باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المملكة الدقلاوية لمؤسسها محمد بن حمدان آل دقلو !! ؟؟ بقلم: د. عبدالله سيد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الحقيقة لم يكن إختيار عنوان هذا المقال سهلا وقد حاولت أن أختار له عدة أسماء تتناسب مع محتواه ولكن في نهاية المطاف وقع اختياري علي الاسم اعلاه تيمنا بالمملكة العربية السعودية التي اختارت لنفسها إسم السعودية بعد أن تمكن آل سعود من تشكيل ميليشيا من القبائل العربية تحت قيادتها ثم قامت بالسيطرة علي كل أجزاء الجزيرة العربية وبعدها اطلقت عليها إسم المملكة العربية السعودية علي إسم عائلة آل سعود مؤسسة المملكة الحالية ..

كذلك سيكون الحال مع آل دقلو الذين تمكنوا من تكوين ميليشيا مسلحة من عائلتهم والمقربين لها من أهل المنطقة وكانت بدايتها في زمان التفلت الأمني بولايات دارفور، بدأت هذه الميليشيا في التمدد بعد أن دعمتها الدولة بالسلاح لتحارب أعداء النظام بالوكالة عنها فقامت بارتكاب الجرائم الفظيعة في شتي مناطق إقليم دارفور التي ترقي لمستوي الإبادة الجماعية .. تطورت ميليشيا آل دقلو تدريجيا حتي أصبحت تمتلك قوة ضاربة من السلاح والعتاد الذي لا يستهان به، كل ذلك بسبب حوجة النظام البائد لخدماتها القذرة في القمع والإرهاب لكل من تسول له نفسه بمعارضة الظلم والفساد الذي كان يمارسه النظام ضد العزل من أفراد المجتمع ..

ميليشيا آل دقلو اختارت مؤخرا لنفسها إسم قوات الدعم السريع لأنها كانت بدون مقر ثابت .. كانت تتجول وتجوب تخوم البلاد بأمر النظام للقيام بالمهام غير القانونية ضد أبناء الشعب مثلها مثل العصابات الخارجة عن القانون لا تخضع للرقابة أو المحاسبة .. كان هيكلة قوات الدعم السريع لا تخضع للنظم العسكرية المألوفة .. جميع ضباطها لم يتخرجو من الكليات العسكرية المعروفة، كانت الرتب العسكرية تمنح حسب المزاج الخاص من قائدها الذي ابتدأ من رتبة عقيد خلا وتدرج في الترقية حتي وصل لرتبة الفريق أول خلا .. هذه الرتبة الرفيعة لم يصلها العظماء من ضباط القوات المسلحة ابتداء من الفريق عبود والفربق الخواض ومرورا باللواء ابو كدوك، ابوالدهب، مزمل غندور .. الخ من شرفاء وكفاءات القوات المسلحة السودانية النادرة .. تميزت ميليشيا الدعم السريع بسيطرة عائلة آل دقلو المكونة من الأشقاء واسرتها الممتدة علي كل الرتب المهمة من اجل التحكم في كل مفاصلها بدون أن يكون لهم أي مؤهلات لتلك الرتب الرفيعة .. مثال ذلك شقيقه عبدالرحيم دقلو الذي نال رتبة الفريق خلا كقائد ثاني لهذه الميليشيا وكذلك تمتع بقية الأشقاء والأقارب برتب رفيعة متنوعة في هذه الميليشيا..

بعد ان احست ميليشيا الدعم السريع بضعف القوات المسلحة التي تمت عن قصد من النظام البائد، بدأت التوسع في مشاريع الاستثمار التي بدأتها بالاستيلاء علي جبل عامر للتنقيب عن الذهب وقامت بإقصاء ميليشيا مجلس الصحوة منه واعتقال زعيمها موسي هلال القابع في سجون هذه الميليشيا حت الآن .. عملت ميليشيا الدعم السريع في تهريب الذهب والاحتفاظ بكل عائدته لنفسها ولم تقف الميليشيا عند هذا الحد بل قامت بإنشاء الشركات التجارية للتصدير والاستيراد مثل شركة الجنيد بدون حسيب أو رقيب من الدولة وكانت كل شركاتها تحظي بالاعفاءت الجمركية .. ليست مبالغة إذا قلنا ان ثروة آل دقلو أصبحت توازي ميزانية حكومة البلاد بأكملها ..
الآن يتربع قائد ميليشيا الدعم السريع في منصب الرجل الثاني علي هرم الحكم في البلاد ويتمتع بنفوذ غير محدود في كل الجوانب المهمة العسكرية منها والتنفيذية ويمتلك قوة مسلحة ضاربة مستقلة تماما من هيئة أركان القوات المسلحة تأتمر فقط بأوامر مباشرة منه

ختاما .. إذا إستمر الحال بتمدد طموح آل دقلو وانتشر نفوذهم علي كل ربوع البلاد في غفلة من اهلها لن يكون غريبا يوما بزوغ المملكة الدقلاوية لمؤسسها محمد بن حمدان آل دقلو الوريث الشرعي لجمهورية السودان المنقرضة ..

الله لا حضرنا ذلك اليوم ..!

د. عبدالله سيد احمد
٣١/١٢/٢٠٢٠
abdallasudan@hotmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
العربية / الحدث : من الإيقاف إلى إعادة الثقة
منبر الرأي
الاسترقاق.. خطايا الماضي ودلالات الحاضر (2/3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
علي تنسيقيات لجان المقاومة اختيار الاتحاد او الاندثار .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد
منبر الرأي
احمد بلال مبعوث من البشير لبرنامج الاغاني لمقدمة الشاعر السر قدور .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الاقتصاد السياسي للثورة (8/15): التنمية البشرية كنهج تنموي للثورة السودانية لتحقيق العدالة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعثتم منظمين ولم تبعثوا متحصلين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع الرئيس وكاشا والحالة ماشة (١-٤) : حديث البركاوي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الرجولة السياسية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss