باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهجرة النبوية والتعايش السلمي مع الآخرين .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 22 يوليو, 2023 1:28 مساءً
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
* ونحن نستقبل العام الهجري الجديد دعونا نسترجع سيرة الهجرة النبوية الشريفة، هجرة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة.
* نتوقف عند بعض القيم والمعاني التي ارتبطت بالهجرة النبوية التي كانت مرحلة فاصلة بين مرحلتين هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، وكانت البداية العملية للدعوة العلنية التي انتشر بها الإسلام وما زال في العالمين.
* إنها الهجرة التي استوجبتها شدة إيذاء كفار قريش للرسول الكريم والمسلمين وبدأ بعضهم الهجرة إلى الحبشة قبل الهجرة للمدينة المنورة، لتبدأ مرحلة تأريخية مهمة في تاريخ الإسلام.
* لن أتحدث عن المعجزات التي صاحبت هذه الرحلة النبوية سواء مع شاة أم معبد أم مع حصان سلافة، لكن لابد من التوقف عند مشهد الرسول الكريم ومعه أبوبكر الصديق في غار ثور وقد وقف كفار قريش عند مدخله فما كان من أبوبكر إلا أن قال: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فطمأنه رسول الرحمة قائلاً: لا تحزن إن الله معنا.
* هكذا كانت الهجرة النبوية حافلة بمعاني التضحية والصبر واليقين منذ أن بات على بن أبي طالب كرم الله وجهه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم، وحتى مغامرة أسماء – ذات النطاقين – التي حرصت على توصيل الغذاء لهما وسط ملاحقة وترصد كفار قريش لهما.
* استقبله أهل المدينة المنورة عند مشارفها وهم يمدحون: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع.. لإيمانهم بالنور الذي جاء به الرسول الهادي للبشرية جمعاء ليخرجها من الظلمات إلى النور ومن العصبيات القبلية إلى رحاب السماحة الدينية الإنسانية.
* في المدينة المنورة شرع المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه في بناء مسجد قباء، وآخى بين الهاجرين والأنصار ووضع أول وثيقة للتعايش بين المسلمين واليهود تحت مظلة الوطن الواحد.
* وثيقة المدينة هذه كانت أول خارطة طريق للتعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم من الملل الأخرى، كما أنها وضعت الأساس المتين للسلام الاجتماعي بين البشرية جمعاء.
* ما أحوجنا في أيامنا هذه وسط تنامي جماعات التطرف والغلو والعنف للعودة إلى رسالة السلام والمحبة والخير التي لا تفرق بين العربي والأعجمي إلا بالتقوى، والتي تربط الإيمان بالله بالإيمان بملائكته وكتبه ورسله لأنها رسالة السماء الواحدة التي تدعو البشرية جمعاء للعمل على عمران الدنيا وخيرها وسلامها دون أن تغفل العمل ليوم الحساب في الدار الآخرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة غندور: خوفاً على حركتهم لا خوفاً على الوطن..!
منشورات غير مصنفة
سيدي الرئيس ألا تعلم أنه قد عمّ الفساد البر والبحر والجو؟!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
جنوب الخرطوم سيكون العاصمة الحكومية السودانية البديلة!!
منبر الرأي
الاكتوبريات إرث اناشيد لن تنتهي بالتقادم .. كتب: صلاح الباشا من الخرطوم
منبر الرأي
إشكالية الثقافة والهوية في لوحات الإبداع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاروق أبو عيسى: أبحث عن فزّاعة أخرى غير فصل دارفور؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

إنتخابات ٢٠١٦ الامريكية مشهد تقاطع جميع الهويات .. بقلم: الفاضل الهاشمي

طارق الجزولي
الأخبار

قوى الحرية والتغيير: تدشين المرحلة النهائية للعملية السياسية في 8 يناير وقضية الأطراف الموقعة على الاتفاق الاطاري قد تم الاتفاق عليها مسبقاً

طارق الجزولي

ماذا تريد أن تقول UN !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss