس و حميدتي الجاهل سارق الذهب .
يحب على قادة الشعب من مدنيين ان يتكاتفوا الآن ويطالبوا المجتمع الدولي أن يقوم بواجباته ، ليحمي المدنيين من شرور هؤلاء . ثم محاكمتهم محاكمة ميدانية لما اقترفوه في حق هذا الشعب الصابر.

zahidzaidd@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

مشاهد من مسرحية تبحث عن عنوان

فيصل بسمة
منبر الرأي

هكذا يقولون عن أنفسهم: بين المرنيسي ولبنى … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
الأخبار

جهاز الأمن: الحلو يدير عمليات القتل والنهب بجنوب كردفان

طارق الجزولي

بالدليل القاطع ديسمبر ثورة وعي وهكذا!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss