باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النغم الحاكي للمعنى في غناء الكابلي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2021 3:16 مساءً
شارك

Khaldoon90@hitmail.com

رحم الله تعالى الفنان الكبير الشامل ، والعبقري المتفرّد ، الأستاذ عبد الكريم الكابلي ، الذي أسال رحيله الفاجع مؤخراً ، دموعاً غزيرة ، وأحباراً كثيرة أيضا ، أهريقت من داخل السودان وخارجه في تأبينه ، والاعراب عن الاسف الممض على فراقه ، وخصوصاً من أجل بيان مكانته السامقة في دنيا الفن والثقافة والابداع ، مما جعله إحدى مفاخر السودان الساطعة ، التي يزهو بها بين العالمين في هذه المجالات ، وخصوصاً في مجال فن التطريب والغناء.
لقد أطنب سائر الكتاب وأجادوا في بيان عبقرية الفنان عبد الكريم الكابلي ، وغزارة علمه ، وسعة ثقافته وتنوعها ، وملكته الفذه في نظم خرائد الشعر الغنائي وتلحينها، ووضع الموسيقى الراقية للعديد من الاغنيات الخالدة له ولغيره من المطربين ، كما أشاروا إلى دأبه واجتهاده في بعث مختلف انماط التراث الغنائي والشعري التقليدي في السودان ، وأدائه المعجب لها ، فضلاً عن اختياراته الباذخة وادائه المدهش لباقة من عيون قصائد الشعر العربي الفصيح سواء كانت لشعراء سودانيين ، أو لسواهم من الشعراء العرب القدامى منهم والمعاصرين.
بيد أنني أودّ من خلال هذه العجالة أن الفت الانتباه الى خصيصة أساسية ومهمة ، تميز بها أداء الاستاذ عبد الكريم الكابلي للالحان التي تغنى بها عموماً في تقديرنا ، ألا وهي ميله الواعي الى التنغيم الحاكي للمعنى ، أو إبراز الحالة النفسية او الشعورية التي تعبر عنها الكلمات المغناة ، اًي تصوير مقتضى الحال بصفة عامة.
لقد سبق لي في الواقع أن نشرت مقالا قبل ما يزيد عن العشرة أعوام بعنوان ” في الألحان الحاكية المعنى ” ، تناولت فيه هذا المفهوم بصفة عامة ، حيث تتبعت فيه هذه الظاهرة ، من خلال عدد من الاعمال الغنائية السودانية التي تجلت فيها عبقرية التلحين ، لأن الحانها قد عمدت في بعض مقاطعها ، الى تصوير المعنى الوارد في النص الشعري وتجسيده تجسيداً بديعاً يكاد يحسه المتلقي إحساساً ملموسا ، مما يعظم الاثر الفني الكلي للعمل الغنائي المعني. ولا شك في أن تصوير المعنى بالنغم أو الموسيقى ، غاية فنية سامية ، يسعى لبلوغها كل ملحن ومؤدٍ جاد بصفة عامة.
وكنت قد ذكرت في ذلك المقال ، مثالاً على عبقرية التلحين الحاكي للمعنى ، رواية حكاها لي مرة صديقي العالم و الاكاديمي الضليع ، والاديب الأريب الدكتور الصديق عمر الصديق ، مدير معهد البروفيسور عبد الله الطيب للغة العربية بجامعة الخرطوم ، نقلاً عن قريبه المهندس الإذاعي الراحل ” علي عبد القادر ” ، مفادها أن الفنان الرائد الكبير ابراهيم الكاشف ، كان في أول عهده ، يؤدي المقطع الذي يقول: ” أذكر جلوسنا على الرُبى … نستعرض أسراب الظبا ” ، من رائعة الشاعر عبد الرحمن الريّح ” رسائل ” ، أو ” حبيبي أكتب لي وانا أكتب ليك ” ، كان يؤديها في أول الأمر كما قال ، بنغمات سريعة ومتحفّزة ، وذلك بسبب جهله لمدلول كلمة ” رُبَى “. ولكن الكاشف ، تواضعاً منه ، واحتراماً لفنه ومستمعيه ، وتوخّياً لإصابة دَقّة المعنى بالنغم الذي يلائمه ، لم يستنكف من أن يسأل ذلك المهندس من معنى كلمة: الرُبَى ، فلما أخبره أنّ معناها هو: النجود والمرتفعات والتلال الخ ، عدل إبراهيم الكاشف عن ذلك اللحن السريع المتحفز ، إلى نغمها الحالي ذي النفس الطويل والممدود ، الذي يعبر عن معنى الارتفاع: أذكر جلوسنا على الرباآآآآآ … نستعرض أسراب الظباآآآآ.. الخ.
ومن بين النماذج الرائعة الدالة على تجسيد المعنى عن طريق النغم في روضة الغناء السوداني الحديث أيضاً ، تجلّي عبقرية الفنان محمد الأمين ، في تنغيمه الباكي والحزين لمفردة ” النحيب ” في أغنية ” وحياة ابتسامتك ” ، حيث عمد ببراعة إلى تجسيد معنى النحيب بالتنغيم فقط على هذا النحو:

تشهد الأيام
يشهد الليل والنحيب
والنحيب … أييييييييب !!
فكأنه ينتخب هو نفسه.
أما الفنان الراحل الكبير عبد الكريم الكابلي ، فنعتقد أن هذه الخاصية أو السمة الفنية والأدائية المميزة ، تتجلى في مجمل تراثه الغنائي بصورة واضحة ، على نحو ما سنوضحه للتو عبر نماذج قليلة تمثيلية فقط ، وغير استقصائية باي حال من الاحوال.
ففي أغنيته ” زيد في صدودك ” – على سبيل المثال – يعمد الكابلي إلى تضخيم صوته بصورة ملفتة عند لفظه لكلمة ” الكبير ” التي ترد في المقطع:
زيد في صدودك
وانا أسهر كتير
ما تقلل غرورك
أنا شايفك أمير
أمير عليّا وعلى قلبي ” الكبير “.
وانما فعل الكابلي ذلك في تقديرنا ، لكي يصبغ هذه الكلمة ويلونها ويشحنها بظلال ومعاني الكبر المقصود.
وفي أغنية ” كل الجمال يا غالي ” ، يكاد الاستاذ عبد الكريم الكابلي يضحك هو نفسه ، عندما يشدو بهذه الاغنية ، وذلك حين يقول: ” ووين رنين الضحكة ! “.
أما في أوبريت مروي ، فيبلغ الكابلي شأواً عظيما في عبقرية التلحين الحاكي للمعنى ، عندما يصل في الاداء الى المقطع الذي يصف إحدى حسان مروي:
تحكي خطو الريمة العايرة
على نعم الساقية الدايرة
تغني ليها تقووول .. اووووووول
والله ظلم علينا ظلم يا ناس القوز علينا ظلم
والشاهد هو تنغيمه للفعل ” تقول ” في المقطع السابق ، فإنه يحاكي فيه بالفعل ، صوت أنين الساقية ، وصرير أخشاب حلقتها وهي تنوء بحمل القواديس المملوءة بالماء.
وأخيراً ، لا يقتصر هذا التنغيم الحاكي للمعنى عند الكابلي ، على الأغنيات المؤلفة باللهجة السودانية العامية ، وإنما يقابلنا حتى في بعض الاغنيات المكتوبة باللغة العربية الفصحى ، مثل رائعة الحسين الحسن: إني أعتذر ، أو ” حبيبة قلبي تفشّى الخبر “.
ويتجلى ذلك – على سبيل المثال -في أداء الكابلي للبيت:
وهَوّمتُ حتى تبدّى أمامي
ظلامٌ رهيبٌ ، كفيفُ البَصَرْ
والشاهد هو ان هذا الفنان الاستثنائي ، يعمد في أدائه لهذا البيت ، الى محاولة تجسيد هذه الصورة الشعرية ، بما فيها من التهويم والظلام الكثيف وهلم جرا ، ولعمري فإنه ينجح في تلك المحاولة نجاحاً باهرا ، حتى ليكاد المرء يحس بهذا المعنى ماثلاً أمامه.
وبالجملة فإن أداء الكابلي لهذه الاغنية كلها من حيث اللحن والموسيقى وخصوصا التنغيم ، مفعمٌ بالشجن الذي يجسد معاني التودد والضراعة والاعتذار والتوسل الباكي للحبيبة لكي تغفر للشاعر تفشي ذلك الخبر بالرغم منه.. تأمّل إن شئت مثلا تنغيمه للفظة ” المنكسِر ” في البيت الذي يقول:
فعدتُ تذكّرتُ أن هواك
حرامٌ على قلبيَ المنكسر
فإنك تكاد تلمس انكسار ذلك القلب لمسا.
تغمد الله الاستاذ الكابلي بواسع رحمته ومغفرته ، وأكرم نزله عنده في جنات النعيم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماو ماو.. عدالة الهمج .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
علاء الأسواني: هل المصريون منافقون بطبيعتهم..؟
Uncategorized
تصنيف الإخوان… مرآة البرهان التي لا تكذب!
منبر الرأي
مفاوضات الدوحة للسلام الضرورة والتحديات (3 ) بقلم: حاج علي
مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السودانية (2-5) .. بقلم: بخيت النقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار ليست مؤامرة يا هؤلاء .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميزانية الامن والدفاع اكبر من ميزانية التعليم والصحة في البدان النامية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

علي المسلمين والمسيحين في العالم الاسلامي ان ينتبهوا الي ما يراد بهم .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الأجواء الخرطومية الملبّدة بالغيوم .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss