باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهجرة الى أوروبا من يدفع ومن يقبض الثمن ؟ .. بقلم: حسن ابوزينب عمر- الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

Hassan.aitanina@hotmail.com

قبل أن تدك طائرات حلف الأطلنطي وعلى رأسها قاصفات التورنيدو البريطانية القواعد والثكنات العسكرية الليبية وتجعلها أثرا بعد عين صرح الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي انه بدون ليبيا قوية ومتماسكة ومستقرة فإن الهجرات الأفريقية المتدفقة عبر مياه المتوسط ستكون وبالا على أوروبا .الآن وبعد مرور ست أعوام يبدو إن نبوءة القذافي قد تحققت وأن بريطانيا التي ساهمت برئاسة الرئيس الأسبق طوني بلير في الإطاحة بحكومته ومصرعه بتلك الصورة المهينة تعض الآن على أصابع الندم فقد انهار الاقتصادي الليبي الذي كان منتعشا بالإيرادات النفطية على يد مليشيات متصارعة تعمل في تهريب اللاجئين الى أوروبا (الجنة الموعودة) بقوارب مطاطية وقبض الثمن (3 آلاف دولار للرأس الواحد) .

(1)

تقرير لصحيفة ميرور البريطانية يقول إن 85 ألف أبحروا من ليبيا هذا العام منهم 12 ألف الأسبوع الماضي في مغامرة ومخاطرة بالروح ..من نجا من أنياب الموت وكتب له عمر جديد ووصل الى جزيرة لامبدوسيا الايطالية على بعد 70 كيلومترا من الساحل الأفريقي أو انتهى به الحال الى جزيرة صقلية يتم جمعهم في معسكرات إيوائية في ايطاليا أشبه بالغربال حيث اختفى المئات ليواصلوا طريقهم الى أوروبا الغربية ..ومنذ يناير 2015 وحتى الآن بلغ عدد الذين وصلوا أوروبا بحرا 1,5 مليون مهاجر ..هذا العام بلغ العدد 100 ألف .

(2)

إذا اتجهنا غربا الى السواحل المغربية التي لا تبعد كثيرا من السواحل الاسبانية فإن المسافة تعتبر الأكثر قربا من أوروبا وعليه فالمغامرة هنا أكثر إغراءا للأفارقة الذين تقطعت بهم السبل ولكن

يظل المشهد مربك دائما فالعملية ليست مجرد بشر يبحثون عن ملاذات أكثر أمنا أو عصابات تمارس نشاطا اقتصاديا بحثا عن المال فالخطوط متشابكة والمصالح متقاطعة تنتهي نتائجها السالبة الى الكثير من الإفرازات الأمنية والاقتصادية والديموجرافية دون وجود أدنى بارقة أمل في التوصل الى حلول فالاستثمار في بؤس البشر ما كان له أن يطرح ثماره الكارثية لولا انهيار الحكومات وغياب القانون وشيوع الفوضى في دول مثل ليبيا والعراق وسوريا وافغانستان وتفشي الفقر والفساد وتدني مستويات المعيشة في معظم دول القارة الأفريقية.

(3)

ما يطلق عليه الدولة الإسلامية أستغل حالة الفراغ والفوضى مرتكزا ونقطة انطلاق لمشروعها العقائدي المتطرف بالاستثمار في مأساة المهاجرين لضرب عصفورين بحجر واحد فمن جانب الحصول على إيرادات لتسيير دفة أمورها من جراء تهريبهم ثم اتخاذهم سلاحا وخميرة عكننة بتصدير خلايا نائمة تنشط بعمليات إرهابية لمحاربة فسطاط الكفر .

(4)

يسترعى الانتباه هنا أيضا إن هؤلاء المهاجرين الحالمين بمستقبل أفضل تحولوا من حيث لم يحتسبوا الى مخلب قط ليس لصالح العصابات ولكن لبعض الدول فتركيا استخدمت المتسللون الى أراضيها ومنهم الى جانب السوريين عراقيون وأفغان وأفارقة من الأقاليم شبه الصحراوية يزعمون إنهم سوريون (العملة الرائجة) ككرت للمساومة لإنشاء معسكرات لهم والحيلولة دون تسللهم الى أوروبا شرط الموافقة على مطالبها والتي منها منحها عضوية الاتحاد الأوروبي وعدم الاعتراف بالمجموعات الكردية وزيادة التعويضات المستحقة لإدارة المعسكرات حتى وافق الاتحاد الأوروبي صاغرا رفع التعويض من 3 الى 6 مليار يورو فضلا عن تقديم الكثير من التنازلات الأخرى .

(5)
لكن الذي يجعل الأمر أكثر ارباكا غياب التناغم في الموقف الأوروبي للتصدي لقضية الهروب الجماعي الذي يعتبر الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية فدول الاتحاد البالغ عددها 28 دولة منقسمة في التعاطي مع الأزمة ويبدو إن كل دولة تبحث عن مخارجها الذاتية بعيدا عن التنسيق فالأسبان يجأرون بالشكوى بعبثية الوقوف أما الموجات المتلاحقة والطليان يطالبون بمجهودات جماعية بإعلانها مشكلة أوروبية بدلا من تركها وحدها في فوهة المدفع مهددين بقفل كل المنافذ أمامهم ..المجر شيدت جدارا عازلا من الأسوار الشائكة حول حدودها ..

(6)

النمسا جهزت قوة مدرعة لتمشيط حدودها مع ايطاليا ..أما بولندا وجيرانها من دول أوروبا الشرقية فقد أعلنت رفضها استقبال ايى مهاجر سيما من المسلمين مهما كانت الأسباب ..حتى مؤسس مايكروسوفت المليادير الأمريكي بيل جيتس دخل على الخط محذرا الاتحاد الأوروبي من مغبة التساهل مع المهاجرين ..دول أفريقيا التي لا حول لها ولا قوة رغم إنها طرف أصيل في المشكلة ورغم تلقىها بعض التعويضات اكتفت بالفرجة باستثناء رئيس أفريقي ساخر سليط اللسان أظنه رئيس السنغال رفض التعويضات في مؤتمر مالطة وخاطب المؤتمرين مادا لسانه لهم “استعمرتم القارة السوداء واستنزفتم خيراتها عشرات السنين ..لماذا ترفضون الآن مهاجريها ؟”.

(7)

إذن المشكلة لا تمكن تلخيصها فقط من تخوف الرئيس السلوفاكي روبرت فيكو من التأثيرات السالبة لهذه الهجرات الجماعية ودورها في تدمير النسيج الاجتماعي لدول أبصرت النور مؤخرا ولكن الخوف من تحولها الى مواعين لأعمال انتحارية إرهابية سيما وقد لدغت من قبل دول مثل ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وايطاليا وانجلترا من هذا الجحر .

(8)

حالة الشتات والفرقة والقلق تجاه الأزمة تعتبر اخطر التحديات وأكثر الاختبارات صعوبة في تاريخ أوروبا التي أصبحت الآن بين نارين فكلفة مراقبة طوفان الهجرة من شرق المتوسط وصحاري شمال أفريقيا عالية وقبول مبدأ الكوتات التى أقرها الاتحاد الأوروبي تعتبر عبئا إضافيا لدول اقتصادياتها هشة أصلا كدول أوروبا الشرقية واليونان والبرتغال لذلك فإن القرارات الصادرة من بروكسل المقر الدائم للاتحاد الأوروبي والممهورة بيد رئيسه تقع دائما على آذان صماء والمشكلة كما حذر رئيس الاتحاد الأوروبي فرانس تيمر مانس إن قضية الهجرة لن تنتهي غدا وليس العام المقبل وليس بعد عقدين من الزمان بل ستتواصل بإفرازاتها الخطيرة أجيالا أثر أجيال .

(9)

لكن يبقى السؤال وأمام تناميها وتمدداتها السرطانية هل سينتهى الأمر بانكفاء كل دولة على نفسها بالبحث عن مخارج وحلول للنجاة من كرة الثلج التي تتعاظم متدحرجة حتى ولو استدعى الأمر عزلة على أنقاض الاتحاد الأوروبي أم سيؤدي الخطر القادم الى استدعاء العقل والمنطق لمخاطبة جذور مشاكل التفاوت الاقتصادي والاجتماعي في العالم بإعلاء المسئولية الأخلاقية وتقديم التضحيات المستحقة في مناطق النزاع والتوتر حتى ننعم بعالم أكثر توازنا وأكثر واقعية لمواجهات الأزمات ؟ .

hassan.aitanina@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ادعموا الثورة !! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا
منبر الرأي
توحيد التعليم القانوني (1) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
الشق والطق في استقلال السودان
منبر الرأي
زيف التنمية وسياسات الافقار فى السودان
الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البعث الاصل الاسقاط اولاً؟؟ .. بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي
منبر الرأي

انت ابيض بائس .. ولكنك ملك في السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

من شوَّه صورةَ المؤتمر الوطني غيرُ المؤتمر الوطني؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

1000 شكوى ضد الدولة !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss