انهم يتاجرون في التجاري… يا وزارة التجارة .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
12 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
33 زيارة
ان ذوي النفوس الضعيفة… ومعتادي أكل السحت… ومستمرئي الاثراء بلا سبب… لا بغمض لهم جفن حتي يقوموا بوأد كل فرحة تحاول ان تطل برأسها وتتاوق محمد أحمد…
لقد قامت الدولة ببذل مجهودات مكثفة لاقناع معارضي رفع الدعم بضرورة رفع الدعم عن المحروقات… وساقت الحجج الدامغة وأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان رفع الدعم سيوقف التهريب والسوق الاسود وذلك بمساواة سعر المحروقات بسعره في الدول المجاورة.
الا ان المراقب اليوم لموقف المحروقات من بنزين وجازولين وغاز يجد أن الصفوف لم تبارح مكانها… وها هم يصطفون كما كانوا بل أسوأ مما كان وكأن دعما لم يرفع ولا يحزنون… فما هي الحكاية اذن…
لقد تلاحظ ان هنالك محترفون اختصاصيون في تجارة المحروقات حتي ولو كان سعرها تجاري!!! لا يقومون بتهريب المحروقات الي الدول المجاورة… لان رفع الدعم ساوي السعر هنا وهناك… وأصبح تهريبها لدول الجوار ما يغطي معاهم لأن سيخسرون… لذلك صاروا يهربون المحروقات لبقعة مجاورة جدا جدا… وهي فقط خلف الطلمبة!!!
هؤلاء يربتون علي أكتاف بعضهم البعض قائلين… لا عليك يا فردة… مدعوم تجاري ما فرقت… كلو عند العرب صابون… يقفون في الصفوف… ثم يعاودون الوقوف… وهذه شغلتهم… يجيدونها باحترافية وبالهداااوة… بحصلون علي المحروقات بنزين جازولين غاز حتي ولو بالتجاري ثم يبيعونها بالسوق الاسود… أي أنهم أيضا يتاجرون في التجاري… يا وزارة التجارة…
أقترح علي المسئولين استخدام الصبغة التي تستخدم في الانتخابات لجعلها علامة يصبغ بها ابهام كل من تحصل علي البنزين او الجازولين او الغاز… بحيث لا يسمح له بالحصول عليه مرة أخري في نفس اليوم!!! ده حل… اذا ما عندكم حلول…
د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الخرطوم في 11 نوفمبر 2020
fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com