باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوَلاءِ وفروضه بديلاً عن الكفاءةِ والخِبرات في غابة النحس- مقتطف من كتابي (رِيْحَةُ المُوْج والنَّوَارِسْ)- يَصْدرُ عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

في أزمانٍ غابرةٍ، ما زالت ذكراها عالقةً بذاكرة المُخضرمين من حُكماءِ الغابة، وعندما كَانَتِ الحَيْوانَات تحكُم، كلها، وبنسبِ نفوذ، وأحجام فصائلها الفعليَّة، وقبل أن ينفرد أسلافُ الأَسَدْ بالسلطة، ثم الثروة، كَانَ العَرِيْن زاهياً مظهراً وجوهر.
وكَانَ الحرسُ الجُمْهُوري للعرين مُكوناً من أجمل الطواويس، وكَانَتِ الببغاوات هي من تتولى مهام النطق الرسمي، والتصريحات بأسم العَرِيْن، مُردِّدةً، بالكربون، ما كان قد أُتفق عليه في مجلس السيادة الذي لم يكن يستثني أحد، من حيث تمثيله لمكونات الغابة، ورمزيته لمجتمعاتها.
وكَانَ ترديدُ الببغاوات، لتلك التصريحات، طبعاً أمين لأنه كان يصل دون أي زيادة، أونقصان، كما كَانَ حديث الببغاوات يخلو من الحذلقة، ولَـــيْ الحروف.
وكَانَت الأوزات والبجعات وأبو مركوب ينظفون من الهوامل والحشرات، ويومياً، النوافير المُبعثرة، بأناقة منقطعة النظير، في زوايا حدائق العَرِيْن.
وكَانَ فرشُ العَرِيْن الذي يأتي محمولاً على ظهور الحناطير التي تجرُّها الخيول المُطهمة من (غابة الحرير) المجاورة، يُستبدل مرتين في كل عام.
وكَانَ سرب النُسُور، وصُقُور الشاهين، ينقل وفود هيئة رئاسة العَرِيْن إلى الغابات المجاورة، وبعض الغابات الإقليمية، والعالميّة.
وكَانَت الضباع، والذئاب، والكلاب اللاهثة تقبعُ في الثكنات، ولا علاقة لأيٍ منها بالعَرِيْن، اللَّهُمَ إلَّا أؤلئكَ القادة الذين توكل لهم مهام محددة، وكانوا ينصرفون بعد تأديتها على الفور.
ورغم قِصَر مُدد تأديتهم تلك المهام، فأنه كَانَ يتوجب على تلك الضباع والذئاب الكلاب أن تخضع للفحص الطبي الدقيق، وأختبارات النظافة الشاملة، قبل أن يُسمح لها بولوج العَرِيْن في كلِّ مرّة.
وكَانَ من الراتب أن يتم رشَّها بالمبيدات الحشريّة، والجمكسين، حتى لا تجد الكائنات الطفيليّة العالقة بها، من قُراد، وما لفَّ لفه، والمندسة تحت صوفِها، وبين طياته، طريقها إلى شقوق، وجحور أرضيات، وحوائط العَرِيْن.
ولكن، ذلك زمنٌ مضى، وعهدٌ قد تولَّى!
وتراكمت خروقات فصيلة الأسود من الإسلاف، مروراً بعهد الأَسَدْ المهزول الآفل، إلى عهد سُطُوع أنجم اللَّبْؤَة ، فتراكمت تلك الجرائم الخرقاء، فأودت بقيمة، وسمعة، وكفاءة العَرِيْن، وهانت الوزارات السياديَّة، والمؤسسات العامة المنضوية تحته في السلم الأداري، والسياسي بغابة النحس.
وساد الترهل وعشعش في الهياكل، وفسدت الذمم، وبَؤُسَ التخطيط واضطربت الإدارة، وتدنت كفاءة الكادر، الذي صار اختياره، ومنذ بواكير زمن الأَسَدْ، مبنى على الوَلاءِ، وفروضه، بديلاً عن الكفاءةِ، والخِبرات.

amsidahmed@outlook.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكيزان وتخوين الجيش.. مضادات السواقة بالخلا (3) .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
منشورات غير مصنفة
شفت بكرينا يا والينا !!! .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
حمدوك .. عدو الثورة المتخفي .. بقلم: مختار محمد مختار
سيارات بعدد الرمل والحصي تجوب شوارع العاصمة المهترئة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنوب السودان: حوار بفوهات البنادق واسنة الرماح ! .. بقلم: مشار كوال اجيط/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كــلام مجـــاني

عبد الله علقم
منبر الرأي

نوستالجيا: الكل يحن للماضي! .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

هكذا أتاها بريئاً، وغادرها أكثر براءة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss