على هامش الحدث (31) .. بقلم: عبدالله علقم
• أخشى أن نكون على أعتاب فوضى مجتمعية حقيقية لا قبل لنا بها ولا تقل خطورتها عن الكورونا. لم يجد لاعب كرة القدم السابق هيثم مصطفى في نفسه حرجا من أن يفتي في المناهج المدرسية (ومافيش حد أحسن من حد). هيثم كان مجيدا للعب كرة القدم مقارنة بزملائه من اللاعبين في فترة ندر فيها وجود لاعبين جيدين.هيثم كان لاعب كرة جيدا بمقاييس زمانه، نعم .. مفكر وخبير في التربية ألف لا. عندما تختلط الأشياء يصبح الطريق مفتوحا نحو الفوضى المجتمعية،و”من أفتى بما لا يعلم لعنه أهل الارض والسماء” كما قال إمام المتقين كرم الله وجهه.
لا توجد تعليقات
