باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم عرض كل المقالات

الموقف الصحيح من حرب داحس وغبراء السودان

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2026 6:05 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
زورق الحقيقة
أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
اواصل في الإجابة على الصور النمطية التي نسجت عن الحرب يتم ترديدها كثيرا وتحتاج لتفكيك بنيوي، حيث تتواصل المأساة السودانية، وتتمدّد زخات الرصاص فوق رؤوس السودانيين، يقفز سؤالٌ محوري كثعبان، ما هو الموقف الوطني الصحيح من الحرب؟ هل يكفي أن نقف على مسافة واحدة من الأطراف المتحاربة ونسمّي ذلك حياداً؟ أم أنّ الحياد في لحظة الانهيار الوطني الشامل يتحوّل إلى شكلٍ آخر من أشكال التواطؤ الصامت الذي هو ديدن من يقف مع طرفي الحرب ويدعم حبكتهم ودعايتهم العسكرية التي ليست سياسية او عقلانية بالضرورة.
الحقيقة التي يجب تثبيتها بوضوح هي أنّ الوقوف ضد الحرب ليس حياداً، بل هو موقف وطني مستقل يرفض الاصطفاف مع مشاريع القتل والدمار، ويضع مصلحة الوطن فوق مصالح القادة المتحاربين وازلامهم، لو سألت أي مواطن متضرر من الحرب سيقول لك اريد الرجوع لمنزلي واعيش في امان على غير عادة أصحاب الحلاقيم الكبيرة الذين ينفخون كير الحرب. فلا توجد أمة تبنى بالحرب أو في ظل حرب ومهما كثر المطبلون للحرب، فكيف يقتنع من له عقل او القى السمع وهو شهيد ان الحرب خيار ممتاز وعاقل فهي محض شر، ومهما كانت أحاديث دعاة الحرب والذين يستفيدون من اقتصاد الحرب وعيالهم يدرسون في المدارس والجامعات الخارجية بينما بعض الأطفال لم يزوروا ساحة مدرسة لمدة ثلاث سنوات حسوما وأكثر.
الاصطفاف مع أي طرف مسلّح يعني الانحياز السياسي، والمشاركة ولو رمزياً في استمرار الحرب نفسها. فكل خطاب يبرّر العنف، وكل دعم يُقدَّم لطرفٍ من أطراف الصراع، يتحوّل إلى وقودٍ إضافي يطيل عمر المأساة بدل ايقافها.
وطننا اليوم لا يحتاج للمزيد من المقاتلين والمليشيشيات والحشد للحرب الكريهة، بل ما نحتاجه موقف وطني يرفض الحرب بوضوح ويسعى لايقافها فورا، ويعلن أنّ حياة السودانيين أهم من حسابات جنرالات الحرب واتباعهم وانها رجس من عمل الشيطان. فالطرفان متساويان في المسؤولية والقدرة على التدمير الذاتي للوطن ومهما كانت الادعاءات الجوفاء. رفض الحرب يعني رفض المشروعين معاً، ورفض تحويل السودان إلى ساحة صراع إقليمي ودولي، ورفض أن يُختطف مستقبل البلاد بين قوتين مسلّحتين وتدمير مستقبل أجيال كاملة. فالوقوف ضد الحرب هو انحياز للوطن، وليس انحيازاً لطرف من أطراف الحرب العبثية.
والحرب هي سياسة بشكل عنيف كما يقول احد الفلاسفة وهي ليست حدثاً عابراً، بل مشروعاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً له مصالحه وشبكاته واقتصاده. لذلك لا يمكن هزيمته بالشعارات، بل بمشروع وطني متكامل يقوم على ثلاثة أعمدة رئيسة:

  • سلام شامل يعالج جذور الأزمة ويوقف دورة العنف.
  • إعادة بناء الدولة على أساس المؤسسات والقانون، لا على أساس المليشيات والتكوينات دون القومية.
  • إعادة الإعمار لإعادة المدن والقرى إلى الحياة، وإحياء الاقتصاد، وعودة النازحين واللاجئين إلى بيوتهم.
    هذه الأعمدة ليست ترفاً سياسياً، بل شرطاً لبقاء السودان نفسه والمواطن.
    على القوى السياسية والمدنية أن تتجاوز خطاب “النصر العسكري الحاسم” الذي أثبت فشله واستحالته في هذا النوع من الحروب التي لا منتصر فيها، وأن تتبنّى خطاباً وطنياً جديداً يضع السلام في مركزه. كما أنّ على المجتمع المدني والقوى السياسية أن يرفعوا أصواتهم فوق صوت الحرب، وأن يرفضوا تحويلهم إلى وقود لصراع لا يخدم إلا أمراء الحرب وبيادقهم.
    اذن الوقوف ضد الحرب ليس حياداً، بل هو موقف وطني شجاع يرفض الاصطفاف مع مشاريع الدمار الذاتي الشامل، ويطرح بديلاً يعيد للسودان بوصلته. فالسودان لا يُنقذ بالقتل والسحل والانتقام، بل بوحدة أبنائه وبناته حول مشروع ينهي الحرب ويعيد بناء الدولة على أسس جديدة. فاذا تعذر إقامة تحالف وطني بديل لمشاريع الحرب يمكن التفكير في تحالف بين التحالفات والاتفاق على البديل الوطني الجامع لهزيمة مشروع حرب داحس وغبراء السودان.

abuza56@gmail.com

Author

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاتحاد الأفريقي: من تجميد عضوية السودان إلي دعم حوار شرعنة الانقلاب
حظر مكالمات الواتساب في السودان، لماذا؟
منبر الرأي
والوزارة تقول بل ابطحوهم: كارثة الاعلان للتميز .. بقلم: عزالدين أحمد
منبر الرأي
الحركة الوطنية للتغيير… لماذا؟ (1-2) .. بقلم: التجانى عبد القادر حامد
جوزيف اوكيلو: هل “كش” قرنق الجنوب بالولد؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما زال البعثي فيصل محمد صالح -يكذب ويتحرى الكذب .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

العصيان وسقوط الانقلاب المحتومة .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

(اليوم الوطني للمعلومات) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

البُعد الصُــوفي في كتابات الطيب صــالح .. بقلم: د. هجو علي هجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss