باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النفس المتعلقة بوهمً الزعامة: أسألوا كمال حقنة تجدون الوهمً تحت وسادته!! .. بقلم: هاشم علي حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

hashimh640@gmail.com

**ضمن ظروف الواقع الذي يظهر الفشل وعدم التوفيق

للاسلاميين والانقاذيين على الملعب السياسي..

وضمن واقع الجنوب الذي يحترق الآن..

يجدر بالنقد ان ينحى لمعان تأصيل في ركد البعض ..

هذه محاولة لفك طلاسم الفشل والاشياء..

لكن النفوس فعلمها عند الله ..)

هناك شرائح من البشر ذوي تركيبة ( زعامية – طاغوتية ) تركيبتها غريبة عن عادي البشر يسيطر عليها وهمً الزعامة التي تبذل كل عمرها من اجل تحقيقها – بل يمكنها ان تتنازل عن حياة البشر العادية،اي تعمل وسطهم بشتى انواع الطرق في سبيل التميز الذي يؤهلها للزعامة، يمكنها كذلك ان تمارس وسائل تربيوية حاملة على نفسها.. كالصوم والصلاة وحياة الزهد (الفرق بينها والزعامة الحقيقية ان زعامتها ليست عبر موهبة ذاتية وقدرات منبنية على نية واخلاص، وانما اشباع لنفس غلابة)، وهي شرائح موجودة في كل المجتمعات بل قل كل التيارات سواء فكرية او دينية.. يعني تجد هناك من شبا في وسط اسلامي، وهو مطبوع بصفة -الذاتية- فهو (اسلاميا ) في ممارساته بحكم الوسط الذي نشأ فيه ، ليس اخلاصا لفكرة بل امتطاء لصهوتها في سبيل النفس (الأنا) التي تسيطر عليها لوثة الطاغوتية – وهو بحكم الوسط الذي نشأ فيه ويلزمه بالتثقف فكرا وممارسة فمن ثم فهو اسلاميا– ونفس هذا الفرد اذا نشأ في وسط ماركسي يمكن ان تكون ممارساته شيوعية وقس على ذلك مختلف التوجهات من اقصى اليمين الى اقصى اليسار في حين تبقى تلك النفس (النفس المتعلقة بوهم الزعامة) كقاسم مشترك بين كل هذه الاضداد.

لذلك فهذا الفرد( الذاتي) اذا اتيح له اشباع ذاته الطاغوتية – الزعامية في رئاسة دولة او تولي منصب رفيع فهو لا ولاء له لمجمل الاخلاق والممارسات التي تربى عليها. تنفضح تلك القناعات التي تربى عليها حيث لا تمثل لاحقا سواء كونها مطية لتحقيق ذاته الزعامية..تجده سريعا ما تخلى عن جملة الاخلاق والافكار،والمبادئ التي كان يدعوا لها،ليجد انحرافه تفسيرا مواكبا لذلك في اطار الوضع الجديد الذي هو فيه على عتبات الزعامة.) هذه النوعية من البشر لا تقاس فحسب في مواقع السلطة والرئاسة والوزارة، ولكن يمكن ان تجدها على كافة مستويات الحياة ودروبها في المواقع ،في الوظائف، في مختلف المجتمعات..( يمكنك وانت تستعرض جانبا من تجاربك الشخصية التي عشتها ان تجد هذا النوع من الناس، رغم التفاوت المتدرج فيمن عايشتهم والتقيتهم.

هناك من يعمل ويوظف نفسه الذاتية غير المؤهلة بشتى وسائل الممارسات في سبيل المنصب والزعامة، يمكن ان تساعده الظروف في تحقيق غايته مستعينا بوسائله.. ويمكن ان يكون الشخص كذلك له مواهب ولكن تنقصه صفات الزعامة من الصدق والاخلاص والشجاعة.. وهناك من تحمل لهم ظروف الحياة في اقدارها سلم الترقي الى الملك والوزارة والزعامة – وهذا نوع اخر من البشر يتشبث بزعامته الصدفوية الى درجة القبر وهو لا يقدم لقومه مثقال ذرة من ترقي اذا لم يحيط مستقبلهم بالمشاكل والعثرات..

الاخطر في هذه النوعية من البشر- هم تلك التي تبحث عن زعامة تؤثر على حياة الناس، او تحمل لهم اقدار الحياة الملك والرئاسة الى أسرّتهم، وهولاء في دورانهم حول ذواتهم، واستعلاء نفوسهم بالملك الموروث،وقمة هذه الانحرافية التي تنافس الله جل وعلا في ملكوته، والتي طرد بسببها ابليس من الجنة – يمكن ان يكونوا سببا في اغتراف الحروب وسفك الدماء وتشتيت ودمار الشعوب، فان كان رئيسا ورث الملك من ابيه او عسكريا الت له رئاسة دولتة في بغتة من نهار او ليل.. فهناك الوزير الذي ينتفش تكبرا وينطق بكلمات تبث الكراهية بين ابناء بلده وتكون دافعا للفرقة والانقسام والحروب ولو بمقدار بذر(ذرة كراهية) يقترفها لسانه استعلاء.. هؤلاء النوعية من الناس هم اصل من فصل يستوون في طبائعهم رغم تمايز المراكز الزعامية التي يعتلونها، لايمثل تصرفهم المنحرف سواء كونه امر عادي، تفسره لهم ذواتهم الطاغوتية من واقع مايعيشونه، وبخلفية محرفة للثقافات التي نشأوا في وسطها واتخذوها مطية لزعامتهم المتحققه والمنحرفة – هولاء البشر هم الذين تعاني البشرية من تسلطهم، الرؤساء فيهم هم أخطر انواع البشر لما يتسببون فيه من ارتكاب ظلم.. ومأسي تقتيل ودمار في سبيل تحقيق ذواتهم الزعامية الطاغوتية، والوزراء فيهم هم المزينون والمطبلون والتابعون والمتشبثون بتسلطهم الا من رحم ربك..

هم في نماذج حكام، ووزراء هامنيين,ومستشارين، ومدراء.. جموعهم انواع من انواع الشرك في التسلط والممارسات التي لا تدور الا حول نفوسهم المريضة بداء الزعامة.. ابحثو معي في الزعامات العربية تجدون نماذجا لما اعني، بل ابحثوا معي في زعامة الانقاذ تجدون نماذجا لما اعني ويعانى السودان.. بل اسألو كمال حقنة وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم حكومة انفصال جنوب السودان (الذي يحترق الآن) تجدون وهمًا للزعامة تحت وسادته !!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدك .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

“أم كواكية الثانية” .. دارفور من الحلم إلى الحريق (2) … بقلم: عبد الحميد أحمد محمد

عبد الحميد أحمد محمد
منبر الرأي

بواخرنا التائهة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي/ فلادلفيا

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

حظر التجول والانفلات الامنى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss