باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهرولة على خطى المخلوع !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قبل حكومة البشير تجد ان حصيلة الزيارات بين القاهرة والخرطوم ، تتصدرها زيارة الرؤساء المصريين الى السودان ، ومعلوم ان اول تبادل للزيارات بعد استقلال السودان كان للرئيس المصري جمال عبدالناصر الذي جاء الى الخرطوم، وشارك في الذكرى الاولى لاستقلال السودان ، تبعته عدة زيارات أخرى ، ولكن وبعد مجيء الإنقاذ ارتفعت نسبة الزيارات من الخرطوم الى القاهرة بطريقة ملفتة ، فالبشير زار مصر أكثر من عشرين مرة تسعة عشر زيارة منذ العام 1989 وحتى ٢٠١٨ لتأتي آخر زيارة له في العام ٢٠١٩ بعد شهر واحد من اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة. 

والغريب في الأمر ان البشير ورغم زياراته الكثيرة الى مصر لم يتجرأ ابدا، ان يفتح واحد من الملفات الساخنة او يناقش القضايا ذات الطابع الخلافي بين البلدين ، وكثيرا ماوصف المحللون الزيارات التي قام بها البشير للقاهرة بانها متشابهة، ولا تحمل اي فوائد في طياتها ، لأنها لم تحقق اي نتائج لصالح السودان بل على العكس كانت اغلب هذه الزيارات خصماً عليه ،أضف الى انها لم تكن يوماً زيارات رسمية بقدر ما كانت ( لقاءات للمجاملة) ، ذات طابع باهت تنقصها القيمة الحقيقية .
وبعد الثورة المجيدة وزوال حكم المخلوع كنا نريد ونتطلع ان يكون السودان بوابة تستقبل كل الرؤساء من كل القارات بلا استثناء ، ويعود السودان الى عهده الأول قبل الانقاذ ويستعيد عافيته ومكانته بين الدول ودوره الطبيعي الذي سلب منه لثلاثين عاما من الخضوع ، وان توقف الثورة تلك العادة للقادة السودانيين عادة (الهرولة) نحو الدول العربية ، ولكن يتعمد بعض اعضاء المجلس السيادي ان ( يجرونا ) الى الوراء عمدا ، ليجعلونا نعيش عهد المخلوع في زمانه وغير زمانه ،فكلما نرتقي بهذه الثورة العظيمة ، ننحني بمثل هذه الأشياء التي دائما لا ضرورة لها والوفد الذي زار مصر بقيادة عضو المجلس السيادي الفريق شمس الدين الكباشي ووزير الثقافة والاعلام الاستاذ فيصل محمد صالح الذي قال في تصريح له (إن الوفد السوداني الذى قام بزيارة مصر قدم تنويرا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن تطورات الأوضاع على الحدود (السودانية – الإثيوبية).
هذا التنوير الذي كان من الممكن ان يقدمه وزير الخارجية السوداني لوزراء خارجيات او سفراء الدول الشقيقة ، ولا يستحق زيارة عضو مجلس ووزير الاعلام ، ومتى كانت الحكومة المصرية تأتي الي السودان لتطلعه على خلافاتها مع الدول او حروباتها في الحدود ولماذا يظل السيسي ورؤساء بعض الدول يتعاملون مع السودان بطريقة ( الأستاذية ) يذهب لهم القادة كلما طلبوا الحضور ليجلسوا أمامهم كتلميذ نجيب لماذا لم يأت السيسي ( عفواً ) لماذا لم يرسل السيسي الى السودان وفداً او وزيرا لكي يطمئن على مايحدث في شرق السودان ، او حتى يهاتف رئيس مجلس السيادة لمعرفة مايحدث ، أليس هذا هو الواجب للدول الشقيقة ان تقف بجانب إخوتها عندالمحن والشدائد ، ام ان السيسي يريد أكثر من تنوير ؟!
مؤسف ان تتكرر سيناريوهات الهرولة و( الإنبطاح ) التي لاتليق بثورة عظيمة شامخة تريد ان تستعيد للسودان حقه الريادي المسلوب فالتغيير الحقيقي ان يحافظ السودان على علاقاته مع جميع الدول على مبدأ الاحترام والتقدير ، والحفاظ على كرامته وهيبته ، وليس ليأتي حكامه الجدد ليتفوقوا على المخلوع في مثل هذه الاشياء فكل الذي حصدناه سابقا من ذل وهوان وجعل (السوداني ) يدفع دائماً الثمن بلا ذنب في حله وترحاله وفي الغربة والوطن ، بدأ بمثل هذه الزيارات الجوفاء الي ان وصل مرحلة التسول !!
طيف أخير :
اعرف قدرك دائماً فإن جهلته لن يذكرك به أحد

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ياعالم حتى متى ؟ وهل البشير بأفضل من مرسي ؟ .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

التغيير وثورة ديسمبر (١) التحديات المتعددة امام الاسلاميين  .. بقلم: شريف محمد شريف علي 

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنة في محنة (1): الصحافة السودانية وعصر الكَبَدْ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
منبر الرأي

نصيحة لوجه الله تعالى .. بقلم: د. عبد الرحمن الغالي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss