باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النزاع في جبال النوبة: من كسر المركز في الخرطوم إلى الزهادة فيه (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 يوليو, 2022 12:45 مساءً
شارك

تصادف أني كنت أطالع مقالاً بمجلة “فورن بوليسي” (مايو-يونيو 2022) عما سماه الكاتب الوجه الجديد في النزاعات الأفريقية في الوقت الذي كان وفد الحزب الشيوعي السوداني يزور حركتين في النزاع في السودان ما يزالا، ويمهر معهما مواثيق سياسية معارضة لحكومة الخرطوم. والحركتان هما الجبهة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور. والأولى، والأكثر أهمية، هي ما كان يعرف ب”قطاع الشمال” في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي أسسها العقيد جون قرنق في جنوب السودان القديم (دولة جنوب السودان اليوم منذ 2011) وتنادت للوائها جماعات في الشمال خاصة من أقاليم جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، ومنطقة النيل الأزرق بجنوب شرقي السودان، وفي إقليم دارفور بأقصى غرب السودان. وتحتل هذه الحركة حالياً قسماً مرموقاً من جبال النوبة في جبال عصية معروفة بجبال كاودا.  أما حركة تحرير السودان لعبد الواحد فثمرة انقسام في 2006 صارت بموجبه جناحان واحد لعبد الواحد وآخر لمني مناوي والي إقليم دارفور الحالي بعد انعقاد اتفاقية السلام في جوبا في 2020.
ما يجمع حركتا الحلو وعبد الواحد ومقال الفورن بوليسي أن الحركتين ربما كان من قصد المقال بالتحول في خطط النزاع في أفريقيا. فمن رأي المقال أن الحركات المسلحة في كثير من النزاعات الأفريقية زهدت في إسقاط الحكومة المركزية في بلدها على خلاف الجيل السابق منها الذي خرج ليستولي على سدة الحكم أو الانفصال. فصار النزاع في هذا الطور الطارئ أسلوب حياة تَمنح به الحركات المسلحة شبابها وسيلة للعيش. ونشأت طبقة اجتماعية بأكملها حول النزاع المسلح تستثمر فيه وتتربح منه بسَقط من الدولة المركزية نفسها، أو إتاوات على الأهالي الذين في دائرة نفوذها، أو ما جد من استغلال ثروات باطن أرضها.
اعتزلت حركتا الحلو وعبد الواحد مجريات السياسة السودانية بعد ثورة ديسمبر 2018 بعد تعاط من على البعد ومشروط.  فحركة عبد الواحد فرغت مبكراً من وصف الحكومة الانتقالية بعد الثورة ب”الإنقاذ 2″ احتجاجاً على المساومة التي انعقدت بين المدنيين والعسكريين وساقت لتكوين تلك الحكومة في أغسطس 2019.
ولم تنجح محاولات الحكومة الانتقالية في جذب الحركتين إلى مائدة مفاوضات السلام في جوبا التي انعقدت في يناير 2019 وحضرتها حركات مسلحة أخرى. وانتهوا إلى اتفاق سلام جوبا المعروف (أغسطس 2020) الذي زاد من زهادة الحركتين في الأمر برمته. والقارئ المتمعن للاتفاق، المثير للجدل في يومنا هذا، سيرى ربما أن من أسباب زهادة الحركتين أن صار السلام في نظرهما مجرد استرداف لهما في اتفاق سبق لم يترك شيئاً لخيالهما كما يقال.
سنترك هنا سيرة حركة عبد الواحد التي يديرها حالياً من جنوب السودان ولا يزعم احتلالاً لأرض قي دارفور كما يفعل الحلو. وسنرى زهادة حركة الحلو راكزة في استعصامها، بل استعصائها، بالجغرافيا والثقافة. فهي تحتل جبلاً، كاودا، لم تنجح حكومة البشير في صعوده لحرب الحركة بقدر ما حاولت. وكادت العبارة “الصلاة في كاودا” تصير مثلاً في الفشل بقدر ما تكررت عند الرئيس المخلوع البشير معلناً عن عزيمته تحريرها عنوة والصلاة على أرضها المطهرة. وزارها عبد الله حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية المقال والمستقيل في يناير 2022، لكسر الحاجز السياسي والنفسي وليفتح الباب لتطورات في مفاوضات حكومته مع الحركة.

أما استعصام الحركة الأكبر دون التعاطي مع السياسة القومية فقد تمثل في مطلبها بدستور علماني أو الانفصال كما سنرى.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
نائب الحاكم السابق لاقليم بني شنقول الاثيوبي: الاقليم الذي يقام عليه سد النهضة اقليمنا ونحن سودانيون!
منبر الرأي
المآلات الاقتصادية لفرمانات قوى إعلان الحرية والتغيير .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
التقريرات الآنية على نظرية الرسالة الثانية .. بقلم: د. عبدالواحد أيوب محمد حمدالنيل
منبر الرأي
عودة الطائر الجريح .. بقلم: احلام اسماعيل حسن
منبر الرأي
شول منوت .. حقيقة رحيل تمناه الجميع كذباً ! .. بقلم: دينقديت أيوك كاتب وشاعر وصحافي من السودان الجنوبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل سموات آمنة: دور الطقس في حوادث الطائرات .. بقلم: بروفيسور/محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

بين موظف تشيخوف وموظف السودان .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي

شبابنا عفوا وصفحا

ليلى الضو أبو شمال
منبر الرأي

الصحافة وحكايات العنف ضد النساء .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss