باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الوليد الحسين قضية رأي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2015 11:08 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن قضية اعتقال الأستاذ الوليد الحسين أحد مؤسسي جريدة “الراكوبة الالكترونية” هي قضية رأي، و يجب أن لا تتخلف فيها القوي الديمقراطية المناصرة لمبادئ الحرية و الديمقراطية، و وليد عندما أراد أن يناضل من أجل الحرية و الديمقراطية لرفعة شأن هذا الوطن و إنسانه المسحوق، لم يمتشق سيفا، و لم يحمل رمحا، أو يدخل معسكرات عسكرية، بهدف أن تكون البندقية هي السلاح الذي يعتمد عليه، في تبليغ رسالته، إنما أختار أرقي و أشرف و أنبل مهنة، هي مهنة سلاحها القلم و الفكر، مهنة تشكل الرأي العام، و تحترم عقل الإنسان، هي الإشكالية التي يعاني منها مجتمعنا في السودان، و القوي التي لا تعرف أن تتعامل دون العنف، و انتهاكات حقوق الإنسان، تضجر ضجرا شديدا من قضية العقل و دوره في العمل السياسي، فهي قوي قد تصلبت شرايين عقلها و نضب خيالها و أختلت فيها المشاعر الإنسانية، و ما عادت تعرف غير أن تعمل من أجل أن تسيل دموع الحزن في مآقي الناس .

و اعتقلت السلطات السعودية الوليد الحسين، دون أن تقدم أسبابا للاعتقال، مما يجعل الإنسان يبحث عن العوامل و الأسباب و لم يجد غير أن مجريات الأحداث في المنطقة هي السبب وراء ذلك، و وجود الوليد في السعودية أكثر من عقد ونصف فيها، و هو يمارس مهنة الصحافة دون أن يخوض في شؤون السعودية الخاصة، كانت السعودية تحترم فيه ذلك، بدلالة أنه لم يجد مضايقات منها، و لكن فجأة تغير الحال، الأمر الذي يبين إن السلطات السعودية قد أقدمت علي هذا الإجراء بطلب من السلطات الأمنية السودانية، و من هنا جاءت مناشدات السودانيين للعاهل السعودي إن يتدخل شخصيا، لكي يطلق سراح الوليد، و إذا كانت المملكة، تعتقد أن ممارسته لهذه المهنة داخل أراضيه، أصبحت غير مقبولة، يجب عليها أن تجعله يختار وجهته، دون أن تكون سببا في ترحيله للخرطوم و هي تعلم سوف تنتهك كرامته و يتعرض لأصناف من التعذيب، و أن حياته معرضة للخطر.

إن قضية الصراع بين قوي النور و الظلام، سوف تستمر، مادامت هناك ديكتاتوريات لا تؤمن بالرأي و الرأي الأخر، و هي قضية صراع فكري داخل السودان بين قوي تتطلع إلي الحرية و الديمقراطية و تهب نفسها دفاعا عن هذه المبادئ، و قوي أغلقت كل منافذ الخير في عقلها و أصبحت لا تعرف أن تعيش إلا في أجواء الاضطراب و القلق، و عدم الاستقرار.

و من الغرائب إن نظام ينادي بالحوار الوطني، و يطالب الناس بالرجوع و المشاركة في الحوار و يضمن لهم سلامتهم، و إنه يكفل لهم حرية الرأي، و في نفس الوقت يطارد أهل الرأي و القلم، و يضيق الخناق عليهم، و كل ذلك تحت سمع و بصر العالم، كيف بهذه الفعلة تقنع القوي السياسية و حملة السلاح أن يكون الحوار في داخل السودان، و انتهاكات النظام لحقوق الإنسان لم تتوقف يوما واحد.

في مثل هذه الحالات التي يخير الإنسان أن يقف بين الحرية و الديمقراطية، أو أن يقف مع نظام ديكتاتوري فلا خيار غير الوقوف مع الحق و نصرت دعاة الحرية و الديمقراطية، و لا نستطيع أن نتخلف عن معركة الضمير الإنساني، نقف صفا واحدا مع كل دعاة الحرية و الديمقراطية من أجل إطلاق سراح الوليد الحسين، الذي لم يجمعني غير هذه المهنة الغالية الثمن مهنة النضال من أجل الحرية و شعاراتها النبيلة.

 و الله الموفق

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجهل والوهم ليس عذراً: بعد إعتراف الوزير ماذا يقول بقية الذين هتفوا بحمده؟ .. بقلم: مهندس/ عبدالكافي الطيب احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب “الشامل في التاريخ”: لا شامل ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

هل أصابنا المرض الهولندى …؟؟؟ … بقلم السفير: أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss