باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النجم الذى هوى.. و البِلّى !.. .. بقلم: لبنى أحمد حسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 

كلام رجال:

(أسميت موقف أحمد خير هذا في واحد من كتبي التي أرخت فيها لهذه الفترة: الانتقام من التاريخ، وحقاً كان موقف أحمد خير كذلك. فمن الحمق بمكان أن يظن أحد أن انحياز ذلك المناضل النبيل إلى انقلاب عسكري ضد الديمقراطية كان لدوافع مصلحية، أو انتهازية سياسية ) د.منصور خالد

ربما ، لكن شهادة د. منصور او مرافعتة حول الرجل نفسها مجروحة ، فكلاهما ارتمى فى احضان الانقلابات العسكرية،احمد خير فى نظام عبود، و د. منصور فى مايو ، كلاهما انحاز الى الشمولية ضد الديمقراطية ، و كلاهما شغل منصب وزير الخارجية لنظام دكتاتورى.

لم يك عرّاب النظام ، و ما كان بمنزلة الترابى من البشير فى العشرية الأولى ، بل كان محامي النظام و لسانه الذرب فى المحافل الدولية، ارتضى لنفسه أن يكون بمنزلة سبدرات من البشير ، و هو حادى ركب مؤتمر الخريجين و نجمه الساطع، ما كان حقيرا ولا صغيرا قبل الوزارة ،لكن زهوره المينعات ذبلت بتقلدها ، فكان النجم الذى هوى ،ما بكت السماء عليه ولا الارض و ما أنشق القمر ، فللثورة شعب يحميها ،و لم يمنع السقوط الداوى هدير الشعب و ثورة أكتوبر من الاشتعال . ذلكم هو الأستاذ أحمد خير المحامى ( يرحمنا الله و يرحمه).

و للامانة أقول انه لم يقفز من مركب الى أخرى و لم ينتقد او يشتم عبود و حكمه يوما ،بل انخرط معهم منذ الوهلة الاولى و لحين ثورة أكتوبر . سقوطه لم يك كله شر ، بل كان فيه خير كثير ، ما انكسر عود الديمقراطيين ،و ما وهنوا ،فما لا يقتلهم يقويهم ، لكنه كان مرا بطعم العلقم ، تجرع المرارة أصدقاؤه و خصومه ايضا ،و كانت الصدمة أقوى على ابن أخته المناضل الشريف حسين الهندى (رحمه الله)، غير أن ذلك العلقم كان هو الترياق الذى حصن دعاة الديمقراطية و الحريات من كل جيل من تلقى الصدمات فى العهود اللاحقة والاكتفاء بالتعليق : ( و يعنى ؟)..

كان يستنكر على الحزبيين مهادنة الطائفية ، ثم ما لبث ان أنخرط مع من هم أسوأ . أختلف مع الازهرى حول (عفا الله عما سلف) لان حكومة الازهرى لم تحاسب من كان عونا للمستعمر بعد الاستقلال. شارك فى نظام عبود ، فلم يخسر الاحرار ولم تربح الحكومة لكنه خسر تاريخه باضافة صفحات سوداء الى كتابه . ورغم أنه كان مع عبود ، أنقلب خصما شرسة على نميرى . انتقل الى جوار ربه منتصف التسعينات (رحمنا الله و رحمه) ، كانت له ثروة جماهيرية فقد جلها و لم تكن له ثروة مادية،بل كان يسكن بيت ايجار تهدم فى السيول و الفيضانات سنة 1988.

كتب( كفاح جيل ) و نسى فصل ( الافكار لا الأشخاص)، و لربما نسى أيضا ان يكتب فصلا عن كفاح لا يخلو من مهادنة و انخراط بعض بنيه و مصافحه اليد الملوثة بدماء الرفاق و بريق الذهب و “شهوة ” السلطة . مضى أحمد خير و غفر له الشعب بذات المبدأ الذى طالما حاربه (عفا الله عما سلف) ، و أضاف احمد خير سؤالا حائرا للاجيال: لماذا مرّق انفه بالتراب ؟ و هل كان سيقدم على الخطوة لو طاوعه الازهرى بأن : (الشعب لا يعف) ؟ أشك فى ذلك..

، عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ، كائن من كان ، سقط لاى سبب ، أم عاد لثكناته ، ام كان غواصة ، ضل أو غوى أو نطق عن هوى ، بالقطع سيكون أقصر قامة و هامة من الاستاذ أحمد خير المحامى الذى كان نجم فهوى و ما دونه (بِلّى ساكت) .و الثورة مستمرة.

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ و على كراهية كل سلطان جائر

للمتابعة على الفيسبوك :

https://www.facebook.com/Lubna.Ahmed.Hussain  

lubbona@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دفن الموتى في السودان.. وهل تكون الجنازة كتفاً للمتسلقين؟!
منبر الرأي
دا الزيت فيما يختص بحميدتي .. بقلم: عبد العزيز بركة ساكن
منبر الرأي
خواطر عن “جنادرية” المملكة .. بقلم: جَمَــال مُحمّـــد إبراهيْــــم
منبر الرأي
رسالة للحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح:أرض السودان تتناقص من أطرافها فماذا أنتم فاعلون؟. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم
منبر الرأي
لقاء البرهان ونتنياهو: وما كل خطوبة تنتهي بالزواج حتما .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان على حافة الكارثة! .. بقلم: د. الشفيع خضر

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

3 بعوضات فى الغرفة و500 الف فار فى المركزى .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

القضية في السودان.. من يَحكم الحكام؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

عملية غضب بوما تقضى على معاقل بوكو حرام .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss