باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

الناقلون عن سماع والمدونون كوبي بست . بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 3 يونيو, 2014 2:16 مساءً
شارك

 

*أساطير صغيرة

يحكى أن بعض الأشخاص يمتازون بقدرات عالية جدا في استيعاب الأفكار المنقولة (كلاميا) ولململتها وتجميعها وضغطها بشكل مكثف حتى تتحول بقدرة قادر إلى أفكار خاصة بهم، يقومون بدورهم بنقلها إلى آخرين وهي في حالة سطوع جاذب وإمكانية على إثارة الأسئلة وخلق حالة من التفاكر حولها؛ للدرجة التي قد تظهرها أحيانا وكأنها أفكار أصيلة أنتجها ذهن (الناقل)، أو نتاج طبيعي لثقافة وقراءة هذا الشخص وتعمقه في القضية المثارة وبالتالي تدلل على تميزه وامتلاكه ناصية (الاستنارة) والقدرة على التحليل والربط بين الأفكار المتنافرة والخروج بـ (مقولات) تقترب من التفلسف أو توصف بالعمق الفكري، دون انتباهة من (المستقبلين) أنها (الأفكار) مجرد منقولات مشوهة تتفقد حق الأصالة المزعوم!

قال الراوي: المجال الأرحب الذي يتحرك فيه الناقلون عن سماع، أو لصوص الأفكار، هو المساحات التي يتحرك فيها المثقفون والساسة، سواء أكانت هذه المساحات متعلقة بالتدوين والكتابة؛ أو كانت بدورها كلامية “حوارات فكرية، جلسات وندوات نقدية، ملتقيات سياسية أو حزبية.. إلخ” حيث يظهر هؤلاء الأشخاص (الناقلون عن سماع) في أجمل ما يكون ويتقدمون الآخرين في طرح أطروحاتهم الفكرية (الضاربة) ويستحوذون على النسبة الأكبر من الإعجاب وإثارة الحماس، لاسيما أنه غالبا ما يكون صاحب الأفكار (الأصلي) من النوع الذي يرفض (الظهور) أو له رأي سلبي – نقدي في مثل هذه اللقاءات مما يترك المجال مفتوحا أمام اللصوص ليسرحوا ويمرحوا ويشوهوا ويغشوا!

قال الراوي: مع بروز دور وسائل التواصل الاجتماعي الكبير في الألفية الجديدة وجد الناقلون عن سماع فرصا أكبر للقفز على أكتاف الآخرين وخلق حالات من النجومية الزائفة المبنية على مجرد كلمات ترص في شكل جمل قصيرة تأخذ صفة الترتيب الفكري أو المنطقي أو تتلبس ثوب السخرية؛ يرمونها في حساباتهم هكذا بلا أدنى إحساس بفداحة النقل دون تثبت، وأفادتهم في ذلك خاصية أخرى يوفرها جهاز الكمبيوتر وهي (النسخ واللصق)، حيث أصبحوا الناقلون عن سماع والمدونون عن كوبي بست!

ختم الراوي قال: خطورة ناقلي السماع ليس في ممارستهم لسرقة الأفكار وتشويهها فقط؛ بل إن الخطورة الأكبر تظهر حين يتبنى آخرون هذه الأفكار (الأقوال، الأخبار، الآراء، التحليلات… الخ) معتمدين على (نجومية) السارق التي بناها على مدى سنوات من النقل والنسخ واللصق، وبالتالي خلق حالة من التشويش العام، مضافا لحالة تجهيل بالبعد عن المصادر الأصيلة والأصيلة لنشوء الأفكار وتبلورها وتكونها “القراءة والبحث والتثاقف الحقيقي”!

استدرك الراوي؛ قال: بعد سماعه جملة ساخرة وعابرة من (أحد الناس) يمكن للناقل عن سماع أن يلخص مستقبل العالم في ثلاث كلمات!

*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

منصور الصُويّم

mansourem@hotmail.com

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزب التحرير: الشرطة مهمتها الحفاظ على الأمن لا التنكيل بالناس والانتقام منهم
منبر الرأي
ما لم يقُلْه مني مناوي عن مقاطع الإباحيات المنسوبة إليه! . بقلم: أحمد محمود كانِم
منبر الرأي
الثلاثي غير المرح في السياسة السودانية: الكيزان والشيوعيين والحركات المسلحة .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
المغترب بين الغربه وغربة الوطن !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
أم دول الإقليم تُحدِّد لنا المسار والمصير ؟ .. بقلم: محمد عتيق

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

جرائم دولة الخلافة الجديدة (داعش) .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الظاهرة “العكاشية” .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

مزرعة الحيوان .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

البشرية خطوة نحو الخوارق الرقمية .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss