باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

الوزيرة..! .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 14 يوليو, 2021 11:01 صباحًا
شارك

تأملات
. أختلف مع الكثير من الأصوات الناقدة التي تهجو الدكتورة مريم الصادق المهدي ليل نهار.

. ليس لإتفاق مع جولاتها المكوكية أو تصريحاتها حول سد النهضة أو غيره، لكن لأن الدكتورة وزيرة للخارجية في حكومة الثورة.

. والشاهد أن أغلب المستنيرين الذين ينتقدون تصريحاتها ويحدثوننا عن عدم جدارتها بالمنصب هم زاتهم من تغضبهم أي كلمة نقد توجه ضد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك.

. وما تقدم يعكس حالة انفصام عجيبة يعيشها المثقف السوداني.

. فمريم الصادق وزيرة خارجية يا سادة لا سائقة حافلة توجهها كل صباح للوجهة التي تريد.

. ولو كانت الوزيرة ترتجل تصريحاتها وتتبنى مواقف غير رسمية لتمت مساءلتها وإقالتها إن استوجب الأمر.

. فلماذا يصر المثقف السوداني على دفن رأسه في الرمل!

. عندما تأتي سيرة حمدوك فهو (المؤسس) و(هبة السماء للسودانيين)، وحين يتعلق الأمر بوزيرة من أَجب واجباتها أن تعبر عن سياسات حكومتها الخارجية فهي (فاشلة) و(غير دبلوماسية) و (فاقدة للباقة)، وهذا موقف يستعصي علي فهمه.

. الصحيح وما يجب أن نواجه به أنفسنا هو أن الحكومة ورئيسها غير مختلفين مع وزيرة خارجيتهم في المواقف التي تعكسها تصريحاتها، وفي هذه الحالة يفترض أن نوجه نقدنا – إن وُجِد – للحكومة وسياساتها ورئيسها لا للوزيرة وحدها.

. لكن ماذا نقول في نزعة شخصنة القضايا واللهث المستمر وراء تبجيل أفراد ونسف آخرين وفقاً للعاطفة وهوى النفس ودرجة التوافق أو الاختلاف التنظيمي.

. رأس الحكومة هو الدكتور حمدوك، وهو من يحدد ما إذا كانت هناك (شتارة) أم أن ما تقوله الوزيرة يتسق مع موقف الحكومة من قضية سد النهضة، التقارب مع مصر أو دغدغة العواطف مع أثيوبيا، فلنتحلى بالشجاعة ونطعن في الفيل بدل ضله لو كان لنا وجهة نظر سلبية فيما يجري.

. صحيح أن الدكتورة (زودتها حبتين) في مثل ذلك الحديث عن كلام الوزير الأثيوبي، لكن الموقف العام لابد أن يكون موقف حكومتها، وإلا فإن رئيس الحكومة يصبح (أي كلام) إن سمح بتعبير وزير خارجيته عن مواقف لا تتسق مع سياسات حكومته.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

ترك يتحداكم..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

نرغب في بلهم.. لكن!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

كده over يا أهلة .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

استح يا هذا .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss