على عثمان يسجل اصابات فى مرمى فريقه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
ولنجارى على عثمان ونحن فى سن المعاش ونتحدث عن الكوره فالحركة الاسلاميه أشبهها بفريق يلعب مباراه حاره جدا ومزنوق شديد فلم يجد مفر من الاستعانة بلاعب كان حريف جدا ولكنه اعتزل وعند الزنقة (الانتفاضه التى تتصاعد ) رأى ان يستعين به فى اخر دقائق المباراه لينتصر لفريقه نزل على للميدان وهومنهك نفسيا مما يجرى هذه الايام بالاضافه انه عائد من بورتسودان ( بعد زيارته لمصنع الملح الذى شيده هناك ) ومفارقته للملاعب انسته الكثير كان مضطرب وغير واثق من نفسه وغير متماسك وتتيه منه الكلمات احيانا وعنده تاتاه ونفسه قصير ومن الواضح انه ريقه ناشف كان يخرج لسانه كثيرا ليبلل شفتيه وكان متناقض جدا فى حديثه يقول كلام وبعد شويه ينفى الكلام ويضحضه بنفسه حاول فى البدايه استخدام تكتيك معلمه الترابى الذى يتلخص بالسيطره على محدثه ثم ادخال محدثه فى متاهه حتى يضيع الطرف الثانى وقد وصفه احد السياسيين الأمريكان بانك اذا تركت الترابى يبدأ بالحديث
Omdurman13@msn.com
لا توجد تعليقات
