باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوطن يتهاوى.. فمتى سنتوقف .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2022 9:11 صباحًا
شارك

واهم من يظن إن شرذمة الإنقلاب ومن شايعها قادرة على هدم الوطن..فمهما كانت سؤ أفعالهم فهم شريحة لا حولة لهم أمام إرادة الشعب وقوتها اذا توحدت.
ان من يهدم الوطن هو تشظي الشعوب وإنقسامها وحالم من لا يرى جرثومة الإنقسام تنمو بيننا تسيطر على المشهد السياسي وتمهد الابواب لجحيم الشقاق والانفصال ودمار الوطن.
في كل صباح نرى مشاعر الغضب والإحباط هي التي تسيطر علينا ونصبح أسرى للعقل العاطفي الذي هدفه تفريغ المشاعر على حساب المنطق والحقيقه…فأصبحت هناك مقولات جاهزة ومسمومه من( نهب ناس الحركات)..(عنصرية ناس الغرب)(عنصريه الجلابه واهل الشمال)..(حقد ناس المركز)..(انتهازية اهل الهامش)…لغة العقل العاطفي الذي يحارب العقل والمنطق وحتما سيقودنا للهلاك.
إن العقل المنطقي يحدثنا و يؤكد
أولا
إن الإنتماء للوطن يغذيه مدى شعور الفرد بقدرة الوطن في توفير احتياجات الفرد وشعور الفرد داخله بالاحترام الناتج من التقدير والتساوي بين أبناء الوطن
ثانيا
فشل جهاز الدوله في تحقيق ذلك يؤدي لتراجع مفهوم الوطن لمصلحة القبليه والاثنيه والجهويه فتقوي قيم الإنتماء لها على حساب الوطن مع غضب من جهاز الدوله التي تمثله
ثالثا
تحت الانظمه القمعيه يقع على البعض قهرا قانونيا وسياسيا وثقافيا واقتصاديا مما يزيد انحياز الشرائح المقهوره لقبيلتها وجذورها الإثنيه.
رابعا
لتعافي الوطن وبناء قيم الإنتماء تحتاج كل الشرائح الاجتماعيه لإستعادة الثقه في بعضها وخير بدايه هي ترسيخ العداله بالتمييز الايجابي واصلاح اي خلل تاريخي او تباين اقتصادي او سياسي او ثقافي بين أبناء الوطن.
هذه القراءه لواقعنا لا يختلف عليه إثنان ولكن نجد مشاعر الغضب الاحباط قادت لكثير من القراءات الخاطئه التي نرى جراثيمها تتغلغل في جسم الوطن في كل يوم.حيث نرى
أولا
إتفاق السلام المشروخ الذي جعل من أزمة الوطن تتمحور حول المناطق التي حملت السلاح فخلقت تربة صالحه للتساؤل والمقارنه بين كل ربوع الوطن واختلاف انواع القهر الذي يعانيه كل من أبناء.
ثانيا
نجد من حمل السلاح او وقع عليه وطء الحرب والقمع يحاسب الاخرين بحكم انتماء قيادة جهاز الدوله فيحملهم المسئوليه
بل يتجاوز ذلك في حرمانهم من احقيتهم في التمييز الايجابي وانكار حقيقة القهر الاقتصادي الواقع عليهم
ثالثا
فشل قيادات الحركات والتي تبؤات مسئولية ادارة جهاز الدوله في رؤية مفهوم العداله ومسئوليتها الوطنيه بأنها تعبر عن مصالح الجميع.بل نجدها لا تخجل من الاعتراف بقصور فهمها عندما يصرح وزير الماليه بأنه استلم المنصب ليضمن استحقاقات الاتفاق لأهله.مثل هذا الفهم القاصر لا يستغرب من صاحبه ان يقف مع الانقلاب ضد مصالح الوطن مادام مصالح أهله في الاتفاق محفوظه في واقع الدوله الانقلابي.
رابعا
إن الفهم القاصر المتجذر في عدم الثقه في جهاز الدوله لقيادات الحركات والتي رجحت مصالح اتفاقها فتحت الباب للتعنصر والتمترس بين مؤيد يرى ان الديمقراطيه هي معركة خرطوميه لاتخدم مصالح اهلهم وبين معارض لهم يراها انتهازية من الحركات المسلحه وجماهيرها همها استنزاف الموارد وليست صادقة في معركة الحريات
خامسا
العقل العاطفي لا يقرأ جذور الاختلاف فيترك مشااعر الغضب لتقوده في متاهات التحليل المغلوط ليفرغ شحناته في نتيجة تريح توتره في تحليل فطير مبسط وخطير…وهو وصم المواقف العنصريه مع إلغاء جذور الازمه وتعقيداتها.
ونستمر في استحضار المواقف لتؤكد تحليلنا(العنصري) الفطير ولنتخلص من توترنا الداخلي فنستفرغه في الاسافير قنابلا موقوته تهدم في اركان الوطن وتقودنا لدروب للانفجار…وتبدا تتسلل دعاوي الانفصال وتقسيم الوطن.
ان العقل المنطقي
هو طريقنا الموضوعي والحل الوحيد الذي سيقودنا للأمان وسينزع فتيل التشظي والانفجار.
ان العقل المنطقي يطالبنا بالسيطرة على تفلت المشاعر والنظر للوقائع المجرده التي لاتكذب أهلها لتؤكد لنا
أولا
إن حكوماتنا المتعاقبه قد خلقت تفاوتا في الخدمات وتكريسا للسلطات وقهرا للثقافات تأثرت به مناطق متعدده ولا يحق لشريحة اومجموعة ان تعتقد أنها الوحيده .
ثانيا
أن العداله تعتمد على التمييز الايجابي لإصلاح الخلل التاريخي وهو حق لكل الشرائح المهضومه حقوقها وليس ثمنا لإيقاف الحروب والنزاعات يعطى فقط لمن يرفع السلاح …بل يجب ان يكون حقا تستفيد منه كله شرائح المجتمع بعد تقييم موضوعي وعلمي لواقع الفقر والخدمات ووضع تصور لإيجاد العلاج مع مراعاة لتوازن احتياجات بقية الوطن
ثالثا
جهل القيادات بشمولية التمييز الإيجابي وإنغلاقهم في شريحتهم الإجتماعيه يؤكد قصور افقهم ولا ينفي اهميته..ولا يجعل من جماهيرهم إنتهازيه أو عنصرية وحاقده.
رابعا
رفض الشرائح الأخرى للتمييز الإيجابي المختل المعايير والتي لا يضع معاناتها في الاعتبار هو حق منطقي يبحث عن العداله وليس بالضروره عنصرية او رفضا للمبدأ.
خامسا
إن قهر جهاز الدوله وتسلطه بعد استلابه بمجموعات غاشمه لايبرر أن تحاكم الآخرين بذلك لمجرد ان بعض أبناءها كانوا في جهاز الدوله .
سادسا
إن القهر الذي تعرضت له بعض شرائح شعبنا من عنصرية وتعالي وإقصاء عرقي قد خلق حاجزا من عدم الثقه لا يمكن إنكارها .إن عدم التعامل الموضوعي معها سيترك الجراح مفتوحه ونزيف الغضب والتوتر سيلوح في كل سانحة أو إختلاف.
أحبتي
إن العقل العاظفي يقودنا لتمزيق الوطن نغذيه يوما بالانفعال والتحليل الفطير تغذيه أصابع من خفافيش الطلام وأيادي من خارج الحدود تعمل بكل جهد لتقسيم الوطن.
فهل توقفنا من معارك الاقصاء والتخوين ووصم الاخرين التي تغذي مشاعر الغضب المتفلت الذى لا يرى الوقائع بل يرى في الاخرين شيطانا يجب هدمه وبتره ولو أدى لهدم الوطن..
هي كلمة أخيرة
فأما إستمعنا لصوت العقل وتداركنا هذا الانهيار أو تركنا القياد للمشاعر المتفلته وحتما سنصبح غدا ولن نجد الوطن الذي نحبه ونحلم به
فهل نحن منتهون؟؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
الحياة رحلة قصيرة .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
بين لغة الديمقراطية ولغة الإبادة: شجرة الحرية لا تنبت في أرض الحقد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
رجل من طراز فريد .. بقلم: محمد موسى جبارة

مقالات ذات صلة

الأخبار

استنكار واسع لقرار إقالة مدير مستشفى الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حالياً سيدنا الإمام الحبيب وسيطاً..!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
الأخبار

جهاز الأمن يستدعي ويُحقِّق مع مراسل الـ(بي بي سي) بالسودان محمد عثمان

طارق الجزولي
الأخبار

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأمل في استئناف أنشطتها في السودان في أقرب وقت ممكن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss