امريكا تدعم التمرد ضد للنظام وتريد له ان يبقى حتى تنفصل المناطق المتمردة .. بقلم: النعمان حسن

صوت الشارع النعمان

حلقة -4

خلصت فى الحلقة الماضية  الى ان امريكا حققت مبتغاها  واطمأنت على نجاح مخططها لتمذيق السودان  عندما ضمنت توحد  النظام والتجمع  المعارض له على الاعتراف بالقرار الذى اجادت (طبخه) بسبب غفلة المعارضة والحكم التى غابت عنهما المصلحة الاستراتيجية  التى  تحتم الا يكون الصراع بينهما حول السلطة من يصر على ان يبقى فيها ومن يريد ان يستردها  حتى لا يكون ثمنه اختفاء السودان من خارطة افريقيا تنفيذا لقرارها بتحرير السودان من الاستعمار العربى وهو  قرار الاعتراف بحق تقرير المصير اللذى لم تقصره على الجنوب وحده وضمنته ما اسمتها المناطق المهمشة والتى تقصد بها المناطق التى ترفض الهيمنة العربية بسبب الفوارق العنصرية فى دعوة مباشرة لها لتتمرد  ولتصعد من  الحربا لعنصرية لان هذه الحرب تسهل مهمتها فى  تمذيق السودان وليس فصل الجنوب وحده لهذا فان الصراع من اجل السلطة صب بل اصيبح اداة فى يدة امريكا لتحفي مخططها بعدان اصبحت كتلتى الصراع طوع بنان امريكا من يريد ان يسترد السلطة ومن يريد ان يبقى فيها وكلاهما لم ينتبه الى ان الثمن المقابل لهذا الصراع ضياع السودان,

لهذا ما ان ضمنت امريكا انه لم تعد فى السودان اى من القوتين المتصارعتين على السلطة من ترفض قرار الاعتراف بحق تقريرالمصير  فى بلد ليس مستعمرا لاى جزء فيه ولكن لم يعد بيد اى طرفمنها   ان يرفع صوته رافضا هذاالمبدأ اللذى امن عليه  كلاهما بعد ان اعترفا رسميا بحق تقريرالمصيرطمعا فى دعم امريكا لهم فى االصراع من اجل السلطة

لهذا فان امريكا ما ان تسلمت  ملف السودان رسميا بمواقف الطرفين  فانها لم  تقف فقط على العمل على فصل الجنوب والذى حققته باتفاق نيفاشا اللذى صممته واجازته وفق ماتريد تحت استسلام النظام وتحت صمت النجمع اللذى لم يعد يجرؤعلى رفع صوته معارضا وهو اللذى عبد الطريق لتمذيق السودان يوم قدم طمعه علة وحدة السودان (بسبب حساباته الخاطئة طمعا فى دعم امريكا له للعودة للسلطة )

لهذا لم يكن صعبا على امريكا  ان  تكشف عما قصدته  عندما مصت فى القرار على ان   تقرير المصير حق  (للجنوب والمناطق المهمشة) حيث وسعت  من دائرة التمرد يومها اللذى  لم يعد يقاصر على الجنوب وانما انضمت اليه ثلاثة مناطق فى السودان فى النيل الازرق وجنوب كردفان ودارفور لينكشف علانية ما قصدته امريكا  بالمناطق المهمشة حيث استغلت المناطق التى تواجه فوارق عنصرية  وتحمل احقاد تاريخية  للهيمنة العربية  وهو ما يصب فى توسيع دائرة المناطق التى تحقق لامريكا ما اسمته تحرير السودان  من الاستعمار العربى

.كل هذا شهده السودان وتهددته تطوراته واالقوى السياسية حاكمة ومعارضة غافلو عنه وتداهلته عمدا بسبب  الصراع على السلطة لهذا لم يصعب على  امريكا  ان تشعال نيرانه لانه الطريق لانجاح محطط النمذيق لهذا اعمت  الرغبة فى السلطة  كافة اطراف  الصراع خصما على استراتيجية الحرص على وحدة السودان. التى يفترض ان تكون الهدف الاول والاخير

والمشكلة  ان امريكا كلما تكشف عن نواياها وتقدم الادلة عليها  تغض اطراف الصراع من الجانبين النظر اليهاواخضاعها للدراسة والاعتباركانها لا تسمع ولا ترى ولعل اهمها:

1-            ان امريكا  وحلفائها هى التى خططت لتمرد هذه المناطق وهى التى ترعاه وتموله بالمال والسلاخ والغطاء الرسمى عالميا  بعد ان اصبح معترفا به دولياوموازيا للسلطة نفسها

2-             بالرغم من ان امريكا مبدئيا ولاعتبارات كثيرة ضد طبيعة النظام الحاكم فى السودانلموقفها المبدئى من الاسلام  وتعنبره عدوا دون ادن ىشك الا انها فى نفس الوقت تاكتكيا  احرص عليه من اى حكم بديل  حتى يتحقق لها تنفيذ مخططها لتمذيق السودان  لانه يساعد على التمرد  ولان النظام وما يتبعه من صراعات على السلطة فى السودان يصب فى انجاح المخطط

3-            3 – لهذا السبب وفى ظاهرة هى الاولى والاغرب فان امريكا   تعمل على بقاء النظام رغم كراهيتها له  مبدأ  لاسباب تكتكية فانها فى نفس الوقت ترعى التمرد على النظام  وترعاه   وتدعمه بلا حدود  اذكاء للفتنة والصراع   هو طريقها لانجاج المخطط

4-             المفارقة الكبيرة والتى اعتبرها اعلانا مباشرا من امريكا لنواياها الحقيقية والشريرة تجاه السودان  الا ان االقوى السياسية المتصارعة سياسيا والمتحاربة لم تلتفت   لما كشفت عنه امريكا مرغمة  ولكن احدا من الجانبين حكومة ومتمردين  لم يوليه  اهتمامه  حتى يستخلص منهى الدرس حرصا على وحدة السودان  فامريكا التى تدعم التمرد فى المناطق الثلاثة  لغرض تقسيم السودان  والتى تحرص  فى نفس الوقت على بقاء النظام التى ترفضه وتكتفى بان ترهقه بالمشكلات  حتى لايستقر  فان امريكا لما فوجئت  ببيان يصدر من حركات التمرد فى المناطق الثلاث  واللذى اعلنوا فيه اتفاقهم على ان مصلحتهم تكمن فى ان يتحجوا  ويوجهوا جهودهم  لاسقاط النظام باعتباره الحل الجذرى لمشاكلهم فلم تتردد الحكومة الامريكية فى ان تصدر بيانا رسميا  ترفض فيه الاتفاق بين الحركات المتمردة للتوحد والتوجه لاسقاط النظام بل وتتهدد الحركات بان ترفع عنها الدعم المادى والسلاح بل الاعتراف الدولى بها  حنى نبقى كل حركة متمردة فى منطقتها فقط  الامر اللذى كشف علانية تامر امريكا على وحجة السودان  لان توحد الحركات الثلاثة ان قدر لهان ينجح فان نجاحها يعنى فشل محخطط التقسيم لانه  يعنى فى نهاية الامر  التاكيد\ على وحدة السودان .والمؤسف انه رغم ان امريكا قدمت الدليل القاطع على مخططها فان القوى السياسية  المعارضة والمتمردة والحاكمة لم تستوعب الدرسن الموقف الامريكى والا لكان لها موقف يصب لصالخ افشال مخطط التقسيم بالتوافق باى شكل على وحدة السودان والوصول لكلمة سواء تؤمن مصلحة السودان وليس مصلحة اى طرف  وهو ما لم تهتم به ايا من الاطراف

 وكونوا معى فى الخلقة الاخيرة

خارج النص:

تعقيب على الاخ فتحى عثمان فتحى والتى  تعرض فيه لمااوردته عن من تولوا ادارة المؤسسات المصادرة  

اولا يا فتحى من البداية اشرت الى اننى كلفت بشركة عثمان صالح  وقلت ان الصدفة هى التى حملت ذلك بسبب الباخرة  لهذا فانى لم اخف هذه الحقيقة ولا افهم لماذا اخفيها وهى موثقة بالمستندات دون حاجة لان تكون عاصرتها انت او غيرك  فهى حقيقة موثقة بالمستندات و انا افخر بها ان كنت تدعى غير ذلك

ثانيا اننى لم اتعرض لمن تم اختيارهم لادارة المرسسات حتى تصححنى بان تورد اسماء البعض الاخر  فاننى قد اشرت فقط لمن تم انتدابهم من وزارة التجارة  التى انتمى اليها وهم كثر اذكر منهم السيد عمر المبارك ومحمد احمد حمد  واحمد مكةىاسماعيل وعطا المنان حمزة وكمال عبدالحليم وغيرهم  فانا لم اورد الاخرين حتى تصححنى باننى لم اذكرهيبة او حبيب القاضى او غيرهم قهذا جانب لم اورده فكيف تصححتى فى امر لم اتعرض له (لو عندك موضوع تانى ما فى داعى للف حتى تذكرنى بان هناك شهود فهل انكرت انا ذلك وشكرا لك على اى حال وخليك واضح وموضوعى فنحن الان نوثق للتاريخ وهذا يتتطاب الامانة والشفافية
siram97503211@gmail.com
//////////

عن النعمان حسن

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً