باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

اليوم العالمي للبيئة: تأملات مفتوحة من وراء الأبواب الموصدة .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

اخر تحديث: 6 يونيو, 2020 9:22 صباحًا
شارك

 

إن كان لجائحة فيروس كرونا – التي أخذت العالم على حين غرة – ثمة إيجابية ، فإنها قد اوصدت الأبواب التي كانت تُفتح مع تنفس كل صباح ليخرج بني البشر من خبائهم وموائلهم ، يبتغون الرزق في ركض لاهث لتحقيق أكبر قدر من المكاسب ، وتعظيم الفوائد في نهم متخاصم مع قوانين الكون و نواميسه.

فمنذ أن أطلقت راشيل كارسون صرختها الداوية في كتابها ذلك المشهور والمنشور في 1962 والذي تنبأت فيه بحلول يوم على الإنسان تزوي فيه الحياة وتنعدم فيه مقوماتها ليسود فيه (ربيع صامت) بفعل ما كسبت يداه، ومسلسل الاستنزاف الدامي للبيئة يجري كأنه غاية في ذاته. ولعل كارسون كانت تنظر من وراء الحُجُب أن نتيجة انفلات غرائز الإنسان ستورده موارد الهلاك في استهلاكه البشع للبيئة. فقد فاقت حالة الانفلات حمولة البيئة حتى كادت موازينها تنقلب رأساً على عقب. وأنها صائرة الي محاق عبثي تستحيل معه الحياة. ولما لم يكف الإنسان عن نزواته، واستخفت به الأهواء واستبد به الطمع في جمع الثروات.. ولما لم يستمع لرسائل كارسون المحملة بالإنذار المبكر …. أعلن هذا الفيروس التاجي الصغير عن نفسه (كملك متوج ) يتسيد المشهد بعد ان تسيده الانسان، فجاء كمبعوث عناية الهية يحمل الوعيد لكبح جماح التفلت البيئي. فأوصد الأبواب على الإنسان الدّعِي. وحكم عليه بالبقاء خلف جدرانه الصماء. وفرض عليه عزلةً فصمت عُرى تواشجه الاجتماعي . فقبع في عزلته المجيدة يرقب الحياة تدب في كل عناصر البيئة، بينما أخذ هو يتاهفت للحصول على كمامة تقيه استنشاق هواء ملوث بالفيروس . وطفق ينازع لتوصيل جهاز تنفس صناعي يعيده ثانية للحياة .. فعادت السماء صافية لا يكدر صفحتها ما تخلفه الطائرات النفاثة من تلوث. وحلقت في الفضاء أسراب الطيور من كل جنس. وانداحت المياه منسربة في الأنهار والبحار والمحيطات، متطهرة مما يثقل جزيئاتها من مخلفات عضوية وصناعية، وعلى الأثر راحت الأسماك وكل الأحياء المائية تتهادى سابحة في حبور مستمدة الحياة من عذرية فُضّت ذات يوم في هجوم غشوم. واستعادت الشُجيرات على وجه الأديم طيلسانها بعد أن كادت تفقده من انبعاثات فوهات المداخن الحارقة. فضجت الأكوان بالفرحة تعلن عن تعافي تنوعها الاحيائي في غيبة الرقيب. وهكذا أسدى هذا الفيروس الصغير للبيئة واحدة من أجل الخدمات، فازدهت برونق تلتقط به انفساها ريثما يخرج ذلك المارد من خلف أبوابه الموصودة.
لعل في تجربة الإغلاق ما يثير التأمل في ذكرى الاحتفاء بيوم البيئة العالمي. وأن على الإنسان أن يثوب الي أمر رشد له، يتدبر فيه التعامل مع هذه البيئة بكيفية مغايرة. أجل ربما تكون البيئة خرساء لا تقوى على النطق ، ولربما لا تستطيع أن تُعبّر عن مكنون ذاتها بشكوى تبثها من جوف يحترق من سؤ المعاملة وفرط الأنانية ، وسيادة الجشع ، لكنها مجبولة بحكم قانون خفي أن تستعيد توازنها لأنها مسيرة من لدن إرادة إله قوي جبار.

Wadrajab222@gmail.com

د. محمد عبد الحميد. استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد
منبر الرأي
موقعنا الحضاري: المصالحة الثقافية مع الذات قبل الرحيل الى مصر .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي
اسْتِنْهَاضُ المُفكِّريْن: مِن الفُرْجَةِ إلَى الرِيَادَة
منبر الرأي
أسئلة مشروعة حول محاكمة رشان أوشي
الأخبار
مصدر طبي وشهود: 28 قتيلا في هجوم بمسيرة على سوق في كردفان بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل السودان مستعداً لتطبيق العدالة الانتقالية؟ .. بقلم: إلين سكار .. ترجمة: سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد تحديات فيروس كوفيد-19 : هل ماتت الرأسمالية أيضا؟ .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: طائرات مرتجلة فوق سماء جزيرة أبا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ايها الساسة والقيادات المدنية ابعدوا عن مصالح ومقدسات الوطن .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss