باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهدنة لا تعني نهاية الحرب

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2025 12:22 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(كل السلام للقلوب الحالمة بالخير، كل الحب والعطف للأطفال الذين ينتظرون منا أن نمنحهم عالما أجمل ينشئونه بالألوان والنور وليس بالبارود والدم.)

الأغلبية يحلمون بالسلام خاص من ذاق مرارة حرب تجردت من كافة النزعات الإنسانية، الانتهاكات مازالت مستمرة لأنها قائمة على العنصرية والجهوية والمصالح الخارجية والشخصية ، توالت فيها المجازر..والقتل الذي لايفرق بين أطفال ونساء وشيوخ هنا ميزان العدالة الدولي مختل يميل حيث تميل مصالحه وعينه لا ترى المجازر بل يقفون فى محطة واحدة . حتى الدول التى تدعم المليشيا أصبحت لاتبالي بالدماء إلتى تروي المدن والقرى ، لان هناك من يقف معها ويساندها من أبناء الوطن بل يفتحون الابواب المغلقة ليتم القتل والنهب … سؤال ينتابنى كل الذين يدمرون الوطن و اصبحوا مخالب لاعداءه هل يستطيع سياسي او ناشط التدخل فى سياسات دولة؟ . بلدنا مستباحة سياسيا واقتصاديا وقبل ذلك عسكريا.
الهدنة التى تم طرحها تقع ما بين الرفض والقبول ،لكل طرف مبرره.. الذين يرفضونها يبررون الرفض بأن الهدن السابقة كانت كارثية واعادت الحرب بصورة أكثر بشاعة يرونها خدعة من أجل تعزيزات عسكرية و تنظيم الصفوف والاستعداد لشن هجوم اشرس..
هناك من يرونها فرصة من أجل إنهاء الحرب و وقف معاناة المواطن وتدفق الاغاثات عبر مسارات آمنة قد تؤدي إلى سلام دائم.
لكن من الصعب إنهاء صراع تمت فيه كافة الانتهاكات من قتل و تعذيب وحرق. مازال سيل الدماء يتدفق بصورة وحشية.
الهدنه وقف موقت للحرب ، ووقف العدئيات لا يعنى نهاية الحرب..
السلام مطلوب ياتى عبر قنوات تحقن الدماء بصورة دائمة.
(المحافظة على السلام أصعب من صنعه)
يجب ان ندرك الهدنة قد لا تقود إلى إيقاف الحرب إذا كان ينقصها الحلول والضمانات الداخلية والخارجية والالتزام بها عبر بنود واضحة لوقف إطلاق النار و إغلاق باب تدفق السلاح و التزام الدول بعدم دعم الحرب، نتمنى أن تكون هدنة شاملة وليس جزئية تقود إلى سلام مستدام لا يرجعنا إلى المربع استئناف العمليات العدائية
السؤال ماهي عقوبة إلذين يقومون بخرق الهدنة ؟
او سندخل فى دائرة مجازر وهنا يتم وصفها باحداث فردية وتتم محاكمات صورية ووالخ
في النهاية مهما طال أمد الهدنة تبقى وقف إطلاق نار مؤقت خاصة الأمثلة التاريخية كثيرة بدأ بالهدنة فى الحرب العالمية ١٩١٤ ولكن بعد أيام تم خرق الهدنة وعادت الحرب
واخشى آن تكون الحرب مساحة لالتقاط الأنفاس وترتيب الصفوف
تتحول إلى حرب مدعومة بأحدث الليات..
علينا أن ننظر للأمر بنظرة حياد تجعلنا نضع المخاوف فى اول القائمة حتى يتم إزالتها ببنود حاسمة وصارمة
(بغضّ النظر عن الطرف الذى يقف فيه المرء فإن عليه مواجهة الحقائق!)
فعلا (التسوي بايدك بغلب اجاوديدك)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الديمقراطية وانهيار الدولة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
مصطفى البطل : تضليل وأباطيل
منشورات غير مصنفة
منتخبنا وتأمين الصدارة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
أعمدة
مجلة “صالون” الامريكية: محمد علي صالح: استهداف دولة اسلامية اخرى بذريعة “الإرهاب
منبر الرأي
يا قوي الحرية والتغيير أن تشكلوا مجلسا تشريعياً انتقاليا … تكن فتنة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أنتم الأفشل .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

الإسلامويون: إعادة إنتاج النفوذ بأسماء وأشكال جديدة

محمد الأميـن عبد النبي
منبر الرأي

السكرتير التنظيمي للشيوعي في قفص الاتهام…! .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تيارات الفكر و أثرها في مشروع النهضة في السودان ” 1- 6 “: تيار القومية العربية ووره في نهضة السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss