قراءة سياسية للقاء الجنرال برهان مع PM of A نتياهو .. بقلم: عاطف العجيل
ردة فعل احزاب اليسار في الحرية والتغيير كانت رافضة للخطوة لكن في اعتقادي مرده الخوف من النتائج المترتبة بعد ذلك اللقاء وخاصة الزيارة المرتقبة للجنرال البرهان نجم لقاء عنتيبي الي واشنطن وبدعوة من وزير الخارجية الأمريكي بومبيو والمرجح دخول الجنرال البرهان البيت البيضاوي ولقاء الرئيس ترامب في سابقة لأول رئيس سوداني بعد طول غياب قارب ثلاث عقود ونيف وآخر رئيس حظي بذلك كان الرئيس السابق جعفر نميري قبل الإطاحة به بانتفاضة ابريل وقوي الحرية والتغيير تدرك ان غالبية الشباب وقود ثورة ديسمبر هو جيل بصري ولم يشاهد في حياته رئيس سوداني تم استقباله في البيت الأبيض الأمريكي وأغلبهم اصبح اسير للنموذج الأمريكي في الحياة لطغيان الأفلام الأمريكية خاصة عبر السوشيل الميديا واليوتيوب وإذا نجح الجنرال البرهان في حذف اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب من الرئيس الأمريكي ترامب والمرجح فوزه بولاية ثانية واعتقد في وضع يتيح له اتخاذ هذا القرار فحزبه يمتلك الأغلبية في الشيوخ وكذلك غالبية نواب الديمقراطيين يتفقون حول مصالح دولة إسرائيل لذلك إذا نجحت دبلوماسية الجنرال البرهان بالظفر بهذا الإنجاز سيعود الي السودان كبطل قومي وساعتها تصعب هزيمته في ميدان الشارع العام السوداني
لا توجد تعليقات
