باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

النبي موسي … وحادثة اغتيال الريس سلفاكير … بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2009 6:06 مساءً
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com 

          

 

        

موسي الكليم

         

 قصة الريس سلفاكير وقومه من الجنوبيين مع فراعنة الانقاذ  , تماثل قصة النبي موسي وقومه من بني اسرائيل مع الفرعون رمسيس الثاني , في القرن الثاني عشر قبل الميلاد .  كما يحلو للريس ان يذكر كل ناسي اثيم .

 

 عاني قوم موسي كثيراً من الاسترقاق والاستعباد  من آل فرعون . كانوا يسؤمنوهم سوء العذاب ويقتلون ابنائهم ويستحيون نسائهم .  كان فرعون موسي ( رمسيس الثاني )  متكبراً يتبجح دوماً :

 

( أليس لي ملك مصر ؟ وهذه الانهار تجري من تحتي ، أفلا    تبصرون ؟ ) .

 

  واستخف الفرعون قومه فاطاعوه ، انهم  كانوا قوماً فاسقين . 

 

واستخف الفرعون بموسي  , ولم يؤمن برب موسي وهارون .  رغم ان عصا موسي قد لقفت ما يأفكون  . ورغم ان سحرة فرعون قد خرََوا لموسي  ساجدين .  قالوا امنا برب موسي وهارون .

 

 ازداد عذاب الفرعون لموسي وقومه .  فقاد موسي قومه , وجاوز بهم البحر الاحمر فاراً من الفرعون وجنده . فارأ من الاستعباد في مصر الي فضاءات الحرية في سيناء .

 

 وكان ذلك في عام 1324  ق. م .

 

 خرج منها يترقب .  قال ربي نجني من القوم الظالمين.

 

  وجاوز المولي بقوم موسي من بني أسرائيل البحر الاحمر . واغرق الفرعون وجنده انهم كانوا قومأ ظالمين. واقام موسي مع قومه من بني اسرائيل اربعين سنة في ارض التيه .

 

طلع موسي الكليم الي قمة جبل سيناء , لمناجاة ربه . ورجع بعد اربعين ليلة , حاملا الالواح والوصايا العشر . فوجد قومه قد ارتدوا عن عبادة صاحب الاسماء  الحسني التسعة وتسعين . وجدهم يعبدون العجل . وجدهم  وقد  قلبوا له ظهر المجن . وكفروا بربه ورب هارون . ضحكوا استخفافا بالالواح . وسمعوا الوصايا العشر وعصوا !

 

الريس سلفاكير

 

          وهكذا حال الريس سلفاكير  .  

 

قاد قومه من الجنوبيين من ظلم فراعنة الانقاذ ,  ومن استعبادهم الي الحرية في غابات الجنوب وخيراته . جاوز المولي بقوم الريس من الجنوبيين بحر العرب  في عام 2011م . واغرق  فراعنة الانقاذ في بحر ابيض عند الجبلين . انهم كانوا قومأ لا يستحون . واقام الرئيس مع قومه دولة جنوب السودان الجديدة … من نمولي الي الجبلين , وعاصمتها في رمبيك . واستقل الريس  بقومه استقلالاً كاملاً عن فراعنة الجلابة . وكما النبي موسي , طلع الريس الي قمم جبال الاماتونج , ليشكر ربه ورب هارون .

 

 

 وظن الريس ( وان بعض الظن أثم  )  انه سوف يعيش مع قومه في تبات ونبات , حتي يرث الله الارض بمن وبما عليها ! ولكن حدث للريس ما حدث للنبي موسي مع قومه من بني اسرائيل , قبل ثلاثة الف سنة ونيف !

 

 التاريخ يضحك وهو يكرر نفسه !

 

 ثورة القبائل

 

ولكن , وكما  قوم موسي  مع موسي من قبله , بدء قوم الريس  في مناكفته ومجادلته . خصوصا وقد أختفت  نشارة الخشب ( بين قزاز قبائل الريس ) والشماعة التي كان يجسدها الجلابي القبيح ! 

 

   قالت له قبائل الشلك :  أتتخذونا هزواً يا سلفاكير ؟  لقد جادلتنا فاكثرت جدالنا . فاتنا بما تعدنا , ان كنت من الصادقين . تالله لن نؤمن لك حتي نري الله جهرة !

 

وصرخت في وجه الريس قبائل النوير  : وما نراك إلا بشراً مثلنا ! ومانراك اتبعك إلا الذين هم اراذلنا !  ومانري لك علينا من فضل . بل نظنك من  الكذابين !

 

 اما قبائل الزاندي  فقالت : لن نؤمن لك , يا سلفاكير , حتي تفجر لنا من الارض ينبوعاً … أو تكون لك جنة من نخيل وعنب تتفجر منها الانهار خلالها تفجيراً … او تسقط السماء علينا كسفاً , أو تأتي بقرنق قبيلا..

 

وزايدت قبائل الباري فقالت : لن نؤمن لك , يا سلفاكير , حتي يكون لك بيتاً من زخرف ، أو ترقي في السماء . ولن نؤمن لرقيك حتي تنزل علينا كتاباً نقرؤه … ما نفقه كثيرأ مما تقول . وانا لنراك فينا ضعيفأ ! ولولا رهطك من الدينكا , لرجمناك , وما انت علينا بعزيز ؟

 

 وقالت له قبائل المورلي : يا سلفاكير ! اذهب وربك وقاتل الجلابة ! اما نحن فهاهنا قاعدون . وانا لنظنك , يا سلفاكير , مسحورأ . بل لنظنك مثبورأ . واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ؟

 

     قال سلفاكير ,  وقد ابيضت عيناه من الحزن , فهو كظيم ! :

 

سبحان ربي هل كنت إلا بشراً سوياً ؟ اليس منكم رجل رشيد ؟

 

الواقعة

 

وبدأت الخناجر الطويلة في الظهور.  من باقان اموم الشلكاوي . ومن رياك مشار النويري . وحتي من بني عمه من دينكا ابيي الذين ظنَوا بالرئيس الظنون. ظنوا  ان الريس قد خذلهم في حربهم ضد قبائل المسيرية المعتدين .

 

وقاد مالك عقار قبائل ومليشيات الوطاويط والهمج والقمز المسلحة  . كما قاد عبدالعزيز الحلو قبائل النوبة بسهامها وكلاشاتها . وزحف القائدان  بمليشياتهما نحو رمبيك , يبغون قتال الريس سلفاكير , الذي فر واستقل بقومه من الجنوبيين , وتركهم لوحدهم تحت رحمة   الجلابة . تناسي الريس ان مليشيات مالك عقار وعبدالعزيز الحلو الشمالية كانت تمثل اكثر من ستين في المائة من قوات جيش الحركة الشعبية . نسي الريس كل تلك التضحيات . وكون دولته الجديدة من الجنوبيين وبمعزل عنهم ( الافارقة الشماليين )  . وقد حان وقت القصاص .

 

     واختلط الحابل بالنابل . وأحاطت القبائل الهائجة بالقصر الرئاسي . واتفق المتمردون ان يكون اغتيال الريس سلفاكير من عصبة مكونة من كل القبائل المتمردة . حتي ينال كل قبيلة متمردة قسطأ من هذا الشرف العظيم ! واتفقوا ان يكون الاغتيال عشية سفر الريس الي كمبالا .

 

 

الخاتمة

 

 تذكر  الريس سلفاكير ايام الجلابة السمحة .  وايام الخرطوم الجميلة . وتذكر سماحة وطيبة الرئيس البشير , ووداعة وطلاوة النائب علي عثمان محمد طه .  وتذكر قصره المنيف في الخرطوم . وتذكر اصحابه الكرام : السيد الامام , مولانا الميرغني , الشيخ الترابي , الاستاذ نقد , وبقية العصبة الحبيبة .

 

 وطفق يدندن :

 

    لن ننسي اياماً خلت  …………. لن ننسي ذكراها ….

 

سمعت المدام الريس وهو يدندن في نومه ! فايقظته خوفاً من ان يكون فريسة لكابوس غليظ .

 

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رئيس الوزراء أرضى القوى السياسية .. فهل يرضي الشارع الثوري؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

عودة الندلة !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاجة جمال والمثقف الثوري: تمر أيام وتتعدى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المبدع والقارئ: اربعينية الروائي والشاعر العراقي صبري هاشم .. بقلم: د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss