باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انتبهوا! ود لبات يخفي دواهي وراء المفاوضات غير المباشرة! (٢-٣) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 20 مايو, 2022 10:24 صباحًا
شارك

* في مايو 2021، قالت الدكتورة عائشة موسى السعيد في بيان استقالتها (المسببة) من المجلس السيادي:- ” تم التجاهل الكامل لآرائنا والصلاحيات الدستورية للمكون المدني” في المجلس السيادي….” وأبانت سبب استقالتها “لا اريد ان اشارك في دولة تديرها قوة خفية”، وأوردت ” المكوِّن المدني للحكومة لا يشارك في صنع القرار”.. بمعنى أن صناعة القرار تتم بيد (قوة خفية) خارج مجلس الوزراء.. ثم يأتي القرار للمجلس حيث يضع بعض اللمسات عليه، ليعلن، بعد ذلك، أنه قرار صادر من مجلس الوزراء، بينما مصدره الحقيقي هو (القوة الخفية)!
* لا تتساءلوا كثيراً عن مصدر (القوة الخفية)، فقط تمعنوا في ما يجري في السودان اليوم، وحدِّقوا في السيرة الذاتية لعلي كرتي، قائد قوات الكيزان لهدم ثورة ديسمبر المجيدة، ثم راجعوا علاقة محمد بن زايد آل نهيان بطابوره الخامس القابع في المجلسين السيادي والوزراء، قبل انقلاب البرهان / حميدتي وبعده، ثم عودوا إلى الوثيقة الدستورية ومراحل المفاوضات، قبل وبعد مجزرة القيادة في 3 يونيو 2019، وراجعوا أسماء الوفود التي قدُمت من دول الخليج وخيَّمت في قلب الخرطوم، وشاركت بقوة في صناعة (الوثيقة الدستورية)، وعلى رأس الوفود الجاسوس محمد دحلان، مبعوث محمد بن زايد.. ثم اقرأوا التدخل السافر لدولة الإمارات في اتفاقية سلام جوبا، وما يدريك ما قوة الإمارات المالية الخفية في الاتفاقية التي أمدت جنرالات اللجنة الأمنية بالمزيد من الأصوات الداعمة لها في المجلسين.. وهي الاتفاقية التي أتت لنا بالتوم هجو،، الكاشف لنوايا الموقعين على الاتفاقية؛ والتوم هجو هو المنادي الذي نادى نداء الانقلابيين:- ما بنرجع إلا البيان يطلع.. فطلع بيان انقلاب 25 أكتوبر.. وتضاعفت أزمات السودان أشد وأنكى..
* ربما اعتبر بعض من لا يقرأون الأحداث بدقة أن ما أقوله (كلام ساكت)، لكني لن أقول لهؤلاء؛-
” وما عليَّ إذا لم تفهم البقرُ”، إنما في يقيني أن شيئاً من الانتماء لكيان من الكيانات العميلة يحجب الرؤية عنهم، ولذلك أوجه لهم تساؤلاً من صلب الآي الحكيم:- ” أفلا تتدبرون؟”، أفلا تفحصون لتفهموا، يا هداكم الله؟!
* قد يشترك علي كرتي ومحمد بن زايد في السعي الجاد لهدم الثورة، رغم اختلاف مشاربهما، فلكليهما طابور خامس داخل المجلس السيادي وولكليهما عملاء في مجلس الوزراء.. وقد كتبتُ العديد من المقالات حول عملاء الإمارات في السودان.. وعن سفرياتهم المكوكية إلى أبوظبي منذ الأيام الأولى لسقوط النظام.. وعنوَّنتُ إحدى المقالات بعنوان ” الإمارات صغيرة لا تملأ الكفَّ ولكنُ متعِبة”، اعتمادا على قصيدة لشاعرنا الكبير محمد المكي إبراهيم.. والحبل على الجرار!
* هذا، وحاورت صحيفة الراكوبة الغراء اللواء فضل الله برمة ناصر، قبل يومين.. إعتراف اللواء بحدوث تغيُّر في مواقف بعض المنتسبين لمركزية قحت حيث ارتدوا عن شعار اللاءات الثلاثة.. ودافع برمة عن موقف المرتدين قائلاً: “الناس ديل ما تشيٍِلُوهم اكتر من طاقتهم. الناس ديل غيروا موقفهم”!
* نعم! نعم! ولا تدهشني ردة هؤلاء سياسياً، فهي ردة من في طبعهم عدم الثبات على المبادئ.. ومعظم من طينة المفتقرين إلى الثبات وقت الشدة.. وبالرغم من وجود شيئ من الثورة في دواخلهم، إلا أنهم (يتعبون)، فييأسون وينهزمون..
* ولأن الطيور على أشكالها تقع، فقد كانت هذه الكيانات منتمية إلى (تحالف نداء السودان)، ثم انفصلت، وتعود اليومَ إلى قاعدتها في (تحالف نداء السودان)، منتكسةً أعلامهم.. ولا عجب!

* ولا غرابة في أن تسهِّل مهمة محمد الحسن ود لبات في (فركشة) الثوار.. وما أسهل مهمته مع فئاتٍ أسهلُ ما تجيده الهروب ثم الانبطاح عندما تشتد الأزمات..
* وود لبات يمضي من نجاح إلى نجاح، ولا اندهاش، في نجاحه مع الذين قلوبهم مربوطة بأوتادٍ نصبها لهم محمد بن زايد في أبوظبي منذ اليوم الذي هرولوا فيه إلى هناك في أبريل، بعد ثورة ديسمبر المجيدة مباشرةً، وقدّم لهم ما يحتاجونه من (عليقة) تكفيهم
حتى قيام الانتخابات، متى قامت، وترك كل امرئ منهم (يرعى بي قيدو)؛ وبالمناسبة، حتى ود لبات نفسه يرعى اليوم في الخرطوم لكنه مكبل بقيدٍّ ظبياني متين، أؤكد لكم ذلك!
* والثورة مستمرة!

osmanabuasad@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تعلن عودة الحياة الطبيعة إلى منطقة أبيي
منبر الرأي
ورقتي في لقاء نيروبي: علمانية الدولة أم دينيتها؟ (3/3) .. بقلم: د. النور حمد
الكيزان يحكمون فعلياً والجيش يصرف الأعمال بالوكالة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
كمال الجزولي – غصن الرياض المائِد بالمحبة وإحسان صداقة الآخر

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

بين الانترنت واليوم العالمي للاتصالات

الطيب مصطفى

معايير النقد الأدبي عند قدماء العرب .. بقلم: د.الطيب النقر

د. الطيب النقر
الأخبار

جنوب السودان يرفض شكوى السودان الى الأمم المتحدة بشأن المتمردين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما يدفع الحلو جنوب كردفان نحو الهاوية !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss