باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تقرير المصير بين الواقع والخيال … بقلم: محمد ادم فاشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ان الحرب الدائرة  الان في دارفور  رسمت صورة سياسية بالغة الخطورة فالكثير  لا يحسنون قراءتها ولكن المؤكد ان الدماء التي سفكت في دارفور  والحال الذي ال  اليه اهل البلاد من المحال ان تذهب هدرا  وان كان لا يعرف من الذي يدفع الثمن فان سكوت اهل السودان  علي جريمة دارفور وتركهم وأسرهم  والطلبة  يواجهون الكارثة لوحدهم احدث  شرخا كبيرا في جدار الامة  فان نظرة اهل دارفور علي أمم السودان التي تشاهد ما يحدث في دارفور كأنها مسرحية أعدت للفكاهة لم توفر إحساسا  الضروري بان هناك هم  وألم مشترك وهو شي لا غني لأية أمة تجمعهم حضن دولة واحدة موحدة  واذا كان  ليس هناك ما يجمعهم هذا  يعني ان الانفصال البشري قد تم  بالفعل  علي  الأقل مع جزء من أمم دارفور  وان بقاؤهم في  داخل الخريطة الجغرافية للسودان سيظل لحسابات  كثيرة ولكن ليست من بينها رغبة البقاء في حظيرة السودان طوعا
  بيد ان هناك حقيقة اخري وضع اهل دارفور امام خيارات صعبة في مسالة تقرير المصير ان دارفور لا يصلح ان تكون دولة بمعايير دول  اليوم لانها مغلقة  ومحكمة في الإغلاق تجاورها  تشاد وإفريقيا الوسطي وجنوب السودان  ولربما دولة شمال جنوب السودان او دولة جبال النوبة   هي الاخري كلها  مغلقة  اما ليبيا سيظل الصحراء حاجزا طبيعيا  ولو حدث انفصال سيكون  دارفور الدولة الوحيدة  في العالم  تبعد حدودها من البحر في جميع الاتجاهات اكثر من الف ميل  أقربها البحر الأحمر عبر دولة معادية التى انفصلت منها  بعد حروب الإبادة من الصعب الترتيب للاستفادة من بحر الأحمر كمنفذ للعالم  
  بالرغم من ان دارفور من المناطق النادرة من  جنوب الصحراء افريقيا  تمكنت ان تخلق أمة  بثقافة واحدة ولغة مشتركة  مع احتفاظ بخصوصية القبائل  وهذا النموذج قلما نجد له نموذجا الا في أمدرمان القديمة  وان  تعمدت الحكومات السودانية في إتلاف  هذه الخصوصية بزراعة الخصومة بين مكوناتها  الا ان الشعور العام اتجاه المركز  لا يوجد فرق كبير سواء موحدين او مختلفين  بالرغم من محاولات السلطة المركزية  في جذب بعض الأطراف  لصناعة تحالف  استراتيجي  ولكن حظها من النجاح  لم تكن كافية للاستمرار  بسبب عدم توفر الثقة  بينهما منها لأسباب تاريخية اخري تتعلق بأطماع كل طرف في السباق نحو كرسي الحكم وعندها تكمن الخطورة في علاقة دارفور بالخرطوم ولكن انفصال الجغرافي لم ياتي من دارفور   بل من  الخرطوم والحال كذلك  عندما أدركت الجلابة حقيقة  ان سلطتهم في طريقها للزوال  بتحالف  دارفور سياسيا وعسكريا مع الجنوب  كانت من المحال استمرار سلطة الجلابة حربا او سلما أسرعوا الي بتر الجنوب حتي قبل التفكير في عواقب الفصل  وسوف يتكرر هذا المشهد يوم ان يصل التحالف الهش بين البقارة الجلابة الي نقطة الانهيار  فأمام الجلابة خيار واحد ليستمروا في السلطة  هوان تكون لهم دولتهم الخاصة  وسبق ان حددوا لها الحدود في المثلث المشهور باسم مثلث الحمدي  رأسه في دنقلا وقاعدته  مدني كوستي وهو معني ان تكون دولة سودانية ثالثة  في شكل قوس هلال تبدأ من بورتسودان  الي شمال دارفور ولكن من المحال ان تتمكن الجلابة من رسم الحدود للدولة التي يريدونها  لان الانفصال اذا تم  سبب عدم القدرة في الحفاظ علي سلطتهم    تصاحبه العجز في ترتيب الرضع السياسي الجديد واحتمال ان يكون هذا القوس جزء من دولة الجنوب ومن الصعب جداً ان تعترف بدولة الشمال  قبل ان تهرب  دولة الشمال الي حضن مصر وتبقي مسالة رسم الحدود بين مصر الجديد والسودان الجديد
        اما  فرصة بقاء  السودان دولة موحدة هي ان تؤسس نظام  يتم التراضي حوله  وتستمر علي نهج ديموقراطي وهذا الاخير احتمال ضعيف جدا  لان ذلك لا يحدث الا بنهاية هذا النظام وهم يعملون بنظرية لا ذنب بعد الكفر ولا احد يستطيع تصور نهاية هذا النظام اقل من ميلاد دولة اخري او حتى دويلات  او فرضي عارمة تعود سلطة القبائل   ولكن  من المحال ان يتخلوا عن السلطة  الي المشانق  ولا احد يستطيع منحهم حق العفو  في جرائم ضد الملايين  الا نموذج جنوب افريقيا  وهذا يضع الجلابة كلهم في مربعة الاتهام  من الصعب وضع كلهم في قفص واحد لرسم واقع سياسي جديد
     وحتي ان تقرر فصل دارفور لحسابات غير متوقعة من الصعب  جدا تحديد حدود لدارفور لان الحدود الحالية ليست الحدود التاريخية لدارفور  لان اقليم كردفان  واسمه التاريخي المسبعات وحدودها النيل الأبيض كان جزء من أملاك دارفور بدون جدل وبل أملاك داجو حتي نهر النيل  حدها الشرقي حتي دنقلا وبل فترات كثيرة ممالك الشمال كانت تخضع ولو اسميا للمملكة الفور  الي جانب فترة حكم الخليفة عبدالله التعايشي تم تهجير أعداد كبيرة من اهل دارفور الي الوسط وتواصلت النزوح ولم  تتوقف من دارفور الي اقليم الوسط والشرق  وكونت الديموغرافية الغالبة في اكثر المناطق بل حدث خلطا من المحال تطبيق نظرية عبيد وحقنته ولذلك الواقع تحقق المقولة ان السودان هو جزء من داوفور من أراد ان ينفصل من السودان ذلك خيار سياسي ولكن دارفور هو السودان     
       اما الذين يراهنون علي مصر في بقاء السودان موحد هي نظرية اثبتت فشلها في محطة جنوب السودان  عندما جد الجد لم تحصل مصر حتي الاستشارة في مصير السودان والذين يعتقدون  الهروب الي حضن مصر توفر فرصة للهروب من الملاحقة  عليهم ان يدركوا ان تحديد الحدود جديدة  للدولة  غير متروك بقرار الحكومة بل بقرار من  الامة حتي فصل الجنوب لم يكن قطعا بقرار من حكومة الإنقاذ بل بقرار من كل أمم الجلابة وهو الشي الوحيد لا يلام عليه المؤتمر الوطني  و لا احد من الجلابة ايا كان موقعه زرف دمعا علي ذلك  اذا استثنينا  دموع التماسيح وأصوات المرفوعة بغرض الهروب والمسؤولية التاريخية
اما الخيار النهائي لأهل دارفور  لابد في  ان يكون هناك وضعا سياسيا مميزا بين الفدريالية  في حدها الاقصي والكنفدريالية في حدها الادني  الي ان تتعافي  الوسط السوداني من  أمراضه مثل العنصرية  وتمجيد التاريخ المسيء للسودان  والتعالي  والتسلط وارتباطه بالقوميات خلف البحار واستغلال الدين في خدمة القضايا  السياسية  واستهلاك ثقافة الشعوب الاخري و توفر حس قبول الاخر   
   

محمد ادم  فاشر
mohamedfasher@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا للربط بين ايقاف الحرب واسقاط النظام او الحل السياسي الشامل .. بقلم: د: أحمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما اجمل العناق وما احلى اللقاء لقاء الإخوة الأعداء الأشقاء ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

جلباب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يغطي الركبتين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دا نا شادِّي رحالي .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss