انفصال الجنوب نتيجة مباشرة لحملة الرئيس اوباما الرئاسية الانتخابية لفترة ثانية !! .. بقلم: ثروت قاسم


Tharwat20042004@yahoo.com
 
مقدمة !
هذه بداية السنة الاولي في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ! وسوف تبدأ بداية حزينة لدولة الحدادي مدادي ! يتم فيها بتر نصف المساحة  ذات الفائدة (  بعد خصم الصحاري ) من بلاد السودان !
والبقية تاتي ؟
تميز العقد  الاول من هذا القرن  بكثير من الاحداث الجسام علي مستوي بلاد السودان ! نختزل بعضأ منها أدناه  :
+   أنهاء الحرب الاهلية في جنوب السودان , وتوقيع اتفاقية السلام الشامل !
+ بداية محنة دارفور وموت اكثر من 300 الف دارفوري , وتشريد اكثر من 3 مليون دارفوري بين نازح ولاجئ  !
+ دخل مفهوم السيادة الإنسانية بنود الأجندة الدولية  ، لكي  تحل محل  مفهوم  السيادة الوطنية  علي التراب الوطني  .  يفتح هذا المفهوم  ,   الباب على مصراعيه  ,   لاستخدام ما يسمى حق التدخل العسكري الإنساني ، عن حسن أو سوء نية ، في شئون الدول الاخري , كما حدث في دارفور !
+ اصدار امر قبض من محكمة الجنايات الدولية بجرائم ابادة جماعية , وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ضد راس الدولة السودانية , في اول سابقة من نوعها , منذ ملوك دولة كرمة 4 الف سنة  قبل ميلاد السيد المسيح !
ماذا يخبئ القدر لدولة شمال السودان خلال العقد الثاني من هذا القرن , بالاضافة لانفصال جنوب السودان عن شماله , وتكوين دولة   جنوب السودان الجديدة !
سوف نتناول ها الموضوع في المقالة  القادمة , باذنه تعالي !
زيارة الرئيس البشير للجنوب !
زيارة الرئيس البشير للجنوب يوم الاربعاء 5 يناير 2011 ,  كان الغرض منها  تأليب ادارة اوباما (المجتمع الدولي ) والجنوبيين  ضد السيد الامام , وقوي الاجماع الوطني  –  المعارضة الشمالية (ناقص مولانا وحزبه ) !
لا تنس , يا هذا , ان الرئيس البشير يعتبر السيد الامام , وقوي الاجماع الوطني , عدوه الحصري , الذي يسعي للأطاحة به , وبنظامه ! الرئيس البشير يعتبر كل شئ مقدور عليه , حتي تفتيت بلاد  السودان ! الا السيد الامام وقوي الاجماع الوطني … التي يجب عليه التحوط ضدها … والا وقع من علي سرج السلطة , علي بروش سجون لاهاي ,  وفي غمضة عين !
 اراد الرئيس البشير ان يؤكد لادارة اوباما وللجنوبيين , أنه  ,  وحكومته الحالية  , ملتزم بالصفقة التي ابرمها مع ادارة اوباما  ! والتي تلزم الرئيس البشير بالاعتراف بنتئجة  الاستفتاء  , وعدم معاداة دولة جنوب السودان  الوليدة , مقابل تجميد امر قبض الرئيس البشير الي يوم الدين !  
يدعي الرئيس البشير ان السيد الامام ومن ورائه قوي الاجماع الوطني ( ناقص مولانا وحزبه ) , ضد سياسة الرئيس البشير , وحكومته الحالية !   ويسعون الي تغيير  سياسة الحكومة الحالية (  الداعية للسلم والسلام مع دولة جنوب السودان الجديدة )   بسياسة الحرب والمواجهة المغتغتة  ضد  دولة جنوب السودان الوليدة  , من خلال خدعة تكوين حكومة (  قومية ؟  )  مصادمة , وتفكيك حكومة الرئيس البشير الحالية المسالمة   !
يدعي الرئيس البشير ان الحكومة (  القومية ؟  )  سوف تدعم قبيلة المسيرية ضد قبيلة الدينكا في ابيي , كما صرح  , علي رؤوس الاشهاد , قادة قوي الاجماع الوطني , وعلي رأسهم السيد الامام !
 يدعي الرئيس البشير ان هذه وصفة جاهزة لنشوب الحرب بين الشمال , الذي سوف تحكمه الحكومة ( القومية ؟ ) ,  الموالية لقبيلة المسيرية  , من جهة ,    وحكومة دولة جنوب السودان الجديدة , من الجهة المقابلة !
المتابع لمسألة ابيي , يعرف ان السيد  الإمام ,  ووفود حزب الأمة التي أرسلت لأبيي ,  خاطبت مواطني ابيي  بمعنى واضح :
 
 أن هذا الشأن هو شأن سكان أبيي من الدينكا والمسيرية  !
 
 وأن البروتوكول الذي وضعه الأمريكان بتحويل مسالة ابيي  لشأن خاص بالشريكين ( المؤتمر الوطني والحركة الشعبية )  خاطئ !
 
 وأن الرجوع للخبراء مسألة خاطئة !   فهم ليسوا خبراء !  ويتعاملون مع القضية كمسألة سياسية بين طرفين أحدهما حليف ( الحركة الشعبية )  والآخر حلوف ( المؤتمر الوطني ) !
 
قال السيد الامام وقتها  ان هذا التناول الخاطئ للمسالة ,  من شأنه أن يدمر السلام الاجتماعي في المنطقة !  ويدخل أهلها في غلوطيات !
 
 وبالفعل هذا ما حدث.
 
وكل ما يطالب به السيد الإمام الآن أن يشرك أهل أبيي  ( المسيرية والدينكا )  في الأمر !  فلا يكون شأن الشريكين ، وألا يتم إقصاء المسيرية كما تحب بعض الدوائر !
وقد صدقت ( أو بالاصح  حبت  ان تصدق ؟ )  ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ) وكذلك الجنوبيون , ادعاءات الرئيس البشير الخيالية !  لانها تصب في مصالحهم !
وفي هذا السياق , قالت سمانتا باور , مسئولة ملف السودان في البيت الابيض  , بأن الجن الذي تعرفه , ويمكنك  ان تبتزه  ( الرئيس  البشير وحكومته الحالية )  أضمن واسلم  من الجن الفالت الذي لم تجربه , ولا يمكنك ابتزازه  !   ( لعدم وجود امر قبض ضد السيد الامام ؟ ولأنه لا يتعامل بالتبعية أمثال أصحاب العروش الرخوة  ؟  ) !
وترجمة الجن الفالت بالعربي الفصيح  …   الحكومة القومية الي يدعو لها السيد الامام !
وقالت سمانتا باور ان الرئيس البشير قد ابلغهم بأنه يعتبر مشكلة ابيي ( مسألة شخصية بحتة ) ! وقد  وعدهم بحلها , بما يرضيهم , بعد تكوين حكومة دولة  جنوب السودان الجديدة , ونزول االغبار  العالق علي الارض !
ودقت سمانتا باور ناقوس الخطر , باشارتها  التخويفية  بأن قبيلة الدينكا  قد  منعت  قبيلة المسيرية من الرعي هذا الموسم في  ابيي  , ومناطقها الجنوبية الاخري ! وحذرت سمانتا باور بأنه إذا  حاولت قبيلة المسيرية الدخول  , بمواشيها ,   في ابيي  ,  بقوة السلاح  , فسوف تحدث المواجهة العسكرية بين القبيلتين ! وينفجر  الوضع  المحتقن ,  وتندلع الحرب بين دولة شمال السودان , ودولة جنوب السودان الوليدة !
لخصت سمانتا باور الوضع , قائلة !
عندنا منطق حرب في ابيي ؟ ومن ثم  حتمية دعم الرئيس البشير وحكومته الحالية , ضد دعوات السيد الامام وقوي الاجماع الوطني , لتكوين حكومة ( قومية ؟ ) , مؤيدة لقبيلة المسيرية , ضد قبيلة الدينكا ؟
 تعتبر سمانتا باور أن  الحكومة (  القومية ؟  ) المقترحة لا تعدو ان تكون خميرة حرب بين القبيلتين , وفيما بعد بين الدولتين !
وهذا ما ترفضه سمانتا باور , وتهدد بانها سوف تقاومه !
كبت الامريكان والجنوبيون  احقادهم ضد السيد الامام وقوي الاجماع الوطني ( ناقص مولانا وحزبه ) , لانها في المحصلة النهائية  …  كدايس بدون أسنان , ولن تضرهم شيئأ !
الا يذكرك هذا السيناريو السريالي بادعاء المؤتمر الوطني , الذي صدقه الجنوبيون  وقتها  , ( عام 2005 )  ,  بأن السيد الامام  يعمل ضد أتفاقية السلام الشامل  ! فقط لان السيد الامام تجرأ واقترح ( عام 2005 )  توسيع قاعدتها ,  بأن تكون الاتفاقية قومية , بدلا من ثنائيتها المعيبة !
قال السيد الامام وقتها ( عام 2005 ) ان الاتفاقية ليست شاملة , لانها  :
أولأ :
بين طرفين اثنين ولم تشمل كل الاطراف في الشمال والجنوب ,
وثانيأ :
عالجت مشكلة الجنوب ,   حصريا , ولم تشمل المشاكل الاخري , خصوصأ مشكلة دارفور , التي كانت ملتهبة وقتها !
وطالب السيد الامام وقتها ( 2005 ) , بان تكون الاتفاقية شاملة , بجعلها قومية لضمان نجاحها  ,  بعد ان يضمنها الشعب السوداني قاطبة ! وثانيا حتي تشمل مشكلة دارفور وغيرها من المشاكل العالقة , داخل الشمال , وداخل الجنوب ! لضمان استدامتها وشموليتها , افقيأ , ورأسيأ !
 استهجن الموتمر الوطني , (  وسارت في ركابه  الحركة الشعبية )  وقتها  ( 2005 ) , طلب السيد الامام !  واعتبر  الشريكان  طلب السيد الامام  معاديا وهادمأ  لاتفاقية السلام الشامل !   وكرر الرئيس سلفاكير , في أكثر من مناسبة , ان السيد الامام ضد اتفاقية السلام الشامل , بعد ان صدق خدعة المؤتمر الوطني !
التاريخ يعيد نفسه  الان في ادعاء الرئيس  البشير  ( المغتغت , وللامريكان والجنوبيين فقط  ,  وتحت تحت  )  بان السيد الامام وقوي الاجماع الوطني ( ناقص مولانا وحزبه ) ضد سياسة حكومته المسالمة  تجاه دولة جنوب السودان الجديدة , والمفرطة , حسب ادعاء السيد الامام , في اقليم ابيي المحتقن ! ويسعي السيد الامام لاستبدالها بحكومة (  قومية ؟  )  , ذات سياسة مدابرة ( في كل الامور , وبالاخص تجاه مشكلة ابيي الملتهبة  )  لسياسة حكومته  الحالية المسالمة , والمهادنة , وبنت الناس !
وكما ذكرنا أعلاه , فقد صدقت ( أو بالاصح  حبت  ان تصدق ؟ )  ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ) وكذلك الجنوبيون , ادعاءات الرئيس البشير الخيالية !  لانها تصب في مصالحهم !
وأثناء زيارته الاخيرة للخرطوم ( الثلاثاء 4 يناير 2011 )  ,  قابل السناتور جون كيري  بعض قادة المعارضة الشمالية  ! حصريأ لكي يطلب منهم الاعتراف بدولة جنوب السودان الوليدة , وعدم معاداتها ! أما  تداعيات الانفصال علي دولة شمال السودان , والحكومة القومية , والديمقراطية ,وحقوق الانسان , ودارفور …    فهذه امور لا تهم السناتور كيري لا في قليل او كثير , علي الاقل ,   في الوقت الراهن !
وفي نفس السياق , دق الرئيس سلفاكير علي راس المسمار دقة اخري قوية , بتصريحه  بانه بصدد طرد الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح من الجنوب !
وفرش الرئيس سلفاكير البساط الاحمر في مطار جوبا للرئيس البشير , الذي استعرض قرقول شرف , وكأنه يزور دولة اجنبية !
اصبح الرئيس البشير رجل ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ) في دولة شمال السودان !
 والذي يرش  الرئيس البشير بالماء ,  سوف ترشه حمالة الحطب ( هيلري كلينتون ) بالدم !
ويمكن لقادة قوي الاجماع الوطني ان يشربوا من بحر ابيض !
ربت القس فرانكلين جراهام علي رؤوس كلاب اللوبيات الصهيونية في واشنطون , وهدهدها لتواصل النوم ! فلم يحن الوقت بعد لنباحها , وخربشتها وعضها !
أنه عض اليم شديد ؟
باي باي الحكومة القومية !
باي باي الاطاحة بنظام الانقاذ !
باي باي السيد الامام وقادة قوي الاجماع الوطني !
باي باي امر قبض الرئيس البشير !
ومرحبأ بالرئيس البشير ( ومن ورائه  مولانا وحزبه ) رجل امريكا في دولة شمال السودان !
ومرحبأ بعقدين اخريين من حكم المؤتمر الوطني (ومن ورائه  مولانا وحزبه )   بقوانين سبتمبر ,  في ما تبقي من بلاد الحدادي مدادي !
ومرحبا بدولة جنوب السودان الوليدة ( وبداخلها اقليم ابيي )  – دولة من كلم الناس في المهد صبيأ !
ومرحبأ بسبعة ملايين صوت انتخابي يضمنها القس فرانكلين جراهام لحملة اوباما الانتخابية الرئاسية القادمة  –  السبب الحصري وراء كل هذه التمثيلية العبثية وتفتيت بلاد السودان !
 
خطبة القضارف !
 
استمع الرئيس اوباما ,  في انتشاء ما بعده أنتشاء , لحبيب قلبه الرئيس البشير , يعلن في القضارف ( الجمعة 17 ديسمبر 2010 ) , بأن قوانين سبتمبر سوف تكون دستور دولة شمال السودان الجديدة !
 
أنتشاء الرئيس اوباما مرده الي سببين :
 
 اولا :
 
يعرف الرئيس اوباما بان حبيبه الرئيس البشير يريد ان يزايد علي السيدالامام , ومرجعيته الاسلامية , وعلي الشيخ الترابي ومولانا , وعلي الجماعات التكفيرية الاسلاموية , التي تدعو للشريعة  , وبالاخص قوانين العقوبات والحدود , منهجأ لها في الحكم !
 
في هذه البيئة الاسلاموية السبتمبرية البشيرية , لا يمكن للقاعدة ان تجد لها حاضنأ , أو حكمأ علمانيأ يمكن ان تزايد عليه !
 
فيخلو الجو للرئيس البشير , ويصبح رجل دولة شمال السودان القوي الامين ! بعد ان يبطش , وهو مسلح بسلاح الشريعة , وباصدقائه الامريكان   , باعدائه الاسلاميين , وبالاخص بالسيد الامام !
 
الرئيس اوباما يعتبر الرئيس البشير ونظامه قاعدة لايت ( ليست كاملة الدسم ؟ ) ! وبالتالي فهو ترياق مضاد للقاعدة الجد جد ! بالاضافة الي مقدرة الرئيس اوباما علي ابتزاز الرئيس البشير بامر قبض اوكامبو , كلما حرن , ولم يسمع الكلام !
 
وعليه , يخطط الرئيس اوباما  لان  تخلو الساحة  , في دولة شمال السودان الجديدة , تماما للرئيس البشير , ويصبح الحاكم بامره , وفرعون زمانه !
 
ويبتسم الرئيس اوباما ابتسامة ماكرة ! لانه يعرف ان الفرعون له ارجل من طين ! وانه ( اوباما ) يسير هذا الفرعون كالارجوز بتحريك خيوط امر القبض الاوكامبي !
 
فيرجع الرئيس البشير الي الصف !
 
ويسمع الكلام !
 
  ألرئيس البشير … أسد علي شعبه ! ونعامة في ايادي اوباما !
 
يالها من معادلة كسبية ؟
 
ثانيأ :
 
يعرف الرئيس اوباما , وحق المعرفة , بان شعب السودان شعب متدين , وفي منتهي الطيبة ! وانه لن يقول ( بغم  حلومية ) عندما يبدأ الرئيس البشير ( في دولة شمال السودان الجديدة )  في حصر التعاملات باللغة العربية ! وفي جلد النساء والفتيات بالكرباج , وفي قطع الايادي والارجل من خلاف , وفي الرجم بالحجارة , تطبيقأ للشريعة الاسلاموية السبتمبرية البشيرية ! مما سوف يدفع قبائل نوبة الجبال في جنوب كردفان  , وانقسنا الفونج  , في جنوب النيل الازرق , للمطالبة بالانفصال من دولة شمال السودان الاسلاموية العروبية , والانضمام لدولة جنوب السودان المجاورة لهم , جغرافيأ  ! والمتكاملة معهم , تاريخيأ وعرقيأ ودينيا وثقافيأ !
 
واذا فرنب الرئيس البشير ,  فعصي اوكامبو لمن عصي ؟
 
ويبدا عقد المسبحة في الانفراط ! تماما كما يريد سادة اوباما في اسرائيل , حسب ما بشر به وزير الامن الاسرائيلي السابق افي دختر , من تفتيت بلاد السودان الي خمس دويلات متشاكسة فيما بينها !
 
 أذن كل شئ يسير حسب الخطة المرسومة !
 
 وحتي اشعار اخر !
 
+  نعم … للرئيس البشير وامر القبض يتدلي من عنقه !
 
+  نعم  … لمولانا وهو يسير خلف الرئيس البشير المكشكشاتي , يلتقط مولانا ما يقع علي الارض من كيس الرئيس البشير من دنانير  !
 
+ ولا لقبيلة المسيرية !
 
++  ولا والف الف لا … للسيد الامام وقوي الاجماع الوطني التي تنادي بحكومة مدنية ديمقراطية تعتمد المواطنة مرجعية حصرية للحقوق والواجبات ! حكومة لا يمكن ابتزازها بواسطة قوي الاستكبار , لانها نضيفة من غير سؤ !
 
اسمعك تستبعد وقوع هكذا  سيناريو , مع انه مكتوب علي الحائط  الابيض  , بالحبر الشيني !
 
+  أولم تستبعد , ياهذا , أن تكذب ادارة بوش الابن  بخصوص اسلحة الدمار الشامل في عراق صدام ؟
 
+  أولم تستبعد , ياهذا , أن يطلب الرئيس اوباما من نتن يا هو , سرأ , عدم تجميد الاستيطان في الضفة الغربية ؟ وجهرأ , لومه علي عدم التجميد ؟  
 
+  أولم تستغرب  , ياهذا , أن  تؤكد سمانتا باور , المسئولة عن ملف السودان في البيت الابيض , ان كل شئ في بلاد السودان  تمام التمام وعال العال ؟ وليس في الامكان احسن مما سوف يكون ؟
 
الرئيس البشير جوه … السيد الامام بره !
 
وحسب المصالح الاسرائيلية -الامريكية الشيطانية ؟
 
+  أولم تستبعد , ياهذا , أن يتهم الرئيس سلفاكير الاستاذ محمد ابراهيم نقد بأنه سوف يطبق الشريعة أذا اعطاه الله الملك في بلاد السودان ؟ مدافعأ ( الرئيس سلفاكير ) عن حق حبيبه الرئيس البشير في تطبيق الشريعة في دولة شمال السودان ؟ بعد خروج الرئيس سلفاكير ورهطه منها ؟
 
+  أولم تستبعد , ياهذا , أن يقدم الرئيس سلفاكير ثوار دارفور قرابين في محراب الرئيس البشير ؟
 
وغدأ ياسر عرمان ومنصور خالد قرابين اضافية في محراب الرئيس البشير ؟
 
وباقي الديوك الشمالية في قطاع الشمال في الحركة الشعبية , التي  تعوعي ,  بينما يحمر الرئيس سلفاكير بصلتها حاليأ !
 
+  أولم تستبعد , ياهذا , في سودان القيم والمعاني السودانية الاصيلة التي تحترم المراة , أن تقوم قوي الامن الذئبية الانقاذية بتهشيم ذراع الكنداكة , وفلقها علي راسها بقصد اغتيالها جهارا نهارا ؟
 
لم يكن لقوي الامن الانقاذية المسيسة ,  القيام بهذه الفعلة الذئبية , وغيرها في زالنجي وكلمة , لو لم يكن نظام الانقاذ  علي قناعة تامة  بان اوباما ( المجتمع الدولي )  سوف يدعمه في كل افعاله الذئبية , ولن يحرك ساكنا ضد جرائمه … حسب الصفقة الشيطانية !
 
كفاك ؟ والأ ازيدك , يا هذا ؟
 
واعلم , يا هذا , ان حملة الرئيس اوباما الرئاسية الانتخابية , لفترة ثانية , وراء كل هذا الهرج والمرج المذكور اعلاه , ووراء تفتيت بلاد السودان شذر مذر !
 
يضحي الرئيس اوباما بكل السودان مقابل صوت انتخابي امريكي واحد , دعك من 7 مليون صوت القس  !
 
اوباما غرقان انتخابيأ … والضحية بلاد السودان ؟
 
نقطة علي السطر !
 

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً