باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الدقير عرض كل المقالات

الواجب الذي لا يقبل التأجيل

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 9:51 مساءً
شارك

عمر الدقير
٩ سبتمبر ٢٠٢٦
مقطع الفيديو – الذي انتشر منذ الأمس – ليس مجرد وداعٍ فردي لشاب أدرك أن الموت يقترب منه في الصحراء “رحمه الله وأحسن عزاء أسرته ومحبيه”؛ إنه صورة موجعة من صور ويلات الحرب وتداعياتها على الناس الأبرياء.
كان بادياً على وجهه أن التعب قد أنهكه، وأن شفتيه قد يَبِسَتا من شدة العطش، وأنه أيقن أن مسيرة حياته توشك أن تنتهي .. لكن اللافت أنه لم يكن وجِلاً أمام الموت؛ فرغم الحسرة التي تقطر من كلماته، كانت على وجهه ابتسامة هادئة، وكأنه آثَر أن يُودِّع أهله وأعزِّاءه لا بالخوف والجزع، وإنما بالرضا والمحبة.
الرسالة التي وجهها لأخيه، قال فيها:
“حالة الدنيا كِده يا أخوي .. مع السلامة .. الموت ده ما كِده يا أخوي .. تسلم يا أخوي ربنا يديك الصحة والعافية وان شاء الله ديمة موفق .. وتحياتي للأهل كلهم”.
كم هو قاسٍ أن تكون هذه آخر كلمات فتىً في نضارة العمر وكان أمامه مستقبلٌ من العطاء لأهله ووطنه، فإذا به – بعد الرضا بقضاء الله – يُودِّعهم ويرسل سلامه الأخير عبر شاشة هاتف، ثم يُغمض عينيه ويرحل وحيداً وعَطِشاً وتائهاً في الصحراء؛ في مشهدٍ يعيد للأذهان كلمات عبد الرحيم أبو ذِكرى: “أيُّها الراحلُ في الليلِ وحيداً، ضائعاً منفردا”.
حين تتسع الحرب ويتطاول أمدها، لا يبقى الموت في ميادين القتال وحدها، بل يمتد إلى طرق النزوح ومعسكراته ومهاجر التيه والصحارى والبحار، وإلى كل مكان دفعت إليه الناسَ ضرورةُ البحث عن ملاذٍ آمِن أو عن بدايةٍ جديدة لأسباب عيشٍ كريم.
لا أعرف تفاصيل قصته، ولا متى وقعت هذه الحادثة الأليمة؛ لكن المؤكد أنها عينة لمصائر فاجعة طالت كثيراً من الشباب السودانيين، مثل أولئك الذين انهارت فوق رؤوسهم آبار التعدين الأهلي البدائية أو الذين ابتلعتهم مياه البحر المتوسط خلال مغامرات لجوئهم المأساوية إلى حيث الأُفق الأوروبي يتراءى أمامهم وهم في ذروة النفي والتشتت والبحث عن نجاة!
كل ذلك يفرض على الجميع واجباً أخلاقياً ووطنياً لا يقبل التأجيل: التوافق الآن على إيقاف هذه الحرب الذميمة؛ ثم المُضي إلى تسوية الخلافات وتباين الرؤى، حول مستقبل الوطن، بالتي هي أحسن.

Author

عمر الدقير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زفاف ….( وصية لبنتي قبيل الزواج ) .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منشورات غير مصنفة
البيك عبدالله خليل .. رجلٌ أنصفه التاريخ … بقلم: الطاهر على الريح
كيف تدير الصهيونية العالمية حرب الإدراك في العالم العربي (١-٢)
منبر الرأي
(وجه من بورتسودان) (فناني الثغر في الزمن الجميل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
قصــد الطــيور النور …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الترابي … الهمبتة الخداع والكذب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

بنك السودان والتمويل الفارغ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

نهاية الجيل الثاني من حركات التمرد في دارفور: الحلم والكابوس .. بقلم: د. سيف الدين داؤد عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحل منصور خالد .. الدبلوماسي والمفكّر الشجاع .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss