صوت الشارع
انظروا من الذى ظلم الدكتور احمد السيد هل هى المحكمة ام قيادات حزبه .. بقلم: النعمان حسن
اوضحت فى المقالة السابقة كيف ان المنشقين عن الحزب الشيوعى بعد ان احكموا قبضتهم على جهاز الامن بوزارة الداخلية سخروا هذا الجهاز لملاحقة قيادات الحزب الشيوعية وتصنيفهم من المعارضين والمتربصين بالنظام حتى بلغ به الامر اعتقال عبدالخالق وايداعه سجن مايو بالرغم من ان الحزب كان له موقف واضخ رفضا لهم ولم يكن على خلاف او مستهدف للنظام
كما اوضحت نصيحة عبدالخالق لبعض اعضاء مجلس الثورة اللذين كان يلتقيهم بمنزلى فى لقاء تفاكرى حتى لا يستجيبوا لاستفزاز الانصار فى الجزيرة ابا لهم الامر اللذى يؤكد ان الحزب لم يكن مؤيدا لضرب الجزيرة ابا التى حاول البعض ان يقحم الحزب فيها ويحمله المسئولية
انما الشق الثانى من المقالة فلقد اواضحت فيه بتقصيل دقيق الظروف التى ارتبطت بمثول المناضل الوطنى الدكتور احمد السيد خمد امام مجكمة الشعب ووعدت ان اوضح فى هذه الحلقة ان المحكمة لم تفرز اى خلاف بينى وبين الدكتور لانه يعلم انه لم يكن الهدف من المحكمة واننى شخصيا لم اتعرض له باى اتهام وانما جئت شاهدا بامر المحكمة وليس لرغبتى فى ذلك وهو رجل قانون وممثلا للنقابة بصفتى السكرتير و تاكيدا لهذا فان علا قتنا الشخصية لم تهتز فيها شعرة مع ان كثيرين اتخذوا من المحكمة فرصة لاختلاق روايات لا تمت للخقيقة بصلة فطوال السنوات بعد المحكمة وحتى وفاته رحمة الله عليه كنا على علاقة حميمة ونحن جيران فى السكن فى الخرطوم بحرى ونحن مقيمين فى القاهرة بل كان الدكتور يقضى اغلب اوقاته فى القاهرة بمكنبى و والشهود على ذلك كما اوضحت الاخوة الدكنور الباقر احمدعبالله والسر احمد قدور والاتحادى بكرى النعيم وكلهم احياء اطال الله عمرهم ومنحهم الصحة والعافية بل اهم من هذا كله فطوال اقامتى فى القاهرة كنت عند سفرى للسعودية للعمل كان الدكنورهو راعى اسرتى فى غيابى مما ينفى كل الافتراءات حول علاقتنا تزييف للحقييقة
ولعل اغرب المواقف هنا اننى عندما عدت من القاهرة فى عام2003 وكنت قد غتدرت الحزب الشيوعى ليس بسبب اى خلاف معه ولكن لانى وصلت لقناعة ان الفكر العقائدى لا يحقق الديمقراطية وكنت قد انضممت للحزب الاتحادى من الداعين لوحدته وتحرره من الطائفية عام 86وكنت مقررا لهيئة دعم وتوحيد الحزب الاتحادى التى عرفت بجماعة دار المهندس فعند عودتى فى 2003 دخلت بيت الزعيم الشهيد اسماعيا الازهرى لاول مرة فى حياتى عن طريق ابنه رحمة الله عليه الشهيد محمد اسماعيل الازهرى اللذى كان يختتضن الاجتماعات الخاصة بتوحيد الحزب وتحريره من قبضة المراغنة ولتكوين الهيئة العامة لهذا الغرض مع ان هناك من روج كذبا وادعى اننى من من اللذين حضروا لبيت الزعيم عقب انقلاب مايو مباشرة لتفتيشه والتحقيق معه وهو ما لم يحدث على الاطلاق وان كان اللذى اطلق هذه الفرية كان من ابن اخ الزعيم واللذى طمع فى ان يحل قائدا للهيئة وكنت من الرافضين علانية له ان يرث الحزب بعد استشهاد ابن الزعيم محمد فى حادث حركة لعدم اهليته فروج لهذه الفرية فى احدى الصحف
والمؤسف وقتها ان هناك من الاتحاديين على مستوى القيادة وعلى راسهم السيد محمد عثمان الميرغنى الذى اشرك الدكتور احمد السيد فى حكومة مايو وزبرا ومع ذلك لم يكن وفيا له او مدافعا عنه عندما رفضه السيد الصادق بعد انتفاضة ابريل بان يسمى ممثلا للحزب فى مجلس السيادة ووزيرا من ممثلى الحزب بحجة انه كان سدنة لمايو فى الوقت لللذى كان الصادق تفسه سدنة وعضو مكتب سياسى فى الاتحاد الاشتراكى بل وفى نفس كان السيد محمد عثمان الميرغنى قد قدم شقيقه رحمة الله عليه احمد الميرغنى قدمه رئيسا لمجلسا السيادة الدولة ممثلا للحزب فى حكومة الصادق نفسه بعدد عودة الديمقراطية مع انه كان عضوا فى المكنب السياسى للاتحاد الاشتراكى ومع ذلك رفضوا للدكتور ما ارتضوه لانفسهم بل والاغرب من هذا فان السيد محمد عثمان استهدفه فى الانتخابات عندما جاء باخد خلفاء الختمية من حلفايى الملوك مرشحا ثانيا من الحزب الاتحادى منافسا لسكرتير الحزب الاعرق تاريخيا فى من مولانا نفسه وكان ذلك سببا فى ان يخسر الدكتور الانتخابات فى دائرة مقفولة للاتحاديين بسبب الاصوات التى لم تصل الف صوت من الاتحاديين ذهبت لمرشح مولانا كانت كفيلة بفوز الدكتور الذى حقق اكثر من خمسة الف صوت
حدث هذا من قيادات الحزب التى اعترضت على انتمائى للحزب بسبب ما اسموه موقفى من الدكتور احمد السيد مع انهم هم اللذين خانوا تاريخه ووقفوا ضده ولم يكونوا اوفيا ء له وهو قائد حزبهم وسكرتيره فى اهم فتراته يوم كان رئيسه الزعيم ازهرى فالدكتور ظلم من اقرب المقربين اليه عندما رفض السيد الصادق المهدى تسميته ممثلا للحزب فى عضوية محلس السيادة وفى موقع خاص للحزب ومع ذلك انصاع له السيد محمدعثمان الميرغنى واقصى الدكتور من الموقع بحجة انه سدنة لمايو وهو يعلم وقتها ان الصادق سدنة وشقيقة رئيس مجلس السيادة سدنة كما ان رفض الصادق له كان مبررا لان الدكتور احمد السيد ليس بالقائد اللذى ينساق تحت امرة الصادق ىنه اعرق منه فى السياسة واكثر منه خبرة فى شئونها كما انه فى نظر الصادق يحسب لمصر التى له منها موقف معلوم لكل مراقب
انظروا بامانة وتجرد من اللذى ظلم الدكتور احمد السيد هل هى مايوا التى لم تستهدفه فى شخصه بالمكمة والا لما جاءت به وزيرا ام قيادات حزبه التى لم تكن وفية لمن هو اعرق منها فى قيادة الحزب واكثر منها وطنية فهمشته بلا رحمة وتقدير لتاريخه
لهذا كان الدكتور وسيبقى اسما ورمزا فى تاريخ الحركة الوطنية اما اللذين ظلموه زورالن يغفر لهم التاريخ م ولا املك هنا الا ان اترحم على الدكنور اح السيد المناضل الوطمى الشريف وهذا للتاريخ وكونو معى
siram97503211@gmail.com
////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم