باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الى المحتالين والكذابين بغباء والواعظين بغفلة!

اخر تحديث: 19 يونيو, 2024 2:30 مساءً
شارك

رشا عوض
كل من زعم ان في البوست السابق الذي كتبته عن بلبسة عبد العزيز بركة ساكن استهزاء بالدين او كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم او عدم احترام للمقدسات، إما ان يكون غبيا، او مجندا في كتائب الذباب الالكتروني المتخصصة في “تشتيت الكورة” عبر الكذب والتدليس وتقويل الناس ما لم يقولوه، وإما ان يكون متواطئا مع هذه الكتائب عبر ارتداء عباءة الوعظ الديني لمساعدة تلك الكتائب في ترسيخ كذبتها ممثلة ان في البوست سخرية من الدين ومن نبي الاسلام عليه الصلاة والسلام وتهديد للمعتقدات، فهذه الكتائب تظن ان ترديد أي كذبة يحولها الى حقيقية! . ما قلته بالنص في سياق السخرية من طريقة تفكير الكيزان واستهبالهم باستغلال العاطفة الدينية هو الاتي:
“ورد في صحيح المصباع بن الانحرافي ان احد الصالحين رأي في منامه رسول الله عليه الصلاة والسلام يدعو الله في خشوع:
اللهم اعز الكوزنة والبلبسة في السودان بأحد ” العبد العزيزين” فسأله الصحابة من هما يا رسول الله؟
فقال: عبد العزيز ادم الحلو وعبد العزيز بركة ساكن”
الكلام كله على لسان كوز بلبوسي اجتهد في تحوير الحديث المعروف “اللهم اعز الاسلام باحد العمرين” فحورها الى “احد العبد العزيزين” وهو جمع متعجل وبالعامية لعبد العزيز!
فالسياق بأكمله سخرية مستحقة من عبث الكيزان بالدين وباللغة وبكل شيء!
هل يوجد في كتب الدين قديمها وحديثها شيء اسمه صحيح المصباع بن الانحرافي؟
ابدا، بل المعنى المقصود هنا هو ان المتحدث الذي قال الكلام عبارة عن كوز بلبوسي كذب بان احد صالحيهم رأى الرسول في رؤية منامية، ونسب حديثه السياسي الى رسول الله، فهل هذا استهزاء برسول الله ام استهزاء بسلوك الكوز واكاذيبه واستغلاله لرمزية الرسول في تمرير اكاذيبه السياسية؟
ألم يدعي هؤلاء الكيزان ان الجبال كبرت معهم والقرود نزعت الالغام والغزالة استسلمت للذبح في حربهم في جنوب السودان؟ وان الملائكة صوتت لصالحهم في انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم؟
الم يدعي احدهم انه رأى رسول الله في المنام يمسك بيد نافع علي نافع ويتلو قوله تعالى “الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة ..”؟! ونقلت وسائل اعلامهم هذا الكلام!
هل يمكن ان يستعصي فهم المعنى المقصود في البوست المذكور على اي شخص يفهم اللغة العربية ولو فهما متواضعا؟ ويفهم السياق الخاص للكلام المكتوب ام ان الانحدار في فهم اللغة العربية بلغ هذا المستوى الكارثي ببركات المشروع الحضاري؟
هل يمكن ان يفهم شخص – مهما كان غبيا – انني نسبت الى رسول الله قولا لم يقله؟ هل القائل المقصود في البوست هو رسول الله ام القائل هو كوز بلبوسي كذاب كذب على رسول الله ونسب له الكلام الذي يحقق مصالحه السياسية كما هي عادة هذه العصابة؟
هل يجوز إهدار السياق بهذه الطريقة الغوغائية ؟
هل يجوز ان ينهى احد عن الصلاة ويقول ان الله قال في كتابه” يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة” ولا يكمل نص الاية!
الذين زعموا ان في قولي استهزاء برسول الله إما انهم كيزان وبلابسة اغضبتهم السخرية اللاذعة من مشروعهم الاحتيالي وفضح مثقفيهم النافعين، فوضعوا ذواتهم الحقيرة الوضيعة في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وفسروا السخرية منهم هم او الاستهزاء بهم هم بانها سخرية من رسول الله واستهزاء به وكفر بالله!! ولا حول ولا قوة الا بالله من جرأة هؤلاء المعتوهين على الكذب!
والاحتمال الاخر هو ان يكونوا أغبياء لا يفهمون كلاما بسيطا مكتوبا باللغة العربية، وهذا وارد في ظل انهيار التعليم الذي انتج متعلمين لا يستطيعون إكمال قراءة بضعة اسطر وفهمها ولكنهم مع ذلك ينصبون انفسهم حراسا لبوابات الدين والدنيا.
وطبعا هناك من يسدي لي النصح بتفادي اي استخدام لمصطلحات دينية او الاقتراب من اي اشارة الى الله ورسوله سدا للذرائع ولضمان السلامة لان عصابات الهوس والإرهاب الديني بالمرصاد!
اشكر الناصحين واقدر إشفاقهم ، ولكنني سأرفض هذه النصيحة مع سبق الاصرار والترصد، لأنني لم ولن استسلم لفكرة ان الاسلام هو ملك خاص لهذه العصابات ومنطقة مقفولة لا يجوز لي الدخول اليها الا بإذن منهم!
الإسلام ديني ومن أهم روافد تكويني الثقافي والفكري، وسأظل استلهم في كتاباتي معانيه واقتبس التعابير القرآنية ومفردات الحديث النبوي واقوال الشخصيات التراثية دون إذن من احد ودونما خوف من احد ، خصوصا من اولئك المنافقين الذين سفكوا الدم الحرام واكلوا المال الحرام واشعلوا الحروب واكلوا لحوم الناس بالخوض في اعراضهم بالكذب الفاجر والاعلام المأجور وعاثوا في الاوطان فسادا، فعلوا كل ذلك باسم الدين وتحت راياته فهل من اساءة للدين اكثر من تحويله الى غطاء لأبشع الجرائم؟ وهل من غباء وغفلة وتهافت اكثر من ان يقبل الناس بتنصيب هؤلاء الاراذل الذين ينضحون كذبا وبذاءة وفحشا مرجعية لتحديد ما هو صحيح دينيا! وان يبلغ بنا الاستسلام والخنوع لهم لدرجة ان نتحاشى الاقتراب من الدين باي صورة من الصور خوفا من نباح هذه الكلاب التي نعلم تمام العلم انها لا تنبح من اجل حراسة الدين لان للدين رب يحميه، بل تنبح لتحرس ما بحوزتها من مسروقات ولصد الناس عن فضح سرقاتها ونفاقها! هؤلاء اللصوص سرقوا دنيانا لأننا سمحنا لهم بسرقة ديننا واحتكار الحديث باسمه!
هناك من سمح لهم بذلك خوفا وهو معذور لان هؤلاء الكيزان لا يخافون الله ولا حدود لشرهم وانحطاطهم !
وهناك من سمح لهم بذلك جهلا والجهل هو اخصب بيئة لانتشارهم وسيطرتهم!
وهناك من سمح لهم بذلك نفاقا وتملقا مقدما السبت ليجد الاحد!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف برز الصراع على الهوية السودانية بعد ثورة ١٩٢٤؟
منبر الرأي
الماء نعمة لكن أحيانا قد يكون نقمة .. بقلم: د. طببب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الدروس المُستفادة من إلهام الإنتفاضتين التونسية والمصرية -2- .. بقلم: مهدي إسماعيل
منبر الرأي
حفريات لغوية- السَقَط (البرد) وأصله في اللغة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
د. عمر القراي
الحج.. أثناء الحرب؟!

مقالات ذات صلة

انقشاع الغمّة وانبلاج الفجر  .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي

ثورة ديسمبر السودانية و شعارها و ليبرالية علي الوردي.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
منبر الرأي

مراجعات أدبية- في نقد “النقد الثقافي” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منشورات غير مصنفة

كابتنية هيثم … فريق له تقاليد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss