باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الي من سألوا عن البديل .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

سوْال البديل في اعتقادي انه سوْال اختلقه جماعة السلطة وانصارها لكي يزرعوا عدم الثقة بين الناس
وقد سألني ابن اخي وهو شاب نشا وترعرع تحت ظل شجرة نظام الإسلامويين ولم تتساقط عليه من تلك الشجرة ولم يجني منها غير الحيرة والحسرة لا هو ولا العشرات من أبناء جيله والجيل الذي قبله وربما اجيال بعده نعم سألنا احمد سؤلا مهما ارقه كثيرا كما ظل نفس السؤال يطرحه الكتير من اهل الراي السديد وعامة الناس في السودان وايضاً ساله السودانيين خارج الوطن هذه الايام عن ماهو البديل لنظام الجماعة الحاكمة؟ السؤال مشروع ومهم بل ومنطقي جدا كمان، قول لي كيف؟
اولا: هذا الأحمد وجيله ممن تربوا في ظل هذا النظام الدوغماتي والذي لم يترك لهم ابصارا يَرَوْن بها او قلوب يعقلون بها فقد صادر كل حواسهم بل أغلق الأبواب في وجوههم وسد عنهم طرق التفكير واحكم ذلك ولم يعد الواحد منهم يرى غير غشاوة ولايسمع الا هي لله التي ازكموا بها انوفهم وطبعا الكل يعلم انها كانت (للترابي) سيد قومه..
ثانيا: ان النظام تمكن من فرض سياسته بقوة وبطريقة لم يعهدها الناس من قبل في ارض النيلين مما جعل هؤلاء الشباب يتردّدونم في اتخاذ اي قرار اي كان نوعه نتيجة الخوف من التعذيب..
ثالثا: تمكن هؤلاء الطغاة من استحكام سيطرتهم على الجامعات وعي على كثرتها الا ان الناتج المعرفي منها صفر..فلم يعد للطالب الجامعي ذلك الدور الريادي الذي يقوم به في كل شإن عام بل ان الحماس الطلابي هو الذي كان يعمل على في تحريك الشارع وفِي قيادة الثورة والهام كل ذلك افتقدته الجامعات قديمها وحديثها والتي اصبحت مكان لاستعراض العضلات والموضة بل ومصنعا لتفريخ العنف والقتل واشياء اخرى لاتقال لانها لاتشبه دور العلم والنور..
رابعا: عمل جماعة الانفلات العسكري على تفتيت عضد الأحزاب السياسية منذ بداية مجيئهم وذلك اما بالقتل (دكتور علي فضل) اوالتعذيب بكل وحشية او النفي او الطرد من الخدمة وبالتالي التشريد..وكل ذلك عمل على خلخلة في البنية السياسية وانعكس بدوره علي البنية الاجتماعية والتي انهارت هي الاخرى تماما فلم يعد هناك اي سبيل لرتقها..
خامسا: عند بداية عصر الحكم العمري هذا خرج كبيرهم بمقولة تداولها الناس والتي تقول (اشغلوهم في أنفسهم) وقد نجحت هذه النظرية واقترح على جماعة علماء الاجتماع السياسي ان يسجلوا هذه النظرية الجديدة عسى ان تنتفع بها الانسانية..

باختصار غير مخل اصبح جماعة هذا النظام هم السادة وما شعب السودان اتباع مهمتهم خدمة هؤلاء الساده يفعلون ما يأمرون اما هم (السادة) فلا حد يسألهم.. وكان الناتج ان الأجيال الجديدة اصبحت بدون هوية وتساق الي حيث يشتهي السادة فانتفت منهم روح الخلق والابداع والتطلع للتغيير..

وعليه لا سبيل لتغيير مفاهيم هؤلاء الشباب الا بعمل صدمة قوية تنبش فيهم روح الثورة والتمرد على السلطة.. ولابد ان يفهم هؤلاء الشباب ان البديل لهذه السلطة هم أنفسهم نعم ان البديل في انفسكم
وعندكم كافة الوسائل للتعلم فانهضوا للتغيير ولن تنالوا شيئا وأنتم مستكينون..

التحية لجيل الشباب

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مناقب النجوم .. د. منصور خالد .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما نحن فيه الآن ليس نهاية المشوار !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

ثم ماذا بعد (2) … بقلم: م.م. جعفر المجذوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفلسطينيون ومخاطبة الذات من خلال ملحمة وانتفاضة غزة. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss