باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

الى متى الميل الهروب من الوطن ؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 14 يونيو, 2017 2:40 مساءً
شارك

 

الهروب من الوطن الغالي ياخذ عده طرق منها اكتساب الجنسيات المزدوجة كالجنسية الامريكية والكندية وغيرها،او الجنسيات التي لا تقبل الازدواجية كالجنسية الخليجية والالمانية والهولندية ، فالاغتراب سويعات من الزمن ويكون العودة الى الوطن الغالي أما الهجرة هو أن يطيل بك السفر الى حد الانقطاع وتبني جنسية الغير، مابعد استلام الانقاذ لسده الحكم اصبح الجميع من ابناء الشعب السوداني مابين نارين الاغتراب والهجرة الدائمة واخرون اختاروا طريق التجنس في الدول الغربية والافريقية.

نعم ان الهروب من الوطن رغم انه لا يعتبر حلا لاهل التغيير ولكن يعتبر هروبا مؤقتا من الازمات وعدم مجابهة الواقع الحالي بما يحمل من ثقل وهم في البلاد، فالطرق التي يسلكها العديد من الهاربي من الوطن فيها الكثير من علامات الاذلال للانسانية من حياة يحسبها الهاربون هروبا من الجحيم وصولا الى ( جنة عدن) مع العلم ان الكثير من المقيمين من ابناء جلدتي في اوربا يحكون قصص الحياة الصعبة والمضنية في اوربا من عطالة وحياة مفتوحة لا نهاية لها ( كساقية جحا)، فالجنان التي يصبوا اليها مواطني دول البلدان النامية وبخاصة افريقيا هي دون ذلك،

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملتقى إستراتيجي بين الإعلاميين والعسكريين لتفعيل التواصل بينهما .. بقلم: إمام محمد إمام
ذكرى ثورة ديسمبر والبديل للاتفاق الإطارى .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
لا مفر من التقاء حميدتي والبرهان
منشورات غير مصنفة
السَّلَق.. مراجعة من بوادي الكبابيش .. بقلم: عبيدالطيب “ودالمقدم”
جينا يا بابنوسة لتمسحي من حناجرنا العويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موقعنا الحضاري: المصالحة الثقافية مع الذات قبل الرحيل الى مصر .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

موجز تاريخ وتراث المناطق المجاورة لأعالي النيل الأزرق قبل قيام دولة الفونج (9). بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

متاهـة البحـث عن الدلـيل .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

القرآن جزء من أوروبا؟ بقلم: بروفسور انجليكا نويفرت .. ترجمة د. حامد فضل الله .. د. عصام حداد

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss