باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الي جنات الخلد باذن الله الحاجه عديلة ايوب عبد الحميد .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 16 فبراير, 2022 12:51 مساءً
شارك

منذ وقت مبكر في طفولتها، لازمت والدها الشيخ ايوب عبد الحميد، المقريء الضرير حيث كانت له بصره وعونه في ارتياد مجالس الذكر وتلاوة القران. ومن هنا كان تفقهها في الدين وادراكها لقيمة اعانة المحتاجين والبر و الاحسان وجبر الخواطر.

ورغم ان دخل زوجها لم يكن يسمح بالصدقات المنتظمة،الا انها استطاعت ان تكون عونا لعدد من الاسر المحتاجة عملا بحكمتها ( البيدي بيدي من قليل). حتي افاض الله عليها من نعمه من خلال ابنائها الذين اغدقوا عليها من رزقهم الواسع ، فتوسعت دائرة الاسر التي تتصدق عليهم بانتظام.

كما انها كانت تدفع بسخاء لكل من يقوم بعمل لها ، وكان هذا الامر معلوما لسائقي التاكسي فكانوا يتنافسون علي الفوز بمشوارها. وبطيب معاملتها واحترامها للفقير قبل الغني، كانت زبونة مفضلة في سوق الخضار وعند اللحام وعند تجار القطاعي.

تعرفت عليها في عام 1987 عند تقدمي لابنتها نجاة، ومنذ ذلك التاريخ حتي وفاتها في يناير الماضي، لم ارها يوما في خلاف مغ احد، بل كانت تشجع بناتها علي مقابلة الاساءة بالاحسان، وهي تردد حكمتها (البيضة بتغلب السودا). وبسلوكها الاسلامي الانساني اصبحت مشهورة في حلة حمد، وفي كل مكان احتاجت فيه لخدمة: البنك، دوائر المعاملات في الحكومة ، شركات الطيران، ولن تصدقوا ان موظفي ال DHL كانوا يعرفونها, في اجازة من اجازاتي طلبت من احد الاصدقاء ان يرسل لي رسالة مهمة بال DHL ، وعندما انصل بي الموظف يسال عن العنوان: 48 مربع 2 حلة حمد، فقلت له ان العنوان في شارع الشلالية ، سالني ( وين لبيت حاجة عديلة ؟) والعنوان هو بيت حاجة عديلة!!

اعتادت ان تفتح باب بيتها بعد ان تصلي الصبح مباشرة ، واذا وجدت شخصا يجلس امام بيتها ، تتهلل اساريرها وتحمد الله وتشكره وتقوم باعداد الشاي واللقيمات لمن وجدته. و اصبح عدد من الذين لا ماوي لهم ينامون امام بيتها، ومن ضمنهم (العم لام) جنوبي في الستين من عمره، ان لم تجده امام بيتها تبحث عنه حتي تجده . ولذلك رفض لام الرجوع للجنوب واعتنق الاسلام دين الحاجة عديلة.

في يوم من الايام فتحت باب بيتها ولفت نظرها صف طويل للعربات، وعندما وصلت عندهم عرفت انه صف البنزين وانهم قضوا ليلتهم في الصف في انتظار البنزين. رجعت لدارها واعدت كمية من اللقيمات واكبر كفتيرة عندها للشاي، ووزعت عليهم الشاي ، بادئة بمؤخرة الصف امام مسجد السيد علي حتي وصلت الطلمبة.

كانت تقدم العون لاسر محتاجة بصفة منتظمة ، يزورونها اسبوعيا في يوم متفق عليه. وغابت احداهن في الاسبوع الاول ولم تات في موعدها في الاسبوع الثاني، فما كان منها الا ان تلبس لزيارتها في بيتها في الدروشساب. وكان الوقت حوالي الثانية ظهرا. فلاحظت احدي بناتها وسالتها لماذا تلبس، فقالت انها عندها مشوار للدروشاب!! فاستغربت ابنتها واخذت منها التوب ، قائلة انها لن تسمح لها بالخروج في يوم حار في الساعة الثانية. وافقتها ولبست توب البيت، وادعت انها ستزور الجيران، لكنها ذهبت للدروشاب. ولما عادت كانت متهللة فرحة حيث وجدت هذه الاسرة تعيش علي الخبز الناشف والشاي لايام.

في ساعة قيلولة كانت بين النائمة والصاحية، وشعرت بواحدة تودع ابنتها نجاة، من هذه يا نجاة؟ فقالت لها فلانة جاءت لتسلم عليك ووجدتك نائمة. فسالت ابنتها : ان شاء الله اديتيها حاجة؟ فقالت طبعا يا امي اديتها عصير وشاي. فقالت: لا حول ولا قوة الا بالله – يا بنتي فلانة بتجي تسلم علي نص النهار عشان تشرب عصير وشاي؟ ما بتعرفوا الزول الصرمان لما تشوفوها. وخرجت لتلحق بها وفي النهاية ذهبت لبيتها.

الا رحم الله الحاجة عديلة ، ولا نزكيها عند علام الغيوب ، وهو سبحانه اعلم بها وببرها واحسانها وجبرها للخواطر، لكن نسال العلي القدير ان يجزيها عنا وعن كل من قسمت لهم رزقهم بيد الحاجة عديلة. رب بارك في ذريتها واجعلهم خير خلف لخير سلف.

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الخلق والمرسلين.

 

 

hussain772003@yahoo.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حقائق وأكاذيب حول انقلاب 25 أكتوبر في السودان .. بقلم: خالد مختار سالم
الأخبار
مواكب مليونية في العاصمة ومعظم مدن السودان والسلطات الانقلابية تقطع الاتصالات وتغلق الجسور وتستخدم الذخيرة الحية .. استشهاد ثلاثة على الأقل وعشرات الجرحى (فيدويهات)
منبر الرأي
من التاريخية إلى صيرورة النص .. بقلم: د.آمل الكردفاني
منشورات غير مصنفة
منتهي الجنون أن نتحدث عن معارضة الفنادق الخمس نجوم .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا
الأخبار
سفينة “مادلين” المتجهة إلى غزة تنقذ مهاجرين سودانيين في البحر

مقالات ذات صلة

النفاق في أبهى صُوره.. عندما يلعن الجنجويد الكيزان ويتمسكون بقانونهم لسنة 2017م!

عبدالغني بريش فيوف
منشورات غير مصنفة

تلفزيون لقمان ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

معهم في حب الوطن .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تمكن سفهاء القوم بإسم الدين التفرعن في البلاد و استعبدوا أحراراها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss