باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟

اخر تحديث: 23 مايو, 2026 10:40 مساءً
شارك

محمد عبدالله

في الأزمات الكبرى، لا تكمن المشكلة دائماً في التصريحات نفسها، بل في الارتباك الذي يعقبها. فالتناقض بين ما يقال علناً وما يُنفى لاحقاً، وبين ما يُتداول في الكواليس وما يصل إلى الرأي العام، يكشف أحياناً ما هو أعمق من الوقائع المباشرة. وهذا تحديداً ما عكسه الجدل الأخير حول التصريحات المنسوبة إلى قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان عقب زيارته إلى البحرين، والمتعلقة باستعداده للحوار مع الإمارات.

غير أن اللافت في القضية لم يكن مضمون التصريحات وحده، بل السرعة التي تحرك بها المكتب الإعلامي للبرهان لنفيها، قبل أن يصدر بيان رسمي ينكر إجراء أي مقابلة من الأساس، في وقت تمسك فيه صحافيون في موقع «ميدل إيست آي» بأن التصريحات أُجريت بالفعل، وتمت مراجعتها قبل النشر. هذه الفوضى الاتصالية لا تبدو مجرد خلل إعلامي عابر، بقدر ما تعكس حالة ارتباك داخل مركز القرار السوداني.

منذ اندلاع الحرب، بدا واضحاً أن داخل المعسكر المؤيد للجيش خطابين مختلفين. الأول يتبنى لهجة تصعيدية تجاه الإمارات، ويقدم الحرب بوصفها امتداداً لصراع إقليمي وتدخلاً خارجياً مباشراً. أما الثاني، وهو الأقرب إلى حسابات البرهان السياسية، فيميل إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف، بما فيها أبوظبي، انطلاقاً من إدراك أن أي تسوية مستقبلية في السودان لن تتم بعيداً عن التوازنات الإقليمية.

هذا التباين أفرز ارتباكاً سياسياً متزايداً. فمن جهة، هناك حاجة إلى خطاب تعبوي يرضي التيارات الداخلية الداعمة للحرب، بما فيها بعض المجموعات الإسلامية. ومن جهة أخرى، تظل الحاجة قائمة إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع العواصم المؤثرة في المشهد السوداني. ومن هنا يمكن فهم الحساسية التي أُحيطت بها زيارة المنامة.

فالبحرين، بحكم علاقاتها الخليجية المتوازنة، تمثل مساحة مناسبة للاتصالات الهادئة والرسائل غير المعلنة. لكن تحويل زيارة من هذا النوع إلى مادة إعلامية توحي بوجود وساطات أو تفاهمات سياسية حساسة، قد يضع الدولة المضيفة في موقع حرج، خصوصاً إذا لم تكن راغبة في الظهور كطرف مباشر في الأزمة السودانية.

القضية هنا تتجاوز الجانب الدبلوماسي إلى صورة القيادة السودانية نفسها أمام حلفائها. فالعواصم التي تتابع تطورات الحرب تنظر بقلق إلى تضارب الرسائل الصادرة من الخرطوم، وإلى غياب خطاب سياسي متماسك. هناك خطاب موجه للداخل، وآخر للإقليم، وثالث للمجتمع الدولي، وغالباً ما تبدو هذه الرسائل متعارضة أكثر من كونها متكاملة.

ويزداد المشهد تعقيداً مع استمرار الجدل حول نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة والجيش. فبعض الدول العربية الداعمة للمؤسسة العسكرية لا تخفي انزعاجها من عودة شخصيات محسوبة على النظام السابق إلى الواجهة. وفي المقابل، يبدو البرهان حذراً من الدخول في مواجهة مباشرة مع هذه التيارات، ربما بسبب حاجته إلى شبكاتها السياسية والتنظيمية في ظل استمرار الحرب.

لكن إدارة التوازنات تصبح أكثر صعوبة كلما طال أمد الصراع. فالحلفاء الإقليميون يبحثون عن شريك واضح يمكن الوثوق بمواقفه، بينما تفرض الحرب على القيادات السياسية والعسكرية خيارات أكثر حسماً وأقل قابلية للمناورة.

لذلك، تبدو الضجة التي صاحبت تصريحات البحرين أبعد من مجرد سجال إعلامي عابر. فهي تعكس، في جانب منها، أزمة ثقة تتسع تدريجياً بين القيادة السودانية وبعض محيطها الإقليمي. وفي عالم السياسة، قد يكون تآكل الثقة أخطر من خسارة الحلفاء أنفسهم.

السودان اليوم لا يواجه حرباً عسكرية فقط، بل يواجه أيضاً أزمة تعريف سياسي: من يدير الدولة؟ وبأي تحالفات؟ وبأي تصور للمستقبل؟ وحتى تتضح الإجابات، ستظل كل زيارة خارجية، وكل تصريح مثير للجدل، وكل نفي متأخر، جزءاً من محاولة قراءة ما يجري خلف المشهد المعلن.

muhammedbabiker@aol.co.uk

الكاتب
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -9- .. بقلم: د .أحمد الياس حسين
منبر الرأي
بايدن والزبير باشا ود رحمة من جهة وأمير قطر وزعيم قبلي كردفاني من الجهة الأخري !! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي
هي فقط .. للقائدين نور والحلو … بقلم د. عبدالحليم السلاوي .. بقلم: د. عبدالحليم السلاوي
منبر الرأي
ليست أزمة السودان في أبناء دارفور .. ولكن في عقلية المركز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تسقط نظاما دكتاتوريا جبانا .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

على الأخوان المسلمين المصريين، الأبتعاد عن السودان! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

الفساد والخوف معادلات القوة والانتفاضة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

رحيل البخاتة برحيل ناظر عموم الكبابيش .. بقلم: حنفي حاج الطيب أبو المرضية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss