باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

امطار الخرطوم .. و فضيحة الثقة الكاذبة .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

hamad.madani@hotmail.com

اولا نؤكد انه لا اعتراض على قدر الله .. و لا انزعاج من قضاء الله .. و ليس من حقنا ان نغضب على ما يجرى لنا و للمواطن السودانى من مصائب تحيق به هنا .. و من تلف اصاب هناك .. و من بيت سقط على راس مواطنين .. لكننا نغضب .. و و الله نغضب كثيرا من الثقة الكاذبة التى يتدثر بها المسؤلين فى ولاية الخرطوم ( العاصمة ) و هى ثقة اكبر منهم بكثير و فى غير محلها .. ( بل هى الغرور ) حين يعقدون المؤتمرات و الاحاديث الصحفية و يتحدثون عن انهم على اهبة الاستعداد لفصل الخريف من تهيئة المجارى لاستيعاب اى كمية تاتى من الامطار و ان الاليات جاهزة للتعامل مع الظروف المطرية .. ؟؟ و ان ميزانية الاستعداد للخريف بلغت خمسون مليارا من الجنيهات .. الخ ؟؟ لكن من اول مطرة انفضح الجميع امتلات شوارع العاصمة و فاضت الخيران و غمرت عربات المواطنين بالمياه و امتلات بيوت الناس بمياه الامطار كما شاهدنا .. و اصبح عندنا مجموعة انهار جديدة و تحولت العاصمة المثلثة الى عاصمة مدورة او مضلعة من تراكم المياه .. ؟؟ و للان لم ننسى عبارة الخرطوم تغرق فى مواقع التواصل الاجتماعى زمن المرحوم الخضر والى الخرطوم السابق .. ؟؟ و بدا الحديث و المؤتمرات الصحفية مرة اخرى و لكن هذه المرة للتبرير ( فقد ذهبت السكرة ) فقالوا : ان الامطار كانت مفاجئة و غير متوقعة مع العلم ان التنبؤات الجوية التى تابعها الجميع لم تكن تتحدث ان السماء ستمطر ذهبا او شيكولاته للسودانيين و انما ماءا منهمرا .. و كان عليهم ان يتوقعوا كل شئ سيولا و فيضانات و الا فليخبرونا فى اى شئ تم صرف ذلك المبلغ الكبير .. ؟؟ و بالطبع و بالتاكيد هم يعلمون انه لن يتقدم ذلك المطر المنهمر بطلب للسيد والى الخرطوم او من ينوب عنه حتى يسمح له و يعطى موافقة ( اسوة بالمتظاهرين ) بالانهمار .. كما انه لا يمكن لاحد ان يرسم شكل المطر و هل ياتى على كيف و مزاج المسؤلين فى ولاية الخرطوم على شاكلة : هنا فى العمارات نريد رزازا ناعما للاثرياء .. و هنا فى كافورى همبريب لبيوت المسؤلين .. و هنا فى الكلاكلات امطار خفيفة و هنا ا فى الوادى الاخضر امطار غزيرة و متواصلة .. ؟؟ فنحن فى السودان لسنا بمواطنين طارئين او لاجئين جدد حتى تفاجئنا هكذا امطار ففى كل الاعوام السابقة تكرر نفس المشهد و بنفس الطريقة .. ؟؟ و لن يقنعنا رد المسؤلين بان كمية المطر اكبر بكثير من خيران تصريف المياه .. و هل اصبح المطر ( ممنوعا ) من الصرف فى معجم المسؤلين فى ولاية الخرطوم .. ؟؟ 

عندما تقول حكومة ولاية الخرطوم نحن على كامل الاستعداد ( بينما فى الحقيقة كانوا على كامل الاسترخاء ) يجب ان تكون عند الكلام الذى قالوه و بكل ما فيه من معانى و ان يحاسبوا عليه و يجب الا تضحك على نفسها ( لا علينا فقد اصبحنا نضحك مما يقولونه ) و ينبغى الا تضحك على المواطن دافع الضرائب و نخسر نتيجة عدم المسؤلية و التراخى و الترهل بارواح بشرية و ممتلكات ناس بل و سمعة وطن .. ؟؟

قبل عدة ايام من الامطار الاخيرة و خلال البرامج التلفزيونية و الصحفية سمعنا احاديث تفيض بالثقة و مسؤلين يتحدثون عن جاهزية اجهزة ولاية الخرطوم و استعداداتها لاستقبال فصل الخريف و المجارى التى فتحت و نظفت .. هذه الثقة الزائدة و هذه الهاشمية هى التى تغضب الناس و يشعرون ان هنالك من يتعالى عليهم وعلى عقولهم و تزيدهم حنقا على مثل هؤلاء مسؤلين ( مسعولين ) مفروضين عليهم فرضا .. ؟؟

نعم لا يحق لنا ان ننزعج على اقدار الله .. لا و الف لا و الله .. لكننا ننزعج لمنظر صغار التلاميذ و هم يحاولون الوصول الى مدارس فتحت فى توقيت خاطئ ( حيث تغلق كل مدارس العالم فى الصيف ) يذهبون و هم فى هلع من ان تسقط المدارس على رؤوسهم .. ؟؟ و ننزعج لمنظر شرطى المرور وسط المياه يساعد فى فتح المجارى او ازالة الطين مع ان هذه ليست مهمته .. ؟؟ ننزعج عندما يقع العبء على رجال الدفاع المدنى .. ؟؟ و ننزعج عندما ياتى الوالى و مساعديه لالتقاط الصور التذكارية وسط المياه و هم يرفعون بناطلينهم الى ما فوق الركبة و الابتسامة تلاحق كاميرات التصوير كانهم فى رحلة ترفيهية .. ؟؟

نكرر لا يحق لنا ان نعترض على قضاء الله .. لكننا ننزعج عندما يقف مسؤل بولاية الخرطوم و لا يراعى مشاعر الاب المفجوع بما حدث له و يلوم الناس على طريقة سكنهم و مكانه .. و ننزعج عندما يلوم المسؤل المواطنين على بناء بيوتهم بالجالوص و ينسون انهم قبل ان يصبحوا مسؤلين كان ابائهم يسكنونهم جميعا فى بيت من الجالوص .. ؟؟ لكنها طريقة الحديث مع المواطن السودانى و ادب الحديث معه غائبة عن مسؤلى الانقاذ حيث اصبحت لغة التعالى و المن و الاذى على الناس هى السائدة .. و هذا ديدن مستجدى النعمة .. الم يصفوننا يوما بالشحادين قبل ان ينعم الله علينا بالانقاذ .. ؟؟ و اننا لم نكن قبل قيام الانقاذ نملك الا قميصين فقط و اليوم امتلات الدوالايب بالقمصان .. ؟؟ و اننا قبل الانقاذ لم نكن نعرف الهوت دوك ( للعلم للان لم اتذوق طعم هذا الكلب الساخن و لله الحمد على ذلك ) .. ؟؟

و للتذكير فقط .. فى الشارقة حدث حريق فى احد الابراج السكنية .. و بعد ان تم اخلاء السكان بواسطة الدفاع المدنى تم استئجار شقق مفروشة لهم و توفير ثلاث وجبات طعام يوميا و مصروف جيب لكل عائلة الى حين عودتهم الى شققهم و ذلك بعد ان يقوم مالك البرج بعمل الصيانة اللازمة .. ؟؟ اما هنا فى السودان الوطن المنكوب بمسؤليه عديمى المسؤلية فقد سمعنا فى الوالى السابق و فى نفس الظروف يعاتب الناس على بناء بيوتهم فى المناطق المنخفضة و بالجالوص .. و كان الحكومة لم تقم بتوزيع الاراضى للسكن فى الوادى الاخضر و ام بدة و غيرها .. ؟؟
لا يحق لنا ان ننزعج من قدر الله .. لكننا ننزعج عندما يقوم مسؤل بتحميل اخطاؤه الى جهات اخرى حتى و ان كانت السماء و لا يقبل ان يتحمل المسؤلية الاخلاقية بالاعتذار للشعب السودانى صاحب الفضل عليه عن التقصير الذى حدث .. و تقديم استقالته فورا بل و الاصرار عليه و تنفيذها و مغادرة المنصب غير ماسوفا عليه .. ؟؟
نكرر انه لا يحق لنا ان ننزعج من قدر الله .. لا و الله .. لكننا ننزعج عندما يصبح منصب المسؤل للمنفعة الشخصية .. و المسؤلية تشريف و ليس تكليف .. و الوطن مجرد مزرعة .. ؟؟

حمد مدنى
hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطائفية: أسبابها وآثارها ووسائل تجاوزها .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

تعقيب علي مقالات”تشريح العقل الرعوي” .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

حب الإستطلاع الذي قتل ” الكديسة ” .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الإسْلامِيُون فِي السُوْدَانِ: مِنْ مَأزَقِ الشَرْعِيَّة إلَى مِحْنَةِ الوُجُودِ (1)

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss