باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الميرغنى استثمر موقف الشريف ونصب تفسه رئيسا للحزب .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 2 فبراير, 2015 8:38 صباحًا
شارك

صوت الشارع   

اكاد اجزم لو ان الشريف زين العابدين الهندى الامين العام المكلف من الهيئة الخمسينية بمهمة تنظيم قواعد الحزب والترتيب لعقد اول مؤتمر عام فى تاريخ حزب الحركة الوطنية الذى حقق اول اغلبية برلمانية وكون  حكومة وطنية منفردا للمرة الوحيدة فى تاريخ السودان اكاد اجزم لو انه تجاوب مع مشروع هيئة دعم وتوحيد  الحزب لكان الحزب هو صمام الامان فى مؤسسة ديمقراطية تتمتع منفردة بالحكم ولما شهد السودان صراعات السلطة والتحالفات المتنافضة بعيد عن اى رقابة مؤسسية فاعلة وقادرة على حمايته ولكن الشريف اجهض مشروع الهيئة واصبح حليفا لزعيم الطائفة الذى لم يهدر الفرصة لينصب نفسه  رئيسا للحزب دون ان ينتخبه احد حتى على مستوى الهيئة الخمسينية ساعده على ذلك ان الاحزاب السياسية التى تحركها الرغبة فى السلطة وتبحث عن التحالفات كانت لها مصلحة فى ان تتعامل معه بصقته رئيس الحزب خاصة وان الشريف نفسه سكت عن هذا الخروج على اهم مبادئ الديمقراطية وهو الذى كلف بالعمل على تنظيم الحزب لعقد مؤتمر عام يملك وحده تسمية رئيس للحزب

ولقد كشف الميرغنى عن موقفه الرافض لمشروع التوحيد الذى قصر وجوده فقط كراع لاشان له بالسياسة فحشد طائفته فى الكلاكلة يوم جمعة  وخاطب حشده المبرمج  بصفته رئيس الحزب واصدر بيانا من الكلاكلة اعلن فيه عن عقد مؤتمر عام للحزب وذهب لان يحدد موعدا له ويكون له لجنة  مناهضة لهيئة الدعم  مع  ان قاعدة الحزب نفسها لم تنتظم  ولم يكن اعلان الكلاكلة الا لخلق نوع من الضبابية  والدليل على ذلك ان مؤتمره هذا لم  يتحقق على الصعيد العملى بعد  ان هدفه واجهض مشروع الهيئة  مسنفيدا من  موقف الامين العام صوريا وشكلا

اما الطامة الكبرى  فلقد نشطت الحركة الاتحادية فى الابيض عاصمة كردفان والتى انتظمت فيها قواعد الحزب من المدن المختلفة  وكانت مديرية كردفان اكثر مناطق السودان رفضا لهيمنة الطائفةواسرة المراغنة  وبادرت كردفان بعقد اول مؤتمر عرفته اى منطقة فى السودان توطئة لتنظيم الحزب قاعديا ولكن الشريف  امين عام الحزب فاجا المؤتمر لدى  مخاطبيته  للمؤتمرفى افتتاحه عندما الجم السنة منظمى المؤتمر وهو يعلن باسمهم ترشيح الميرغنى  رئيسا للحزب  مما افشل المؤتمر ولم يعد له وجود ومع ان الميرغنى لم يكن بحاجة لما اعلنه الشريف لانه مبدا رافضا ان يكون منتخبا ويعتبر رئاسته للحزب حق للاسرة ولزعيم الطائفة الا ان اعلان الشريف بترشيحه قوى من ثوب الرئاسة الذى ارتداه دون وجه حق ودون ان تنتخبه اى جهة وجاءت قاصمة الظهر التى  شيعت الحزب يوم اعتقلت الحركة الاسلامية عند استيلائها على السلطة  فى الثلاثين من يونيو بانقلاب عسكرى  اعتقلت السيد محمد عثمان الميرغنى بين رئساء وقادة الاحزاب السياسيين  واودعته كوبر التى حل فيها لاول مرة فى حياته( سياسيا مناضلا)  على غير العادة ولو ان الانقاذ امهلته قبل الاعتقال مهلة من الزمن لتلقت منه والاسرة اول برقية تاييد كما فعلت فى انقلاب نوفمبر  ومايو ولكنها  ارغمته لان يصبح مناضلا ليكتسب صفة لا يتمتع بها  والتى ترتب عليها الكثير من المواقف المتناقضة فكانت تلك اكبر كارثة الحقتها الانقاذ بجزب الجركة الوطنية عندما(ركبت ) الانقاذ عليه صفة المناضل التى عرف كيف يستغلها عند اللزوم ويلفظها عتدما تكون هناك مصلحة وهو ما تثبته الكثير من المواقف كما سنرى عندما نرصدها    وان كان للانقاذ يومها مبررات  اعتقاله  فلقد كان الميرغنى  قد ابرم اتفاق سلام  مع زعيم الحركة الشعبية جون قرنق وكان على راس شروطه الغاء قوانين سبتمبر الاسلامية التى اصدرها النميرى  الا انه وما ان افرج عنه  وصل لندن  بجواز دبلوماسى احمر من الانقاذ  لتبدا المعركة الفاصلة بين الشريف الذى بد ا فترة الندم على موقفه  من مشروع الهيئة وتنصيب الميرغنى  رئيسا للحزب  وعاد لينكره  ويرفضه  ولدى تسجيل صوتى فى حوار اجريته مع الشريف  مسجل فيديو ومتاح الان لمن يرغب فيه فى اليو تيوب  والذى قال فيها (ان الميرغنى ليس رئيسا للحزب لانه لم ينتخبه احد) وان كان هو الذى اضقى عليه الصفة يوم اجهض مشروع هيئة الدعم وكونوا معى

siram97503211@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
الأخبار
تحالف «تأسيس» السوداني يشكل مجلساً رئاسياً برئاسة «حميدتي» .. كلف التعايشي برئاسة الحكومة وعين 8 حكام أقاليم واختار نيالا مقراً
هل هناك حوار يجري بأمريكا؟؟؟
تقارير
تحليل: حرب سودانية منسية تدخل عامها الرابع … بقلم البرتو فرنانديز

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاستهداف الداخلي أشد خطراً .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رحيل المهندس الحاذق ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ألا يمكن تأجيل موضوع هيثم؟! .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

التهديدات الزائفة والوعد والوعيد .. بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss