الوحش يقتل ثائرًا وأرض السودان تنبت ألف ثائر .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
عندما هبت الانتفاضة السودانية ضد النظام البائد و تمت استضافتى فى القناة الفضائية “فرنسية ٢٤ “، و طُرح على سؤال : هل هى أنتفاضة حالها حال الانتفاضات العديدة التى شهدها السودان؟؟؟، أجبت على المذيعة : أنها ليست أنتفاضة بل هى ثورة، هى ساعة الصفر لإجلاء ظلام الاستبدادية، و شروق شمس الحرية، و العدالة، و الديمقراطية.
بما انى كنت الصحفية التى وثقت لنداء السودان من الالف لى الياء ، سُئلت عما اذا كان لنداء السودان و عودة الامام للسودان تاثير فى قيام هذه الثورة ، فكانت اجابتى: لا انها ثورة شبابية، محلية، انطلقت من قلب السودان بعد قناعة تامة ان اذا الشعب يومًا أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ، و ان الشعب وصل لقناعة انه لن يحك جلده الا ضفره، لا أحزاب، و لا معارضة، و لا مجتمع دولى، و بالفعل نجح الثوار فيما فشل فيه الاخرين منذ ٣٠ عامًا، و قلت حينها ان هذه الثورة محصنة و مصفحة لانها ثورة وعى تنفذ السلمية عملًا و ليس قولًا.
و بالفعل حدث ما حدث، و تكرر ذلك اليوم فى ظل حكومة الثورة، و تحت سمع و بصر من اعتقدنا انهم سوف يكونوا أمناء على الأمانة.
و نسأل الله ان يلهم ذويهم الصبر والسلوان و ينزل السكينة في قلوبهم .
لا توجد تعليقات
