باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المناهج التربوية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رسالة الي وزير التربية والتعليم مساهمة في التداولات حول المناهج التربوية لاصلاح ما أفسده الكيزان.
وخلقناكم أطوارا:
يولد الطفل صفحة بيضاء لا يفرق بين التمرة والجمرة وتتحول الغريزة من الاهتداء الي ثدى الأم والفضول وحب الاستطلاع واستكشاف محيطه من الناس والحيوان والأشياء ويتعلم اللغة من أقرانه ويتشكل وعيه في الرابعة فيبدأ في التعلم من التجربة الذاتية المباشرة وهي أصل المعرفة، وخلقناكم أطوارا، وقديما قالوا العلم في الصغر كالنقش في الحجر والعلم في الكبر كالنقش في البحر، واعترض ابن خلدون علي اضاعة أأخصب سنوات الععر في تحفيظ الطفل كلاما لا يفهمه، ودعا الي التركيز علي علوم اللغة والحساب لكي يستطيع الطفل في مرحلة الصبا قراءة القرآن وتفهم مضامينه، ولم تكن المناهج التربوية في عصور ازدهار الحضارة الاسلامية تختلف كثيرا عن المناهج التربوية في عصرنا هذا، وتعلمنا من التاريخ أن الدولة الاسلامية تبدأ في الانحطاط كلما تسللت جماعات الهوس والغلو الديني الي قصور الملوك والحكام، وينصح علماء التربية بتجنب الافتعال واستكشاف نفوس الأطفال والعمل علي تطوير مواهبهم وقدراتهم الطبيعية والنمو الصحي، والناس يتفاوتون في قدراتهم ومواهبهم ويختلفون في طبائعم، ونشاهد في الافلام والمسلسلات المصرية أطفالا في الرابعة يتفوقون علي كبار النجوم السينائية والطفل تلقائي بطبيعته،، ولكل انسان شخصيته التي يتميّز بها عن الآخرين ولا يمكن ادراجه في وعي جماعي وعقل كلي فليس المجتمع سيارة للتحكم فيها بالبدلات، و30% من أطفالنا خارج العملية المدرسية فكم يضيع بينهم من العباقرة.
الانسان وسيلة التنمية:
الانسان رأس المال الأول والبنية التحتية الأولي التي تقوم عليها التنمية المستدامة قبل أن يكون هدفها وغايتها، لذلك فان التعليم والصحة استثمار قومي تتولاه الدولة وترعاه والانسان المريض عالة علي المجتمع، والحق في المعرفة حق طبيعي كالحق في الحياة والعدوان علي الانسان الذى كرمه الله يتعدى القهر الي الحرمان من المعرفة، لكن القوى التقليدية والنظم الشمولية لها مصلحة في الفقر والجهل والتخلف، ولولا ذلك لكانت العلوم الانسانية مادة أساسية في التعليم الأساسي منذ الاستقلال، وكان التعليم قوميا وفي ثلاثين عاما من حكم الكيزان أصبح طائفيا، وكان حقا ديموقراطيا فاصبح صفويا في مجتمع طبقي وكذلك الخدمات الطبية، ويقاس تقدم الدول بما لديها من العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والعمال المهرة، وكان أوباما يدق ناقوس الخطر في أميركا عندما قال ان الطلاب في الهند وكوريا واليابان والصين أصبحوا يتفوقون علي الطلاب الأمريكيين في الرياضيات والعلوم الطبيعية، ولولا التفوق في العلم والمعرفة لما كانت أميركا أغني وأقوى دولة في العالم، ولما كانت الهجرة الي أميركا حلم الشباب،، والمجتمع الألأمريكي شاهد علي ايجابية التنوع البشرى، وبعض الدول التي تنعم بالرخاء والازدهار ليس لديها ما يكفي من الموارد الطبيعية غير انسانها،
الخدمة العامة وصبية الترابي:
كان الترابيون يدعون ان التعليم في عهد الاداة البريطانية كان في خدمة الآلة الاستعمارية، وهذا ادعاء من ادعاءاتهم الغوغائية التي يكذبها الواقع بدليل الانجازات التي حققتها الخدمة العامة بعد رحيل الاستعمار ومنها السودنة وحلفا الجديدة والمناقل والرهد وكنانة وامتداد السكة حديد الي نيالا ومنها الي واو،، واتهم الكيزان موظفي الخدمة العامة بالتربية الاستعمارية والتسيب الديني لتبرير الصالح العام واخلاء الوظائف لصبية الحركة الرابية الذين دمروا البني التحتية التي خلفها الاستعمار ومنجزات الشعوب السودانية منذ الاستقلال، وقال الطيب صالح من أين جاء هؤلاء وأجاب المحبوب عبد السلام بأنهم خرجوا من عباءة الترابي كما يخرج نهر النيل من بحيرة تانا، وكانت عباءة الترابي معملا لغسيل العقول والكراهية الدينية والعرقية واذا تعرض عقل الانسان للغسيل لا يعود الي طبيعته فقد شب وشاب حيران الترابي بعقولهم الصبيانية، والصبية يدعون المعرفة بكل شيء فيتلفون كل شيء يقع في أيديهم، وقال عمر البشير أنه انتمي الي الحركة الاسلامية في المرحلة الثانوية من عباءة أمه الي عبباءة الترابي، ومن سخافاتهم الصبيانية تأصيل المعرفة فكيف يمكن تأصيل المعرفة بمفهومها الجامع الشامل، ولا يقول بذلك الا صبي أرعن أو متعصب مخبول ومكابر جهول، واطلبوا العلم ولو في الصين وليس في الصين علم الفقه والحديث، وطلب المعرفة عمر بن الخطاب من الروم والفرس الذي هزمهم في القادسية واليرموك، وحتي عهد الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموى الثالث كان الكتبة والمحاسبون من الرومان والرومية لغة الدواوين الحكومية، والنظام البيروقراطي المؤسس استساخ للتجربة البريطانية العريقة بما في ذلك السلم التعليمي، لكن الاصلاح يتطلب مراجعة السلم التعليمي والمناهج التربوية في البلدان المتقدمة في الألألفية الثالثة، وكانت بريطانيا تفخر بأانها خلفت في السودان أفضل نظام مدني خارج بريانيا، وكانت جامعة الخرطوم تعرف في الأوساط العلمية باكسفورد أفريقيا والدول والمنظمات الدولية تستعير الخبراء من السودان، فقد كان السودان يتميّز بالعلم والمعرف علي كافة الدول في أفريقيا والشرق الأوسط.
دور الاسرة:
قال رسو ان الانسان لا يكون انسانا الا بالحرية، ونادى بترك الطفل علي سجيته مع الأأشياء ليستكشفها بالاحتكاك المباشر والاعتماد علي الحواس والتعلم ن التجربة والخطأ ليعي الآخرين وينتقل من عالم الأشياء الي عالم الناس والاجتماع ومن الغريزة والتلقائية الي التعقل لينمو كائنا اجتماعيا فاضلا، ونادى بتنمية ميول الطفل وقدراته وخصائصه ولا يجوز اخضاعه لأى برامج تعسفية واسظهارية وحشوه بالمعلومات، وقال ان المكافأة خير من العقاب لكن
العقاب ضرورى ولكن ليس بالعصا والتحقير والتعنيف والتسفيه، ويتفق هذا مع قول عمر بن الخطاب لين بلا ضعف وشدة بلا عنف.
وقال حنا لوك ان اللعب من وسائل التعليم لا يجوز تكبيل الفضول وحب الاستطلاع والمرح والنشاط الزائد.

abdullah.alsadeg@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشــاعر فلاديمير ماياكوفســـكي (1893 – 1930) .. بقلم: صــلاح محمد علـــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

الحكومة الانتقالية تطرح السودان في مزاد إقليمي ودولي .. بقلم: محمد جلال هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هَرْدَبِيْل- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَالِثَةُ والثَلَاثُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبادرة الأمميه في ظل استمرار تصاعد القتل والعنف وتباعد المواقف .. بقلم: شريف يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss