باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الميليشيات لا تبني دولة (١ /٢)

اخر تحديث: 26 يونيو, 2025 10:18 صباحًا
شارك

ضد الانكسار

مدخل
قال الكاتب :جلال عامر
(قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع «ميليشيا» ضد وطنك ، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.. )
يجب تناول قضية المليشيات بصورة جادة.. فى وجودها لا يمكن بناء دولة مدنية مستقرة لأنها لا تخضع لسيطرة القوات المسلحة النظامية بالإضافة إلى انها قائمة على القبلية والعنصرية والجهوية على العكس تماما الجيش النظامي ينتمى افراده لكافة مكونات المجتمع يدار وفق قوانين عسكرية قائمة على الانضباط.. دمج المليشيا داخل المؤسسات عبر ترتيبات أمنية تحصن البلاد من الفوضى المدمرة لأنها تشكل خطر على امن البلاد خاصة إذا كانت الدولة هشة و قواتها المسلحة الحكومية مرت بفترة تهميش من أجل اضعافها.
الكارثة الكبرى وجودهاو انتشارها داخل الأحياء عبر دور و مراكز و سلاحها خارج سيطرة المؤسسة العسكرية.
لا توجد دولة تنشد السلام والاستقرار ترى كل يوم المليشيات تخرج و تمنح الرتب بحضورها ومباركتها بل لافتاتها تزين بها الطرق كأنها مؤسسة عسكرية قائمة بذاتها.
يجب أن تنتهي مظاهر تعدد الجيوش و يتلاشي تواجدها من المدن فالامن بعد الحرب مسؤلية الشرطة.
خطر المليشيا يكمن عند ما تفقد الدولة الاستقرار السياسي والأمنى و تكون تحت ابتزاز وتهديد المليشيا
قالت كورينا دوفكا خبيرة منطقة الساحل (هذه الجماعات تستغل بذكاء والانقسامات على أسس عرقية واقتصادية ودينبة لكسب مزيد من المجندين.. لقد تغلبوا على جيوش المناطق وتغذوا على الجغرافيا الصعبة والحكم الضعيف الفاسد فى كثير من الأحيان)
لذلك نجدها لا تخضع للقوانين لأنها فى الأصل قائمة على مبدأ عدم الاعتراف بالقانون، المؤسف تتذايد وأصبحت (مهنة من لا مهنة له)
المليشيات ليس فى الدول العربية فقط بل أشهرها ( بلاك ووتر) المرتبطة بالجيش الأمريكي و(فاغنر) بالجيش الروس وأصبحت جيش تحت الطلب و زمام أمرها بيد الدولة
على العكس من الدول العربية فهي المسيطرة وتعتبر مهدد امنى حقيقي لذلك يجب أن يدرك الساسة والعسكر فى النهاية المليشيا لا تبنى دولة ولا تأتي بالديمقراطية تعتبرها بعض الدول جيوش ظل ولكن إذا وجدت الدعم خارجي تدمر البلاد هي آفة كبرى لأنها تفتقد للقانون والقيم الإنسانية لذلك تدمر كل التوجهات المدنية لتقدم أي بلد.
بناء الدولة يتطلب جيش قوى يمتلك زمام الأمور. وساسة لهم بعد نظر و استيراتيجية للبناء والتعمير الولاء عندهم للوطن لا خونة ولا عملاء..
الوطن يحتاج الكثير..
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أمل أحمد تبيدي

Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
نحو دستور مدني ! .. بقلم: زهير عثمان
منبر الرأي
كله بفضل ثورة ديسمبر .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
حول مبادرة الحزب الشيوعي لوحدة الوطن …. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
“الهجرة الدولية”: 28 ألف نازح بولاية النيل الأزرق السودانية

مقالات ذات صلة

الأخبار

الطيب صالح في التلفزيون القومي السوداني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مرحباً بالأخ وزير الزراعة المتعافي

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

أطباء بلا حدود: مقتل أحد موظفينا في الفاشر وارتفاع قتلى المعركة الى 123 شخصاً خلال أسبوعين

طارق الجزولي
منبر الرأي

خالد حسن عباس جدار مايو الذي هوى .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss