باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انهم يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي . بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
حالة اللاحكومة وشبه الدولة التي تكابدها البلاد منذ الانقلاب، أنتجت الكثير جدا من المشاهد العبثية التي لا توصيف ولا تعريف لها الا كونها حالة من الاستهبالات المتعددة والمستمرة، استهبالات سياسية واستهبالات دينية واستهبالات قانونية وعدلية واستهبالات أمنية وعسكرية، والاستهبال الديني هو أخطرها كما قال عنه ابن خلدون (الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة جدا في عصور التراجع الفكري للمجتمعات)..سيل متدفق من الاستهبالات لا ينقطع في كافة المجالات، تسمع وتقرأ اليوم عن استهبال سياسي، وغدا عن ديني واليوم الذي يليه عن قانوني وهكذا دواليك حتى غرقت البلاد في دوامة من الاستهبالات غير المعقولة وغير المقبولة حتى وصلت حد السخف، فمنذ أن بدأت موجة الاستهبالات مع انقلاب الانقاذ عام 1989، الذي دشن عهده المشؤوم بالمقولة الاستهبالية الذائعة (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)، ما زال المد الاستهبالي متواصلا الى يوم السودان المنكوب هذا، ومثل عبارة (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)، دشن البرهان انقلابه بعبارة استهبالية مخاتلة (تصحيح مسار الثورة)، ثم توالت وتواترت الحركات الاستهبالية،
نذكر منها على سبيل التمثيل للاستهبال السياسي، كنكشة وتشبث موقعي اتفاق جوبا بمقاعد السلطة في كل الحالات، في حال حل الحكومة أو بقاءها، وفي حال تكوين حكومة من كفاءات مستقلة لا تنتمي سياسيا ولا حركيا، فمن استهبالهم انهم يعتمرون أكثر من طاقية ويدخلون المحاصصة بأكثر من صرفة، يعني بالدارجي (طالعين ماكلين نازلين ماكلين) كالمنشار، مرة يعتمرون طاقية سلام جوبا ويتركشونها كمان،بعد ان ضمنت لهم محاصصاتهم ومخصصاتهمووضعوها في جيوبهم وتوهطوا في وظائفهم الدستورية، ومرة اخرى يخلعون طاقية جوبا ويستبدلونها بطاقية قوى الحرية والتغيير بعد ان اضافوا لها عبارة (التوافق الوطني)..
أما الاستهبالات العسكرية والامنية فهي كثيرة تجل عن العد، حسبنا منها الاستهبال الشهير بأن شهداء الثوار قتلهم طرف ثالث، وهذا الأخير الذي جاء عند استقبال البرهان لوفد من قبيلة المسيرية، ففي اللقاء الذي عقده البرهان معهم، قال فيما قال (لا توجد حكومة في البلد بدليل استقبال ايلا استقبال الفاتحين رغم أوامر القبض الصادرة في حقه)..أما ان البلد بلا حكومة فتلك حقيقة يقر بها البرهان على طريقة (دقاني بكى وسبقني اشتكى)، فما من متسبب غيره وانقلابييه العسكريين والمدنيين فيما تعانيه البلاد من فراغ وفوضى..
أما العجب العجاب الذي أتى به، فهو تدليله على عدم وجود حكومة استقبال ايلا استقبال الفاتحين رغم أوامر القبض الصادرة في حقه، فمن تراه غيره واجهزته الامنية والاستخبارية والشرطية والنيابية التي تقبض على ايلا، هل يقبضه ويودعه الحبس على ذمة البلاغات المفتوحة ضده عم عجب الدور غفير العمارة مثلا، فمثل قول البرهان هذا يصدق فيه قول بديع الزمان الهمذاني (رأيت الناس خداعا إلى جانب خداع يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي)، وليس هناك من تفسير لقول البرهان هذا غير أنه استهبال أمني وعسكري، اذ كانت سلطات الأمن بمدينة الابيضقد القت القبض على ثلاثة معلمين وأودعتهم الحراسة في ذات الوقت الذي كان البرهان يقول حديثه هذا لوفد المسيرية، ولم يرتكب أولئك المعلمون أي جرم وكانوا فقط يطالبون بتحسين أوضاع المعلمين، بينما ايلا يواجه بلاغات متعلقة بتجاوزات ادارية وفساد مالي، فتعجب من هذا التخليط والتلبيس..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“زاد المبدعين” في وجدان الامة .. بقلم: نورالدين مدني
ظاهرة ابراهيم بقال .. ومعضلة التحيز عند بعض أبناء الغرب .!
تعليق على ما ورد في صحيفتي التنوير والراكوبة بعنوان
منبر الرأي
تجربة مؤتمر الخريجين (1938 – 1947) .. بقلم: تاج السر عثمان
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تهافت الترابى: لماذا تفشل الامم ؟ أصول السلطة والازدهار والفقر .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
منبر الرأي

عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الممبي محمد صالح وِسامٌ للجدارة! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل الشيخ نورين وستبقي الراية عالية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss