باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الوديعة المليارية أين؟ وكيف؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

خبر الوديعة السعودية ذات الأربعة مليارات دولار لم تؤكده جهة رسمية بعد، ولكنه ورد في الصحف. وهز السوق هزاً (طبعاً هزاً أيجابياً) إن صح الخبر، فهذه فرصة لإنزال الشفافية لأرض الواق .
أريد أن أروي واقعة متواضعة في تسعينات القرن الماضي والسكر سلعة تموينية ولا شيء يسرق مباشرة او عائده إلا السكر. يوزع على المحليات بعدد سكانها لكل محلية حصة كان هناك أناس بين الحصة والمواطن يستبيحون السكر بحجج واهية. أول قرار اتخذه المسؤول الجديد هو أن ينشر على لوحة حائطية كبيرة كمية السكر الوارد وكل الجهات التي استلمته. لعلمه أن خوف بعض الناس من المجتمع أكبر من خوفهم من الله. وهو ما يعرف اليوم بالشفافية. واختفت كل الجهات التي بين الحصة والمواطن.
يتحدث الناس عن مليارات النفط التي يقال إنها 70 ملياراً وفي رواية أنها 200 مليار وهذا في حد ذاته سؤال كم هي؟ يسأل الناس ويقولون لا يدرون أين ذهبت. ولم يجدوا إجابة على أسئلتهم. الحكومة بكل تعالٍ تسفه هذه الأسئلة وربما مبرر الحكومة أن هذا واجب نواب الشعب تحت قبة البرلمان هم من يسأل الحكومة نيابة الشعب الذي انتخبهم وفوضهم (طبعاً هذا هو المفروض يا صديقي محجوب فضل)، ولكن الواقع يقول إنه ليس تحت القبة فكي.
لذا اليوم نريد أن نسلك مسلكاً آخر هو أن يُطلع بنك السودان الشعب السوداني عن حركة الوديعة الدولارية عن أي دولار سحب منها في نشرات الأخبار مثل ما تفعل بعض البنوك التي تعلن أسعار العملات على شاشات القنوات الفضائية.
لنرى أزمة النقد الأجنبي بأعيننا أين هي هل في الجهات التي تطلبها للاستيراد وفتح الاعتمادات وأي السلع التي يفرد لها أكثر وما أثرها على الاقتصاد السوداني.
وقتها سيعلم الشعب أين تذهب ثروته وأين تصب في رفاهية الطبقات العليا ذات الأثاث المستورد والسيارات المستوردة والشكولاتة . أم في مدخلات الزراعة والصناعة والتنمية التي تعود على كل الشعب رعاة ومزارعين ؟ هل اقتصادنا ذو أهداف بعيدة أم قصيرة أم هو للاستهلاك محاكاة الدول النفطية ؟ هل الدواء أولوية هل مدخلات التعليم أولوية؟ أم السيارات الفارهة والمكيفات والبورسلين والستائر والدهانات (طبعا كأني أحدث مثل ذلك الراعي الذي سئل عن كيف هو طعام الرئيس فقال: تلقاهو كبدة صر، هذا سقف الراعي أن الدعة في أكل الكبدة ). وسقف البطر الذي أعرفه هو ذا.
أكرر الشعب يريد أن يعرف أين تذهب ثرواته ومن المستفيد؟ على بنك السودان إن كانت هناك وديعة حقاً أن يعلنها وإن كانت صنيعة جهات ذكية تريد أن ترعب سوق الدولار وقد نجحت أن يقول.
نريد في نشرات القنوات الحكومية خبراً مفاده ( بنك السودان يعرض حساب الوديعة. منه كذا مليون دولار المستفيد (س) والغرض هو استيراد كذا. ويسجل الشعب معه يوماً بيوم.
نحلم حلماً مشروعاً

istifhamat@yahoo.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
التحرش وروح العداء بين الدولة والمواطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منبر الرأي
الانقاذ والصراع مع الدولار !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
عيب يا برهان ان تظل فى البدروم ولا تحضر القمة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
مفهوم الحداثة لدى المثقفين السودانيين ما بين القاع الصوفي وهيمنة العقلية الدينية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

التركيز اهم من القضية .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

في رثاء الشيخ حارث الضارى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (14): فوز التقليديين، وتهميش اليساريين. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحليل شامل لمبادرات وقف الحرب في السودان ومواقف الأجنحة السياسية

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss